أعمالي, أفكاري

تصاميم مُحرّم

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمّد وآل بيته الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين.

عالم التصميم هوَ عالم مليء بالآراء والأذواق المُختلفة والفلسفات المُتنوعة في إيصال الفكرة إلى المُتلقي، ويمكن للبعض نقد تصاميم أكبر المُصممين أو حتّى الرسامين، والبعض لا يمكنه نقد ما هوَ صريح البشاعة بسبب غاية في نفسه!، وهناك الكثير من الأمور الغريبة في هذا الموضوع، فبعد الدخول في المعترك في عام 2000م اكتشفت أنّه عالم لا يمكنك فيه إرضاء جميع الأذواق، ولن تتمكّن من صناعة شيء يُجمِع عليه المُشاهدين، ولكن عليّ إرضاء ذوقي الشخصي، واكتشاف تقنيات جديدة لإضافة رتوش جميلة للتصاميم التي أقوم بعملها.

[ العمل الأوّل ]

في هذا المُحرّم كانت لي أعمال بسيطة، أوّلها غلاف الرادود الحاج باسم الكربلائي في عمله الجميل (رأيت الحُسين) والذي كان من إعداد صديقي حسين ملكي وإنتاج أنوار الهدى، للأسف هذا العمل تمّت طباعته بشكل خاطئ، فالغلاف طبع بشكل آخر غير الذي صممته شخصياً وللأسف اتهمني البعض بأنني صممت الغلاف بشكل خاطئ وهذا ظُلم، فلدي خبرة في الأغلفة وكيفية تصميمها جيّدة تُسعفني ولا تُسعف من لا يعرف قراءة الملفات تماماً، والتصميم لاقى العديد من ردود الأفعال فهناك من تمكن من بعض النكات والبعض الآخر انتقد بشراسة في المنتديات وهناك من ربط التصميم بتصميم آخر لأحد البشر الذين لا أعرفهم!، وعبر مدونتي أحببت أن أبين بعض الأمور، أنا لم أنسخ أو أطبّق ذات الصورة التي وُضِعَت بجانب تصميمي، والحمدلله التصميم أعجب الكثير من المُشاهدين، والفكرة كانت مزج المطر وطهره بالمشاهدة القلبية والابتعاد عن الدنيا عبر إغلاق العينين، وفعلاً ساندني في توصيل الفكرة (الأستاذ بهاء القزويني) الذي تعرّفت عليه مع الصديق المصوّر المبدع يوسف المهنا ومع هذين المبدعين تمكّنا من إخراج العمل كما ترونه، فهُم من تمكّنا من إعداد البيئة المناسبة للتصوير الذي قام به (بهاء)، مع العلم بأنّ المخطوطة هي للخطاط الصديق المبدع حسين مقيم.

للعلم فقط، بعض الذين انتقدوا هذا العمل لا لأجل قيمته الفنيّة وإنما لأنّهم اعتادوا على رؤية تصاميم مُباشرة لتوصيل الفكرة، بإبداع تصميماتي أي عمل فيه العديد من تقنيات التصميم الجميلة المُبهرة للبصر، كما صنعت في العديد من تصاميمي، ولكنّي في هذا العمل أردت ابتكار طريقة جديدة في هذه الأعمال الحُسينية الجميلة، ففي السابق كنّا نقوم باستخدام الكثير من الرسومات، وقام البعض بعمل رسومات خاصّة به ليكون تصميمه جميل، وبعدها تطوّر الوضع ليكون المحور في الغلاف هو الرادود وكيفية إظهاره بشكل حزين أو معبّر أو بفكرة جديدة تقوم بلفت الانتباه، للوصول للهدف وهوَ أن يُمسك الإنسان بالعمل ويحاول الاستماع إليه، فالأعمال في الوسط الشيعي حالياً كثيرة جداً، ومنها المبدع ومنها البسيط، وأسأل من الله أن يتقبّل كافّة الأعمال.

[ العمل الثاني ]

تصميم إعلان مخيّم الصادق عليه السلام، التابع لـ مؤسسة شباب الرسول الأعظم (ص) وهذا الإعلان أخذ بعض الوقت فالفكرة لم تكن مُتبلورة كثيراً، فالهدف هوَ أن يكون هناك مُشتركين في هذا المخيّم، والطريقة هيَ: استخدام الشباب المبدعين المتواجدين في مؤسسة شباب الرسول الأعظم (ص)، وفعلاً النتائج كانت مُرضية.

