مُنَوّعَة

بعد الوظيفة ..

 
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين أبي الزهراء محمد و آل بيته الطيبين الطاهرين و اللعن الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين .

أبارك للأمة الإسلامية جمعاء ذكرى ميلاد الأطهار من آل ياسين .. الحسين بن علي – عليه السلام – و العباس بن علي – عليه السلام – و علي بن الحسين – عليه السلام – و علي بن الحسين الأكبر – عليه السلام – ، و رزقنا الله شفاعتهم و عنايتهم ..

و الحمدلله و المنة .. إلى الآن أنا في مرحلة التدريب في سلم الوظيفة ..

،

الآن لأتحدث لكم قليلاً عن بعض الأمور التي لاحظتها في بداية الوظيفة .. أولاً :
يبدو إنه أتت إليّ الفرصة لأتمكن من هزيمة قضية التأخر عن مواعيدي .. فنظام العمل في الشركات الخاصة يحسب عليه بالثانية الواحدة و هذا جعلني أعيد التفكير جدياً في هذه القضية و التوقيت و غيرها .. ! ، و الأمر الآخر هو إنني آمنت بأن التعلم ولو كان في بدايته صعباً فهو في النهاية يصبح أمراً طبيعياً و روتينياً بل رائعاً ..

و الأمر الآخر الرائع ، شاهدت في الشركة التي أعمل بها الآن خطة عمل للسنوات الماضية و للثلاث سنوات القادمة .. حقاً أذهلتني قدرة الشركة على تحقيق الأهداف التي تضعها و تطوّر من نفسها بالضغط على نفسها و قوة جبارة و حملات إعلامية ضخمة تقودها و غيرها من النفوذ التي تمتلكه الشركة و هذا ما جعل منها شركة ضخمة في مجالها ..

أعذروني على قصر التدوينة و لكن حقاً الوقت أصبح مختلفاً ..
أعدكم بتدوينة غداً مساءاً .. تكون عن موضوعاً معيناً أتمنى لكم الفائدة منه