أفكاري, تقنيات الكتابة

كيف أكتب؟

في كلّ مرّة يُطلب منّي أن أكتب أجدني أرسم بياضاً في خط الابتكار!، فلا أراني أضيف شيئاً جديداً سوى إعادة اكتشاف ذاتي، وألواني ترسم ذات اللوحة على كلّ جدار، وأحاول إعادة ترتيب أحلامي وشطب بعض الأمنيات، ولكنّي في كلّ مرّة يُطلب منّي أن أكتب أتمنّى الصعود إلى السماء!، أكتب هذه المرّة حديثاً مع النفس، سأحكي خوفاً وقلقاً وهاجساً وشيئاً من حُلم، أكتب لي أولاً ثم إليكم يا قرّاء حرفي، ورائحة الحريق تنبعث من عقلي!.

:: البداية

هل بإمكانك كتابة جملة؟، إذن أنت بإمكانك الكتابة بالشكل الذي تبحث عنه، ولكن مع قليل من الصبر، ففي بداية الأمر كما هي المهارات المُكتسبة تكون صعبة في البداية ومع الوقت تُصبح لذيذة وذات مذاق خاص في حياتك، ولأن الكثير من الكتّاب لم يولدوا ومعهم مهارة الكتابة فكان لزاماً عليهم تطويرها لأنّهم أحبوها، وصدّقوا بأنّها وسيلة للاتصال مع الأفكار، بل إنّ البعض طوّرها وشكّل المواقع الاجتماعية لتبادل الكتابات.

ليس الأمرُ مُجرّد حِبر وورقة، أو جهاز حاسب آلي ويحتوي على برنامج للكتابة، بل الأمر أكبر من ذلك، الأمر يتعدّى كونه حروف تُلصق ببعض لتخرج لنا كلمات غير مفهومة، الأمر المُهم في الكتابة هوَ الفكرة التي يتحدّث عنها الكاتب، فالأفكار هيَ السوق التي يبحث عنها القرّاء، الإبداع في المُفردات وتراكيبها يأتي لاحقاً صدّقوني، نقل المشاعر يأتي لاحقاً، في البداية هي الفكرة التي في بعض الأحيان تكونُ مُتعبة وغالباً ما تكون سهلة لخصوبة الأوضاع في محيطنا العربي، فتارة نجد مُصطلح إرهاب ويكون رائجاً ومُفيد الحديث عنه، وتارة أخرى تكون الكلمة الأكثر شُهرة هيَ ثورة وترى الكُتّاب والمُدونين يكونون على صلة بهذه الكلمة بشكل أو بآخر، وتارة تكون الأعياد وغيرها من المُصطلحات التي تُشكّل جزءاً من الأحداث التي تكون على مقربة منّا، ولا بُدّ أن تُلاحظوا هذا الأمر، ففي كلّ حقبة زمنية تُشاهدون الأقلام كُلّها تتجه إلى شيء ما للتعبير عن رأيها، وهنا بالطبع أتحدّث عن مقالات الرأي، وليست مقالات الخواطر وما يجول في النفس من صراعات، البداية هيَ مُجدداً الفكرة فبدون فكرة جيّدة لا يوجد موضوع جيّد بالطبع.

هناك مجموعة من الأفكار تكون عبارة عن سلسلة مُتصلة ويُمكن للكاتب أن يجعل منها سلسلة كتابية وأحياناً كثيرة هذا الأمر يلقى رواجاً لدى المُهتمين، ألم تُشاهدوا سلسلة (هاري بوتر)؟ وكيف حققت كاتبتها سلسلة ضخمة من النجاحات، –هل تتابعون سلسلة (الصداقة والأصدقاء)؟– المُشكلة الوحيدة في السلاسل هي الإستمرارية والأفكار التي ستُطرح فيها يجب أن تكون مُصلة، ولكن الفكرة يجب أن تكون قابلة لهذا المد الطويل.