هذا العمل كانت فيه ورشة تصوير مُسبقة أخذت الكثير من الوقت لتصوير العديد من الشباب وأغلب الكوادر وبعض الأصدقاء، وتصوير بعض اللقطات الجميلة والمُصوّر الذي قام بتصوير كافّة الشباب واللقطات هوَ يوسف المهنا إلا أنني أنا من صوّره هوَ، وكانت صورته لا بأس بها، والتصميم لم يأخذ الكثير من الوقت إلا أنّ زوجتي العزيزة تعبت وهيَ تُشاهدني خلف شاشة الكمبيوتر أصمم، والحمدلله انتهى التصميم في الوقت المناسب، بعد أن أرسل لي منسّق القائمة الحرّة سيّد محمّد الموسوي شعار القائمة عبر البريد الإلكتروني، وتمّت الطباعة، وبعدها ظهرت الظروف للقائمة وللأسف لن يتواجدوا معنا هذا العام.

التصميم لم يكن إعلاناً صريحاً أيضاً لمخيّم، فهوَ المخيّم الأوّل للمؤسسة ولا يوجد أرشيف فعلي، فكان من الواجب علينا كمفكرين للإعلان (أنا ويوسف وحسين ملكي) التفكير لإظهار هذا الإعلان بشكل جاذب، وكانت نقاط القوّة لدينا كثيرة ولكنَّ أهمها: الطاقم المُبدع، نعم هُم فريق العمل المُتعاون والمُتكاتف.

وتمّت طباعة الإعلان ولله الحمد نال هذا الإعلان إعجاب الكثيرين بفكرة إظهار الطاقات وصور الشباب الذين سيتواجدون في هذا المخيّم.

[ العمل الثالث ]

أعود لأجواء الأعمال الصوتية الحُسينية، ومُجدداً مع الرادود الحاج باسم الكربلائي، حقاً أفتخر كثيراً عندما أعمل مع مثل هذا الصوت، فهو بالنسبة لي مُلهمي في الكثير من الأعمال، وهوَ إنسان مُحترم جداً ومُبدع جداً في العديد من المجالات، وهذا ما يجعل عملي معه في مختلف الأعمال أمراً أرتاح له كثيراً، وفي نظري هوَ الرقم [1] في مجاله.

تزوروني عمل تمّ تخصيصه لأربعينية الإمام الحُسين عليه السلام، وكان الطلب واضحاً هذه المرّة من المُنتج السيّد أحمد العلوي بعد كان على تواصل مع صديقي حسين ملكي وأخبره بأنّه يريد تصميماً مُميّزاً ومُختلفاً، ولم تكن لديّ فكرة واضحة لهذا التصميم، فالطلب كان منذ أيّام عشرة مُحرّم الحرام الأولى، ولكن اتصال صديقي فجأة في احدى الليالي وأنّه من واجبي تسليم العمل غداً لأنه سيكون في المطبعة وهذا الأمر أدخلني في دوّامة مع الأفكار.

كانت الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل، وزوجتي تؤازرني لإتمام هذا العمل، والفكرة تزوروني، والصور غير متوفرة بشكل كامل، فكان أن فتحت أرشيف الصور وبدأت بالتلاعب ببعض الصور لأصل لشيء يأخذ عقلي، فما إن وصلت للتصميم الذي وصلت إليه إلا وقلت، (هذا هوَ التصميم) فالمخطوطة كما أشار أحد الأصدقاء في (الفيسبوك) أنّ انكساراتها كانكسارات الرايات مع المشّاية في الأربعينية، والكثير استشكلوا على وجود ذقن الحاج باسم الكربلائي، الفكرة هي نبض الصوت الذي يقدّمه لنا هذا المبدع لكي نزور إمامُنا العظيم (عليه السلام)، وفي بعض الأغلفة يضعون صورة الرادود وهوَ يصرخ أو يقوم بحركة ما بوجهه، إلا أنني فضلت الصمت للتعبير، فلا صراخ ينفع ولا شيء فصوت الصمت أبلغ هُنا.

××

الآن أترككم، مع الأعمال …

 

أفكاري, مقابلات

استضافة الثلاثاء – للأسف!

