أفكاري, خواطري, ذكرياتي, في العمل الرسالي

رسالة

إلى/ كوادر مخيّم الصادق (عليه السلام) الثالث ..

 قبل أعوام كُنت في مكانكم، أبحث عن الإتقان والتميّز، أبحث عن الجديد في أداء المهام، أبتكر مهاماً جديدة علّي أكتشف شيئاً جديداً في حياتي، تعلمت في ما مضى بأنّ العمل الرسالي هوَ عمل دائم لا ينتهي حتّى بالنسبة لمن تركوا مجال العمل الشبابي، استمروا في أداء رسالة الحياة الخاصّة بهم، وفي هذا العام أؤمن أنا بأنّنا وصلنا إلى مرحلة أصبحنا فيها رقماً مميزاً في مُجتمع الأعمال الشبابية، قد نمر بصِعاب كثيرة، ولكن صدّقوني بأنّ الأصعب مضى وانتهى، قد تكون الظروف قاسية جداً، لا تقلقوا اعتدنا أن نكون أقوى من الظروف، فإما هيَ تنكسر وتذلل أو نبتكر طريقة للتعامل معها، لعل ما هوَ أسوأ من الخوف، هوَ التجمّد، وكما أعرفكم واحداً واحداً، أنتم أهل الانجازات.