 

:: كيف نحصل على الأفكار؟

الفكرة الأولى، الشرارة الأقوى التي تولّد لدينا رغبة بالكتابة عن شيء يكون له انتشار في هذا العالم عبر الحروف التي سنكتبها في البداية، ويتساءل البعض من أينَ تأتي هذه الفكرة؟ وكيف يُمكنني توليد الأفكار؟، سأخبركم ببعض أسراري التي احتفظت فيها لزمن طويل جداً منذ البداية وإلى الآن ..

          1-     الأحداث القريبة، غالباً ما تكون مادّة خصبة جداً للكتابة، الأحداث القريبة جداً، وهي أحياناً تكون مُبدعة فعلى سبيل المثال يُمكنكم قراءة –ضريحٌ في المدينة– وهي مقال بأسلوب الخاطرة حول البقيع الغرقد والحدث القريب كان ذكرى استشهاد الإمام الحسن عليه السلام، والربط مع بعض الأحداث التاريخية والتركيز على هدم القبور بطريقة عكسية. 

          2-      ما رأيك لو جرّبت الاستحمام؟ هناك الكثير من الأفكار تخرج بشكل غريب!، قمت بسؤال مجموعة من كتّاب المُدونات واكتشفت أنّهم أيضاً لديهم هذا الأمر، الأفكار تخرج هناك عندما نستحم! لا يُهمني ما هوَ الأمر وكيف يكون ولكنّه مكان جيّد بالنسبة لي، وخصوصاً هذا الوقت المَهدور أنصح باستخدامه بهذه الطريقة المُناسبة.

          3-     العقل اللاواعي، استخدمه وللعلم هوَ أيضاً يحمل اسم (العقل الباطن) فعلاً مفيد، هل تشعر أحياناً بأنّك فجأة وجدت فكرة إلا أنّك تشعر بأنّها فكرة قديمة لديك وأصبحت أكثر جمالاً، هنا اعرف بأنّك استخدمت عقلك اللاواعي بشكل جيّد، ولكن حاول أن تفعّله بطريقة ما، عبر أوامر دائمة ومُستمرة، حاول تغذيته باستمرار لتحصل على نتائج مُبهرة خلال فترات ليست بالبعيدة، وبإمكانك تغذيته بالعديد من الوسائل التي قد أسردها لكم في التدوينات القادمة، وهذه بعض الأسرار التي قرأتها في بعض المنتديات حول هذا العقل (من هنا).

          4-     إقرأ كلّ شيء!، نعم ما رأيك لو جرّبت هذا الأمر فترة من الزمن وأقصد هنا أسبوعاً أو شهراً على سبيل المثال، كل ما تقع عليه عيناك اقرأه، وخزّن المعلومات المفيدة في دفتر صغير خاص بأفكارك التي جمّعتها خلال اليوم، بإمكانك قراءة المجلات، الجرائد، الكُتب، البريد الإلكتروني، رسائل الـ Sms، المدونات Blogs، لكي تحصل على أكبر قدر من المعلومات خلال هذه الفترة التي تُحددها بنفسك، ومن هناك انطلق بعد أن جمّعت حاول أن تفرز وتخلط خلطتك السريّة لتصل إلى موضوع جميل.

          5-     استمع، الإستماع وسيلة مُفيدة للحصول على معلومات، استمع إلى حوار والديك أو إلى زوجتك أو صديقك أو زميلك أو أحد الأقارب كلّهم يمكنهم خلق فرصة اكتشاف معلومة جديدة، فعندما كُنت أحضر بعض الحصص استمعت إلى ذلك المُدرّس الذي قال بأنّ الله مُتواجد في السماء! فكتبت مقالاً حول هذه الحادثة يمكنكم مراجعته هُنا (عودة، مدرّس التربية الإسلامية).