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمّد وآل بيته الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين

للأسف ينتظر الكثير منكم (استضافة الثلاثاء) التي أعدّها لكم، وكانت هذه المرّة مع أخ عزيز وصديق مميّز وهوَ مدير مؤسسة الرضوان الشبابية في الكويت [مصعب عبدالعزيز شمساه] هذا الإنسان الخلوق، للأسف اعتذر هوَ في اللحظات الأخيرة عن عدم تسليم الإجابات وكانت محاولاتي مُستمرة طوال الأسبوع الماضي للحصول على الإجابات التي وعدني بتسليمها بسرعة، ولكن يبدو أنّ الظروف لم تسانده في الإجابة بالوقت المُحدد، وأعدكم بمقابلة في الأسبوع القادم، وإن شاء الله تكون مميّزة مع انطلاقة شهر محرّم الحرام لعام 1432هـ.

××

سأترك هذه التدوينة لبعض الأمور التي حصلت والتي تحصل وسأدونها على شكل نقاط مُتعددة.

        – تمكنّا (مؤسسة شباب الرسول الأعظم “ص”) من الحصول على حقوق الرعاية الإعلامية لأكثر من إصدار في شهر محرّم الحرام 1432هـ ولعل أوّل من ساندنا هوَ صديقنا وحبيبنا حسين ملكي ومعه الرادود العملاق الحاج باسم الكربلائي، وفعلاً نحن الآن نحاول التغطية قدر الإمكان في عالم الإنترنت، والخبر الجميل لزوّار المُدونة هوَ أنني سأكون مُصمم غلاف إصدار الحياة ميديا إن شاء الله.

        – وأيضاً كان لصديقنا العزيز يوسف المهنا دور كبير في ترتيب الحصول على حقوق الرعاية الإعلامية من شركة صوت الحسين مع الرادود الكبير محمّد الحجيرات، ونأمل أن نُقدّم نقلة نوعية في كيفية تغطية إصدارات محرّم الحرام ومحاولة الوصول لأكبر عدد من المُهتمين عبر الشبكة العنكبوتية.

        – سلسلة اختراقات طالت مدونات أصدقاء وحسابات فيسبوك وتويتر وبريد إلكتروني وغيرها من المواقع الحيوية التي تختص بأشخاص، للأسف، إلى الآن هناك عقلية الإختراق لأنّك شيعي أو لأنّك سنّي وغيرها من التصرّفات الغريبة من البشر في عالم الإنترنت!.

        – موقع (ويكي ليكس) قدّم أكبر عدد من الوثائق السريّة التي أشاهد لها ردّة فعل قويّة في الساحة العالمية، فيمكنكم متابعة المواقع الإخبارية العالمية لمشاهدة ماذا أحدث هذا الموقع، فبعد عرضه للمعلومات سارعت الخارجية الأمريكية للإعتذار والتحدّث بلغة شديدة اللهجة للمسربين، ولم نشاهد من العالم العربي الذي طالت قادته الكثير من التساؤلات حول صحّة الكلمات التي كُتبت في (ويكي ليكس) إلا أنّه لا جواب إلى الآن سوى من الخارجية السعودية وعدم الإهتمام لهذه التسريبات وإيران أيضاً!.

         – أخيراً تمكنت من شراء جهاز كمبيوتر جديد، ولكن الأمر المُحزن هوَ ارتحال العديد من المقالات والعديد من التصاميم إلى اللامكان!، فالهاردسك القديم تم اتلافه بعد أنْ تلاعب بي ومسح المعلومات بنفسه واخترب بنفسه!.

 ××

أعتذر منكم جميعاً، لعدم وجود استضافة، وذلك بسبب الضيف الكريم، الذي قد يكون لديه التزامات قويّة جداً، فنعذره معكم، وقد يكون معنا في أحد الإستضافات القادمة، وأخبركم بأنّ استضافة الثلاثاء القادم، كُتبت وهي بانتظار قدوم يوم الثلاثاء القادم إن شاء الله.

مقابلات

إستضافة الثلاثاء – عبداللطيف خالدي

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمّد وآل بيته الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين

” حلقة أسبوعية أيضاً في استضافات متنوعة ومُختلفة من كافّة الألوان والأشكال، فترقبوا المزيد والمزيد وإذا كانت لديكم إقتراحات فيمكنكم طرحها في المدونة بالرّد على هذه التدوينة .. ” 

 

[ عبداللطيف خالدي ]

 

           1- ما هوَ شعورك وأنتَ اليوم أوّل شخص في حلقات (استضافة الثلاثاء)؟

أولاً أرحب بكم جميعاً .. وأشكرك على هذه الألتفاته الجميلة منك لدعوتي إلى هذه الأوراق الراقية وإتاحة فرصة لحروفي لإزعاجكم قليلاً، ولا أُخفيكَ فرحي كـ أول –خيّال- في هذه الساحة الجميلة التي أرى فيها الأدب الراقي.

