أفكاري

أســرار

لم أكن أدوّن باستمرار في الشهر الماضي تقريباً، قد تكون الأسباب كثيرة ومنها أنّ العقل يكاد يتوقّف لولا رحمة ربّي، فالجرائم التي صنعها البشر أكثر من أن تُحشر في حروف بين طيّات موقع إلكتروني، لذا أتمنّى منكم الصبر فالقادم أجمل بإذن الله تعالى.

ولابد لليل أن ينجلي، واكتشفت أنّ الكتابة بالنسبة لي أكسجين، لا أتكمن من البقاء كثيراً من دونها، فكُنت أكتب يوميّاتي بشكل مُستمر بحثاً عن شيء فُقِد منّي، وجدت هذا الأمر ممتعاً بطريقة مجنونة، وبعد التجربة الحقيقية، أدعوكم جميعاً للمشاركة في هذا الأمر، وكتابة اليوميات بشكل مُستمر أو مُتقطّع، جرّبوا، اختاروا يوماً تكتبون فيه أحداث الأسبوع المُهمّة التي حصلت، أو جرّبوا أن تكتبوا في كلّ يوم أموراً جميلة وأموراً سيئة حصلت، وسيكون هذا الأمر مصداقاً لمُحاسبة النفس، فأنت في نهاية الأمر لديك الرغبة بالتطوّر وتغيير حياتك إلى الأفضل، أليس كذلك؟

دعوني أحدّثكم عن روايتي الماضية!، نعم عن راوية، وأخبركم ببعض الأمور التي حصلت ولم أذكرها سابقاً، سريّة؟ نعم سريّة لدرجة أنني لم أذكرها في برنامج [رحلة كاتب!] هل تعلمون بأنّه توجد رواية حولَ أنّ الأرض التي دُفِنَتْ فيها مولاتي السيّدة زينب عليها السلام تُسمّى (راوية)؟ والطريقة التي عرفت بها هذا الأمر هوَ إتصال من صديقي وأخي حسين ملكي بعد أن كان يتحدّث مع الدكتور الشيخ محمد جمعة بادي حول روايتي وأنّني أسميتها راوية وهذا الأمر جعلني أستمتع بما أصنع، فأنا شخصياً لدي علاقة غريبة مع السيّدة زينب عليها السلام، فعلاً هناك مفارقات كثيرة حصلت لي حين كُنت أكتب رواية، فهناك لحظات حبست فيها نفسي لإيجاد حالة الخوف من الظلام والإحساس بشعور هذه (الراوية) إلا أنني وجدت نفسي في حالة أخرى مع إماميَ الكاظم عليه السلام، قد أكشف المزيد من الأسرار مُستقبلاً.

أمّا عن عمليَ القادم، فهناك مساحة كبيرة لنا للتحدّث عنه، فلدينا كلّ الأيّام القادمة بإذن الله للحديث والدردشة حول العمل القادم ومصاعبه التي أعاني منها، كلّ ما يمكنني قوله الآن، أنني أحضّر مفاجئة لكل قرّائي في عمليَ القادم.

انتهت التدوينة؟ لا ..

ستعود لكم الكثير من الفقرات الأسبوعية، نعم قد تكونوا معي بشكل مستمر في حالة قراءة، فعلى سبيل المثال (استضافة الثلاثاء) ستعود لكم وستحمل معها مُفاجآت عديدة، وسيكون هناك حصريات، فترقبوها، شهر ابريل سيكون مُختلفاً، ومليئاً بالأنشطة.

والأمر الجديد الذي أحب أن يكون بكم لا بغيركم يا قرّاء هذه المُدوّنة هوَ (ميدان القرّاء) أيّ ستكون لديّ مساحة خاصّة بكم أنتم القرّاء، وبشكل أسبوعي يوم (الأحد)، ما رأيكم لو قمتم بإرسال بعض المقالات التي تودّون أن تُنشر في زاوية (ميدان القرّاء)؟ إلى بريدي الإلكتروني [email protected] ، والمقالات ستعنون بعناوينكم وبأسمائكم، ومُسبقاً، شكراً لكم.

السلاسل الماضية، (الصداقة) (الكتابة) ستعود لكم، بعد انقطاع، ألم أخبركم بأنّ شهر ابريل سيكون مُختلفاً، ومليئاً بالكتابة والقراءة؟

××

أفكّر بإقامة دورة Writing Tips وشاهدت بعض الإصرار من البعض على إقامة هذه الدورة بشكل جميل جداً، يجعلني أشعر بالفخر، ولكنّي في الوقت الحالي أبحث عن قليل من التحقير للذات، فساعدوني بتقديم النصائح منكم حول رأيكم وكيفية إقامة هذه الدورة والوقت المناسب لكم. أيضاً عبر البريد إذا ما كُنتم تبحثون عن سريّة آرائكم.