          6-     أكتب بعض تجاربك، نعم إذا كُنت تمتلك تجارب جيدّة وأخطاء كثيرة فهي تجارب أكثر من مفيدة، اكتبها للناس وسترى الكثير يُعجبون بهذه الأمور، لأنها تجارب، وأن تكتب تعني أن تنقل حياتك إليهم وهذا يعني أنّ القرّاء سيتمكنون من تقمّص حياتك لفترة قراءة المقال، وبهذا ستتمكن من جعلهم إمّا يكررون نجاحك بطريقة جديدة، أو يبتعدون عن الأخطاء التي كُنت فيها، وفي مُدونتي ستجدون الكثير من التجارب التي مررت بها، والتجارب كثيرة منها في الصداقات ومنها في العلاقات العامّة ومنها في الوظيفة ومنها في العمل التطوعي، كلّ حياتك عبارة عن تجارب فقط انتقِ الجميل منها والصالح للنشر، تخيّل حتّى تجربة لعب مُباراة كرة قدم قد تكون مفيدة، وتجربة اللعب مع الأطفال مُفيدة، فقط شاهد بعين الكاتب لا بعين الغير مُبالي، وستشاهد المزيد.

          7-     هل تعرّف شخص مَشهور؟، انهم مُفيدين في نقطة الكتابة، فهُم لديهم قصص كثيرة وعلاقات مفيدة، هل تعلم بأن شخص لديه أكثر من 800 صديق في الفيسبوك لديه تجربه مميّزة في حياته بإمكانك سؤاله عن العديد من الأمور وقد يجد لك إجابات رائعة.

          8-     العصف الذهني، هي طريقة لإيجاد الحلول، وأستخدمها أيضاً للبحث عن أفكار جديدة في محيط صغير جداً، ولكنّ هذه الأفكار تستحق الانتشار فعلاً، وستحصل على الكثير من الأفكار، هل تعلمون بأنّه بإمكانكم الحصول على العديد من الأفكار في الـ Facebook.com وtwitter.com وYoutube.com، فهذه المواقع بها العديد من الأفكار التي ستساعدك على توليد أفكار جديدة من خلال ربطها ببعضها البعض.

          9-     خرائط الذهن، مُفيدة جداً هذه الخرائط وأشكر (توني بوزان) على هذه الفكرة الجميلة لتنسيق الأفكار وشخصياً أستخدمها أحياناً لابتكار الأفكار، من فكرة واحدة بإمكانك ابتكار الأفكار هُنا وهُناك وستصل إلى شيء جديد حتماً، تذكّر فقط بأنّ عقلك لا حدود له. شخصياً أستخدم برنامج iThoughtsHD على جهاز الـ Ipad لترتيب خرائطي الذهنية لمشاريعي وأفكاري.

          10-  دفتر صغير، إنه الأمر الأكثر فائدة، وشخصياً الآن أستخدم دفتر صغير وأحياناً الـ Iphone ويفي بالغرض، فأنا أكتب بعض المعلومات السريعة التي تكون مفيدة لي في وقت ما، وهي غالباً ذات فائدة في مقالاتي، وأحياناً بعض الجُمل التي تكون ذات معنى جميل أكتبها بسرعة كي لا تختفي من ذهني، وهذا شيء أعطاني قوّة لا بأس بها في العبارات.

لن أطيل عليكم أكثر، في هذه التدوينة، ولكنّي بحاجة لآرائكم ..

– ما رأيكم، كيف بإمكانكم استخراج الأفكار؟.
– هل أكمل السلسلة،
حول الكتابة؟

أفكاري

الغرب والكِـتـاب

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 
 
 
 

 



. ×× .
قبل أيام و أنا أتصفح عالم الإنترنت وجدت نفسي أقرأ مقالاً من جريدة الـ ” الإندبندنت ” و كان في المقال بعض النقاط التي وقفت عندها متحسراً .. و سأطرح بعض النقاط التي شاهدتها في هذه المقالة
” عندما أضافت إحدى النساء، التي تمارس مهنة الكتابة للمرة الأولى، عملها إلى جبل الروايات التاريخية المثيرة من دون حملة إعلانية أو توصية من نادي ريتشارد وجودي للكتاب التابع للقناة الرابعة، قلة توقعوا أرقاماً خيالية في المبيعات. “
إمرأة تمارس الكتابة لأول مرة !
– قد تكون ضربة حظ و لكن ليس إلى هذه الدرجة ! –
 