          2- زيارتك الأخيرة لمدينة رسول الله (ص) ماذا أضافت لك؟

آه! .. سؤالك يُثيرني جداً، فأنا في أي زيارة لي .. في أي بقعة طاهرة ضمت آل بيت النبوة .. سواءً في كربلاء أو النجف أو المدينة المنورة أو مدينة مشهد .. أبحثُ عن الطمأنينة والإلتجاء لهم، فأنا منهم وإليهم ومنهم وبهم، فزيارتي الأخيرة لمدينة الرسول وأئمة البقيع عليهم السلام كانت محاولة للهرب من هموم الدنيا إلى اكناف بيت الرسالة والنبوة، على الرغم من بعض المشاكل التي واجهتني .. وكان أحدها ضياع –بوكي- بأول يوم وصولي للمدينة المنوّرة وحتى ساعتي هذه لم أجد له أثراً أبداً .. ولكن ولله الحمد أكتفيت بزيارتهم التي جعلتني أعود بروح محمدية.

          3- أنتَ شخص له ذراع في مجال العمل الشبابي في الكويت، فما هوَ رأيك بما يُقدّم للشباب عموماً في الوقت الحالي؟

لا أستطيع أن أمدح أو أذم في آن واحد!، فالأعمال الشبابية تختلف من مكان إلى آخر ومن مؤسسة إلى مركز وتجمع، فبالنسبة لي وعلى الرغم من السلبيات التي يراها البعض بالمراكز الإسلامية إلا وجودها أفضل من عدمها ألف مرة، ولاحظت أن أغلب الأنتقادات التي توجه للمراكز الإسلامية كونها تضم الجانب الترفيهي، وهذا الأمر بالنسبة لي يشكل ناحية إيجابية، فيكون المركز مكتمل أمام أي شاب يريد الدخول ولا يحتاج إلى ترفيه خارجي موبوء، .. والحديث طويل في هذه الناحية، وعلى أي حال أتمنى التوفيق للجميع .. وخصوصاً لأصدقائي بتجمع شباب الرسول الأعظم، فأنا أرى فيهم مبدعين من مستوى آخر .. سيثرون الساحة إن شاء الله إذا أُتيحت لهم الفرص.

          4- لديك رواية (مذكرات الجراح) وقد مُنعت في دولة الكويت لأسباب دينية بحته كما عرفنا، فهل لديك مشاريع جديدة للكتابة الروائية، وهل المجال ديني؟

مذكرات الجراح .. كلما استذكرها أعود لجراحي مرة أخرى!، فهي إبنتي الأولى في عالم الكتابة، أول عمل ملموس لي .. بعد سنوات من الكتابة بأسماء مستعارة سواءً في الأنترنت أو الأوراق التي تقطن –بلاد الأدراج-!، وموضوع منعها من التداول والبيع والترخيص في دولة الكويت أثار حُزني الشديد ولم أكن أتوقع أن تُمنع أبداً .. وأنا أرى أن الأسباب ليست بدينية أبداً .. لأنني لم أتجرأ بذكر كذبة واحدة على الإطلاق كما يفعل الآخرون .. لكن المشكلة ومافيها إنني كتبت حكاية ثائر إسمه ( الحسين بن علي بن أبي طالب ) وهذا يؤذي الكثيرين من حواليّ ويجعلهم يتخبطون فيما يفعلون .. وهذا هوّ السبب!، وأما عن مشروع الكتابة الجديدة .. فأنا متحذر جداً من العمل الجديد .. فلا زلت أبحث بهدوء عن المادة المجنونة .. فلا أرغب بطرح عمل لا يُحفز القرائ ويجبره على القراءة وبشدةّ.

          5- ماذا يقرأ عبداللطيف خالدي في الفترة الحالية؟

 أحاول في هذه الفترة القراءة في بعض الروايات العالمية، لأنني ومنذ فترة طويلة كانت قراءاتي تنحصر في الاعمال العربية .. وكان ختام الأعمال العربية الأخيرة هي مجموعة ( أرني الله ) القصصية للأديب العربي توفيق الحكيم، وابتدأت بعدها بقراءة رواية ( القمّار ) وهي من الأدب الروسي.

