365

(11) تزوّد فإن الطريق طويل

أمضيتُ عشرة أيّام، أكتب فيها بلا توقّف، كُل يوم أضع نقاطاً متنوّعة بحثاً عن موضوع أكتب حوله، عن أمرٍ يستفزّني، أفتّش في دفاتري الصغيرة عن موضوعٍ كتبت رؤوس أقلامه، في محاولة للاستمرار في الكِتابة كُل يوم، مواضيع شتّى بلا ترتيب منطقي، في كُل تصنيف، حتّى أنني وَضعت بعض النقاط للكتابة في أدب الرُعب!، ما يُدريني، الأمر يسير هكذا، لن أرمي بكامل ثقلي في موضوعات واحدة، فالوضع سيتوقّف في يومٍ ما، إلا أنّ الكِتابة في عوالم مختلفة، ومواضيع مختلفة يجعل من الأمر مُمكناً، بالأمس قضيّة وقبلها قصّة وقبلها نص تحفيزي، وتبادل خبرات الأمر بحاجة إلى مجهود وتركيز دائم. 

365

(6) لديّ الرغبة، ولكن!

لديّ رغبة بأن أكون أحد أكثر الكُتّاب شُهرةً في المحيط الذي أعيش فيه، ورأيت في يومٍ ما حُلم حول قدرتي على التأثير بمن يقرأ حرفي. ذات يوم استيقظت من منامي وكُل شغف اتجاه فِكرة أن أكتب نصاً لا يُمكن لقارئه سوى الشعور بالدهشة، التصلّب، الخوف، الضحك، الرغبة بالهرب، لكن ..

365

(3) قُوّة خارقة يتم هدرها يومياً

أحمل في داخلي العديد من أشكال الخوف، فالمُرتفعات تسبب لي تعرّق شديد، وتأخذ رأسي ليعيش في إعصارٍ هائج، في أحيان أجدني جالسٌ على الأرض بالقرب من الحاجز الذي يحمي الناس من السقوط. أمّا الأمر الذي يُمكنّه إدخالي في نوبة شلل هوَ “أن يظهر كلب أمامي” هذا الأمر بالنسبة لي هوَ تحدّي مثير، فالكِلاب -أجلّكم الله- هيَ المخلوقات المُرعبة التي تعيش بيننا -بالنسبة لي-، قبل أيّام ظهر كلبٌ مُتجوّل بالقرب من منزلنا، “هششته” ظناً أنني ألاحق “قطّة” إلا أنّ حجمه جعلني أتحنّط أمامه! إنه الخوف بأبهى صوره يا سادة.

365

(2) معركة صنعت كاتب!

دخلت إلى أحد المنتديات،كتبت مقالاً مُنتقداً فيه حالة إدارية بحته حول طريقة إدارة المؤسسة آنذاك، المقال كان حتماً في عام 2006م، أتوقّع أنني كتبت مقالاً حاداً بعض الشيء، لم يُنشر على الملأ بل كان في القسم الخاص بالأعضاء، لهذا كان حصرياً لمجموعة مُحدّدة سلفاً، إلا أنّه تمّ حذفه من المنتدى لدواعي -لا أعرفها-، شعرت بالغضب المضاعف وقتها -غضبي من طريقة إدارة أمرٍ ما، وغضبي لحذف الموضوع-، واتجهت لإنشاء مساحة أمتلك فيها حُرّيتي، مدوّنة مجّانية أكتب فيها كُل ما يحلو لي.