تكتب في الروايات التاريخية !
– كي لا نذهب بعيداً هذه كانت دراستها كما سألحق نقاط من المقال –

من دون حملة إعلامية !
– أي إن الكتاب محتاج في بعض الأحيان إلى دعاية إعلامية –

توصية من نادري ريتشارد و جودي
– هذا نادي خاص به مجموعة كبيرة من النقاد المتمرسين و هم غالباً لا ينتقدون بحدة و إنما غالباً ما يضعون كتاباً ( موصى به ) .. و أصبح لهم ثقل في عالم الكتب خصوصاً في بريطانيا –
 
 
” حظيت بشهرة واسعة في لائحة الكتب الأكثر مبيعاً في المملكة المتحدة، وفق دار النشر The Bookseller التي اعتبرتها «الحس الأدبي لهذا العام» .. ”  

رائعٌ هو دوَر .. دور النشر في الغرب فهم يصنفون و يضعون كلمات و يتميزون بروح جميلة في إنتقاء الجميل ، قد يكون هناك مصالح مشتركة و لكن رائعة هي حالة الكلمات التي تطلقها دور النشر على الأعمال الأدبية .

 

 
 
 
” حتى الآن، باعت هذه الرواية 175 ألف نسخة، “

 

 
 
 
” ويقول فيليب ستون، محرر القائمات في The Bookseller، إن الرواية باعت أكثر من 10 آلاف نسخة في الأسبوع على مدى أكثر من شهرين، وهو «إنجاز رائع لروائية مبتدئة». ويتابع قائلاً: «يتطلب الأمر روايةً تتخطى المألوف لسحق قائمات لكتب الأفضل مبيعاً من دون مساعدة من قبل نادي ريتشارد وجودي، ومن دون الحصول على جائزة ومن دون مساعدة الإعلام. وتلك هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك في السوق البريطانية في الذاكرة الحية. فلا أحد في بريطانيا سمع سبقاً بجينيفر لي كاريل … والآن يذكر اسمها على الدوام بالزخم عينه الذي يذكر به اسم دان براون “

 

أرقام × أرقام .. !
حقاً الكتب لديهم تباع بطريقة متميزة فعلاً ، فكل كتاب له رقم يباع فيه كما إن الأرقام في بعض الأحيان تكون كبيرة جداً و من الصعب أن تكون متاحة في الوطن العربي للكثير من الامور و أقل أمر .. إن أمة إقرأ لا تقرأ .. حقاً .. ! ، و يثير المحرر لقوائم عدة نقاط مهمة .. الجوائز هي أمر مهم للقارئ و الكاتب .. فأذكر أحد أصدقائي عندما كان ينصحني بقراءة الروايات الأدبية و أنا كنت شخصاً لا يقرأ هذا النوع من الكتب لأني كنت اشعر بأن قراءة رواية هو ” قمة ” مضيعة الوقت .. أخبرني في لحظة ما .. إقرأ الروايات التي نالت بعض الجوائز لعلها تنال رضاك و تفهم ما هي الرواية الجميلة .. الآن أنا أقول للجميع إقرأ الروايات بأي شكل من أشكالها .. فالروايات ( حياة ) أخرى تعيشها أو خيال رائع تبحر فيه .
” ويقول أحد النقاد: «تلغي كاريل في روايتها هفوات دان براون ولكنها تميل ميله في الانعطفات والتحولات والعنف المستمر». من ناحيته، يقول ديفيد شيلي، ناشر الكتاب في شركة Sphere، وهي جزء من دار نشر Little, Brown: «في حلامنا الأكثر جموحاً، لم يظن أحد هنا بأن الرواية ستحظى بهذه الشهرة الواسعة، وما شعرنا أبداً بهذه الحماسة في السابق».”
نلاحظ الناقد طرح نقطة مميزة .. و هي إن الكاتبة لم تكتب فقط و فقط .. و إنما أضافت إضافة رائعة و هي إن الهفوات التي وقع فيها ” دان براون ” حاولت تغطيتها .. فالكاتب يجب أن يكون قارئ جيد أيضاً ..
” يشار إلى أن كاريل، التي تعيش في أريزونا، خبيرة في فن شكسبير، تلقت دراستها في جامعات هارفرد وستانفورد وأكسفورد ”
. ×× .