          6- من هُم الكتّاب الذين تحب متابعتهم في مجال الرواية؟

أخبرتك بالإجابة الماضية إنني كنت ومن فترة طويلة متابع وقارئ للأدب العربي وفي الآونة الأخيرة أتجهت للأدب العالمي، .. فأما بالأدب العربي فأنا مغرم بـ نزار قباني كـ شاعر وأديب مرهف الأحساس ومبدع في الصورة وسياق الأبيات .. وأما في ناحية الروايات فـ في السابق كنت متابع نهم لـ (إحسان عبدالقدوس) و (نجيب محفوظ) و (غازي القصيبي) وبالفترة الأخيرة كانت قراءاتي لـ (أحلام مستغانمي) و (توفيق الحكيم) ..، وسأتجه بالفترة القادمة للقراءة بالأدب العالمي وخصوصاً الأدب الروسي لما يحمله من قوة بالحبكة القصصية والإبداع في السرد النفسي.

          7- لديك العديد من المواهب في الكتابة كما أعرف، فهل لديك الوقت لتحدّثنا عن مجال الكتابة المسرحية وكيف طوّرتها لديك؟

أعشق المسرح حد الجنون يا صديقي!، فأنا متابع جيد جداً وأحضر المهرجانات المسرحية والندوات التي تتعلق بالمسرح خصوصاً .. فـ أستطعت أن اكوّن لنفسي خلفية مسرحية جيدة أستطيع من خلالها أن أكتب نص مسرحي أو أُسجل فكرة مسرحية، وأول تجربة للكتابة المسرحية كانت مع مسرحية ( كُلُ الأبواب .. مغلقة) التي أعتبرها بداية متواضعة لكني أفتخر فيها جداً، وأمتلك في وقتي هذا الكثير من الأفكار لنصوص مسرحية .. لكنني أعترف إنني انشغلت في كتابة الرواية والمقال أكثر، لكنني على أمل العودة وبقوة إن شاء الله.

          8- ما هي التحدّيات التي تواجهك ككتاب في الوقت الحالي؟

الضغوط ثم الضغوط ثم الضغوط !، فـ الكاتب لدينا لا يعلم أبداً .. هل عليه الإهتمام بضغوط الكتابة أم ضغوط المجتمع الرافض لأي فكرة إصلاحي يرغب الكاتب بإطلاقة بينهم!، وأكبر تحدي أراه للكاتب النشيط والراقي هوّ سوء ما يُطرح من أعمال تنتسب للأدب وتراها منتشرة وتُباع بجنون .. وأما الكتابات الراقية : فأما تكون في سجن المنع أو مكدسة في الجانب ولا يرغب فيها أحد، فشعوبنا يا صديقي تبحث عن الأوراق التي تحمل فيها ( لهوّ الراقصات ) ويبتعدون كل البعد عن الأوراق التي تشخب بـ ( دماء الثوار )!.

          9- ما رأيك فيما يقدّمه الشباب الكويتي في مجال الكتابة؟

أرى الكثير من الكتاب المجاهدين حسب رأي .. ممن يتحملون الضغوط ويقفزون فوق الحواجز التي توضع لهم .. وأنت يا صديقي حسين المتروك تتقدمهم بالنسبة لي، لكني قلتها وسأعيد وأكررها ألف مرة : أعانكم الله يا أصدقائي .. فـ مجتمعكم لا يتقبل أفكاركم الراقية، فلا تتوقفوا .. فالأفكار الجيدة لا تحتاج من يصفق لها أبدا !

          10- مدونتك تعرّضت للإختراق عدّة مرّات، فما هي الأسباب الحقيقية برأيك؟

لا أرى سبباً مُقنعاً إلا الجهل المتفشي لدى البعض ممن لا يستطعيون المقارعة بالحجة والرد بالمفردات والحروف، فلا أعلم ما الهدف وراء الإختراقات المتكررة لمدونتي .. وما هي إلا مدونة بسيطة أكتب فيها ما يجول بخاطري، فالمجتمع الذي أعيش فيها صعب للغاية .. فلو نشرت لي عمل سيُمنع .. ولو نشرت مقال بمدونتي ستُخترق .. فلا أعلم أين المفر !