××

تابعوني على Twitter الخميس 7/4/2011 سيكون مليء بالمفاجآت الغريبة، فكونوا هُناك، http://twitter.com/HussainAlmatrok
@HussainAlmatrok

مُنَوّعَة

تغيرات كثيرة .. !

 

تغييرات كثيرة جداً، أحببت أن تكون في هذه الفترة على وجه الخصوص، فالانتقال هوَ نوع من أنواع التطوّر من وجهة نظري، إذا ما كان للأفضل طبعاً، والمحاولات كثيرة كانت للحصول على قالب جديد متطوّر فيه الكثير من المزايا والمُساعدات، التي تفيد القارئ، وتفيد الكاتب الذي يرغب بأكبر عدد من القرّاء لأفكاره وينتظر منهم نقدها وتوجيهه إلى الصواب.

في البداية كانت الانطلاقة مع التدوين الورقي، ومن ثُمّ إلى مدونتي في Blogspot.com وبعد سنوات في تلك المدونة أحببت تجربة الإستضافة الذاتية للمدونة والتحكّم عبر مدونات WordPress التي رجّحها الكثير من الشباب، وعلى رأس من طالبني بالتحوّل إلى مستضيف خاص كان صديقي (حسن بن نخي)، وحقيقة تجربَة مدونات wordpress غنيّة جداً، فعلى سبيل المثال تمكنت من معرفة طريقة التعامل مع ملفات CSS وبعض ملفات الـ Php وطبعاً للأسف إلى الآن لا أفهم الكثير منها، ولكن بقدر الحاجة عرفت ما أحتاجه، وهذه بحد ذاتها كانت نجاحاً جميلاً بالنسبة لي، وتعلّمت بعض الأمور عن القوالب، وهذا أعطاني معرفة إضافية في الكثير من الحالات التي تستدعي المساعدة، وأعتقد أنّي قريباً سأساعد صديقي الذي يحتاج إلى بعض المساعدة في مدونته لتكون أجمل وأكثر تفاعلية.

لم أكن أعلم بأنّي سأكون مُتابعاً بكثرة في المدونة، فمدونتي لا تحكي كما بعض المدونات التي تكون بها وبكثرة التدوينات لبعض السلع والخدمات التجارية وغيرها، وأخبار منقولة من بعض البرامج كالواتسآب أو التويتر أو حتّى عبر البريد الإلكتروني، لا أنتقد هذه المدونات أبداً فوجودها ضروري وأنا من متابعين الكثير من هذه المدونات لمعرفة آخر الأخبار، وهي مدونات لها جمهورها الكثير، أمّا مدونتي التي أحكي فيها وأكتب وأكتب، فجمهورها أعتبره جداً خاص، وله ذائقة مُختلفة، فهنا في مدونتي شاهدت الكثير من القرّاء الناقدين والذين وجّهوا لي بعض الملاحظات وبعضهم الذين يكتبون في المدونة وكأنها مدونتهم، وحقيقةً بدأت بالتفكير فعلياً بفتح باب المُشاركة في مدونتي الخاصّة لبعض الكتّاب الرائعين، وفتح قسم خاص بهم في هذه المدونة، وأخص هنا بعض الكتّاب الصغار أي ما تحت العشرين، فعلاً هُناك كتّاب رائعين، وأحب أن أوجّه تحيّة كبيرة لهم.

الخدمات الجديدة في المدونة كثيرة ولعل جديدها هوَ خدمة (WhatsApp) هي خدمة شاهدت بعض المدونين يَستخدمونها، ولستُ أدري إذا ما كانت فعّالة بقوّة أم لا، ولكنّها جيّدة للوصول بسرعة للقرّاء إلى هذه المدونة فورَ وصول تدوينة جديدة، أمّا عن سبل الإشتراك فهي مبيّنة فإما عبر الـ Twitter أو خدمة قراءة الخلاصات RSS أو عبر البريد الإلكتروني، وبعضها مبيّن في الرّف الأعلى في الـ Header، وبعض الإعلانات الخفيفة ستشاهدونها إن شاء الله على الأطراف، والجميل هوَ أن خاصيّة التعليق عبر حساباتكم في الـ Facebook.com وهذا الأمر الجميل هوَ قدرتي على التواصل معكم عبر الموقع العالمي.

تدوينات جديدة وهدايا جديدة ستكون في الأيّام القادمة.
وأتمنّى أن تكتبوا لي شيئاً بسيطاً في ( كلمة ) حقيقةً هيَ كلمة تُفرحني ..