خواطري

رحل الأعظم ..

سيّدي، تكفيني منكَ قطرة، لأبقى كريماً بين الوحوش، ونقياً في محيط الأوساخ!.

ما الحياة إلا رحلة تمتَصّنا إلى آخر قطرة، ولا تترك فينا باقية، تارةً تُوقد نار الفقد، وتارةً تُسعّر نيران الحسرة، هيَ قاسية بطبيعتها، لا تنتظر أحد، تترك الجميع على قارعة الطريق، إلا أنّها طأطأت في حضرة النبي الأعظم مُحمّد بن عبدالله (صلى الله عليه وآله).