          11- كلمة أخيرة لزّوار مدونة (حسين المتروك).

شكراً جزيلاً يا صديقي على هذه الإستضافة اللطيفة جداً .. لا أجاملك في قولي إني لا أريد أن أنهي المقابلة في هذا الوقت .. لأنك اتحت لي مساحة للبوح فيما يجول بخاطري هُنا لديك، وكلمتي الأخيرة لزوار هذه القلعة الراقية أن إلتزموا فيما تؤمنون ولا شأن لكم فيما يدور حولكم .. أنتم الوحيدون من تمتلكون حق الحياة كما تشاؤون .. إختاروا الإفضل دائماً .. وستكونون بالصدارة إن شاء الله، وشكراً.

××

وأنا بدوري أشكر (عبداللطيف خالدي) على قبوله هذه الإستضافة الأولى، وأتمنّى له المزيد من التوفيق.
للتواصل معه يمكنكم الوصول إلى مدونته
A-Khaldi.com

مُنَوّعَة

متفرقات

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمّد وآل بيته الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم إلى يوم القيامة.

متفرقات هوَ موضوع أسبوعي أتركه لكم في كل يوم سبت إن شاء الله، وهوَ موضوع يحتوي على مقتطفات سريعة من كل مكان، ولن يخل هذا الموضوع بمواضيعي خلال الأسبوع والتي تكون بعضها لطرح رأي في موضوع أو موضوع اجتماعي أو غيرها من المواضيع التي تطرح في هذه المدونة.

××

-1-

مقابلة شيّقة أجريتها في منتديات [ قلائد ملائكية ] والأسئلة كانت مبدعة جداً ومُلهمة جداً، ولم أكن أتوقع أنّ هناك متابعين بكثرة من ذلك المنتدى لـ مدونتي هذه البسيطة، وكانت الأسئلة متنوعة جداً، اطلعوا عليها، ولست أدري إذا ما انتهت المقابلة وهذا كلّه يرجع إلى إدارة ذلك المنتدى، ولكن لا بأس بالإطلاع على الأسئلة والإجابات.

-2-

في الأسبوع الماضي كنّا في رحلة إلى شاليهات الوطنية وكانت الرحلة ممتعة مع مؤسسة شباب الرسول الأعظم (ص) وتجدون بعض الصور في القروب المخصص للمؤسسة في الـ Facebook.com ، وتميّزت الرحلة بقوّة الروح الشبابية، وعودة المنافسة مع الذات في تطوير العمل الشبابي عموماً، وأهم هذه الأمور أنني اكتشفت أنني حالياً أعمل مع مجموعة شبابية قويّة جداً، ولديها طموحات كبيرة جداً، وبإذن الله خلال سنوات قليلة نكون في الريادة والمقدمة بفضل من الله وجهود الشباب.

-3-

تمّ اختراق مدونة الصديق والزميل عبداللطيف خالدي والحمدلله تمكنّ الكاتب الشاب من استعادة مدونته في وقت سريع وإعادة هيكلتها، ولديه سلسلة ظريفة من المواضيع. والعجيب أنّ الإختراق جاء بعد سلسلة أخينا الكريم في – نظريات الوحدة ونقدها – وكان من العجيب أنّه وعلى وجه الخصوص بعد مقالة انتقاده لـ راضي حبيب، أدعوكم لقراءة بعض مواضيعه فهو كاتب شاب لديه مستقبل كبير في مجال الكتابة.

-4-

قامت الأديبة خولة القزويني مشكورة بكتابة موضوع تحت عنوان ( قراء في نصوص ولائية للكاتب حسين المتروك )، قامت الكاتبة بعرضرأيها الخاص في كتابيّ، وحقيقة عظيمة الكلمات التي كتبتها، وقد لا أستحق هذه الكلمات الجميلة التي تركتها لأجلي في موقعها الرسمي، للأسف كما أخبرتني الكاتبة بأنها حاولت نشرها في الصحف وعلى رأسها جريدة الدار إلا أنّهم تعللوا بعدم وجود صفحة ثقافية لديهم ولم يعرضوا كلماتها، والحمدلله رب العالمين.

