أعمالي, أفكاري

أوتَحسبُ؟

لم أكن أرغب في الكتابة، ولكنّي كُنت مهووساً بفنون الوصول إلى البشرية، كالتصميم والرسم والخط والتسويق، وحاولتُ كثيراً القراءة في هذه المجالات، لم أكن أعلم بأنّ حياتي مليئة بالمفاجآت التي ستأتي لاحقاً، لم أكن أفكّر في يومٍ من الأيّام أن تكونُ حروفي مقروءة حتّى!، كُنت أحتفظ بالمقالات في أدراجي، وحرقت الكثير منها، لم أكن أعلم بأنّ للكلمة قوّة يمكنها صنع فارق حقيقي، غُرست فكرة في عقلي وكادت أن تهدمني، والكثير من الأصدقاء يعانون من فكرة (هدّامة) سكنت في عقولهم من عصورٍ ماضية، أو من شخصٍ لم يكتشف أنّ الأسرار مودعة في كلٍّ منّا، لا فيه حروفه فقط.