 

قصة على الهامش
في آيام دراستي في الكلية أذكر دكتور مادة المقدمة إلى تكنولوجيا التعليم الذي أخبرنا عن أهمية الكتاب و الكتابة و القراءة في العالم أجمع اليوم ، فحكى لنا قصة صغيرة هي تثيرني إلى اليوم لإقتناء الكتب ! 

 
يقول : في أيام دراستي في الولايات المتحدة الأمريكية لنيل درجة الماجستير و الدكتوراه كنتُ أحب أن أتتبع البروفيسور الذي يدرسنا في بعض الأمور لأنه كان عبقرياً في مجاله ، و كنت أراه شخصاُ محترماً يطبق الإسلام و لكنه ليس بمسلم ! .. و في إحدى الأيام كنت خارجاً لشراء بعض حاجياتي التي أحتاجها للبقاء على قيد الحياة فشاهدت البروفيسور واقفاً أمام متجر لبيع الكتب و هذا المتجر لم يفتح أبوابة إلى هذه اللحظة التي شاهدت فيها البروفيسور واقفاً منتظراً و أحسست باللهفة في وجهه ! ، و قفت بجانبة و تكلمت معه قليلاً و سألته لماذا كل هذا الإنتظار و بالإمكان أن تحصل على الكتاب بعد بضعة أيام عن طريق الإنترنت أو أن تأتي إلى هذه المكتبة – للعلم كان يحمل كتاباً صغيراً في يده يقرأه في حالة الإنتظار – .. فقال لي لا إن هذا الكاتب ممتع و الكتاب أعتقد إنه سيكون مفيداً لي لدرجة إني لا أستطيع الإنتظار ! .. فتراجعت أنا و ذهبت لشراء الأمور التي أحتاجها .. و عند عودتي من نفس الطريق شاهدت البروفيسور و بيده الكتاب فرحاً أمّا أنا فأصررت للحصول على الكتاب الذي أفرح هذا البروفيسور لهذه الدرجة ! .. فوقفت في هذا الـ [ طابور ] .. و لم يكن بيدي كتاباً صغيراً فأحسست فعلاً بأني أضيع بعض الوقت هنا .. و لكنّي إنتظرت بعض الوقت لإقتناء هذا الكتاب و قبل دخولي إلى البوابة علّق البائع ورقة بان الكتاب نفذ فعلاً .. فانتابني شعور بالخسران ! .. و رجعت إلى المنزل و طلبت الكتاب من الإنترنت و وصلني بعد أسبوعين لكثرة الطلب عليه ! ، و هذا كان كتاباً يتكلم عن ( التكنولوجيا و كيفية الإستفادة منها في مجال رياض الأطفال ) .

. ×× .

 

هذه الحالة غير موجودة في الوطن العربي أبداً أبداً أبداً .. فهناك من يعتبرها تخلفاً أن أقف في الصفوف لكي أحصل على كتاب ! . 

لنكن الجيل أو الشباب أو الشيّاب الذين نغير بعض المفاهيم في الكرة الأرضية العربية !
فلغتنا حقاً أجمل اللغات و أروعها و لا يمكن مضاهاتها أبداً ..

.××.
 

للعلم هذه المقالة كتبت في تاريخ 7-6-2008 !