-5-

في تاريخ 7/10 يكون صديقي يوسف المهنا قد أكمل عامه الـ 21 وهوَ الآن يسير في طريق الـ 22 عاماً، وأخبره أنّه طوّر من نفسه كثيراً ونترقب منه الأكثر، فهوَ الآن مصوّر ولديه العديد من المشاركات الجميلة، مع العلم بأنّ يوسف اجتاز العديد من الدورات الخاصة بفنون التصوير في فترة زمنية قصيرة، ولديه شغف بقراءة كل ما يختص بالتصوير، حقيقة أرى فيه مصوّراً مبدعاً لديه العديد من المشاركات الجميلة، فكل عام وأنتَ بخير صديقي.

-6-

محاضرة مبدعة من السيّد أحمد الشيرازي حفظه الله حول الوحدة، وكيف نطبّقها، مقطع صغير منها ورائعة، أترككم للإستماع إليها.

httpv://www.youtube.com/watch?v=sxW6w7CDPM0

-7-

قرأت لكم (رواية) النمر الأبيض لـ آرفيند فاديغا من الأدب الهندي، حقيقة رائعة هذه الرواية وفيها الكثير من المعلومات حول الحياة عموماً وحول وادي بنلغور الشهير جداً في الهند، والرواية تدور حول هذا اللص الذي تعلّم منذ الصغر على اجتياز الحياة الوحشية بالصمت!، نعم الصمت مُنجي في الكثير من الأحيان. وأنصح بقراءة هذا الكتاب.

-8-

أحد أروع برامج الـ Ipad هو برنامج Zinio وهو مكتبة مجلات عالمية، ففي هذا البرنامج يمكنك الوصول إلى أحد المجلات العالمية وبأسعار منافسة جداً، فعلى سبيل المثال كنت أقتني مجلة Layers الشهيرة والمتخصصة بالمصممين والتصميم من أحد المتاجر في الكويت بقيمة 5.000 دنانير كويتية، والآن وعبر هذا البرنامج المتخصص يمكنني أن أقتني هذه المجلة بسعر 9.95 دولار، أي بـ 3.000 دنانير تقريباً، بالإضافة إلى أنّها محمولة معي أينما شئت، حقاً أمر ممتع.

-9-

معرض الكتاب قريب جداً، هل أعددتم قائمة بالكتب التي تبحثون عنها؟ أم أنّكم ستذهبون إلى هناك دون قائمة وتقومون بالشراء مباشرة؟، إذا كانت لديكم قائمة ما رأيكم بمشاركتها؟ ..

-10-

خلال أيّام الأسبوع الماضي توّجهنا إلى مطعم البلد وللأسف هذا المطعم أخذ سمعة كبيرة جداً بين الأصدقاء، ولكن عندما اتجهنا وكنّا حوالي الـ 14 شخص، قدّم لنا العاملون هناك جميعاً أسوأ يوم لوجبة غداء جماعية!، فعلى الرغم من جمالية المطعم الشكلية إلا أنّ الأكل لم يكن جميلاً والجميع بدأ بالـ (تحلطم). فعلى سبيل المثال شخصياً أعدت طبق (الشوربة) مرتين لتسخينه! ولم يكن في النهاية ساخنا!، والأكل لم يكن لذيذ أبداً، فمطعم لبناني لا يتقن خلط التبولة والفتوش أعتبره شخصياً مطعماً فاشلاً.

-11-

هذا الأسبوع ذهبت مع زوجتي العزيزة فيلم Legend of the Guardians: The Owls of Ga’Hoole وكان بتقينة الـ 3D حقاً ممتع وفيه الكثير من الأحداث التي تمكن كاتب القصّة من ربطها بواقعنا اليومي ..

-12-

نبارك لأخينا وحبيب الشعب ميثم دشتي قبوله في دورة المطافي وشد الحيل يا ميثم، ترى ناطرينك تتخرّج.

-12-

أحونا هادي بن نخي، مع طاقم من الشباب المخلصين يعدّون لإطلاق فيديو كليب تم تصويره في مشهد الإمام الرضا عليه السلام، في ذكرى مولده، نترقّب ويعطيكم العافية شباب. وطبعاً هذي التجربة اليديدة لهادي في الإخراج، وقد يكون إخراج هذا العمل هوَ الذي يطلق هادي بالساحة الإعلامية بقوّة، ونسأل من الله له التوفيق مع أصدقائه، مع العلم بأن صديقنا المدّون عبداللطيف الذي ذكرته لكم هوَ من كتب كلمات القصيدة المُصوّره للسيّد علي الموسوي بعنوان (أمنية).

××

إن شاء الله في السبت القادم أعود لكم مع المقتطفات ..