أفكاري, ذكرياتي

أنا براءٌ منهم .. !

 
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين أبي الزهراء محمد و آل بيته الطيبين الطاهرين و اللعن الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين .
بعد أن تم ترحيل سماحة السيد محمد باقر الفالي – حفظه الله – و بدأ عصر جديد في الكويت و بدأنا عصر ( التتبع ) و ( المراقبة ) من قبل بعض الهايفين في المجتمع سأبدأ ببعض الأمور التي يجب أن يتفهم بعض العقول ماذا يحصل و ماذا يفعل هؤلاء الأشخاص الذي يبحثون عن الغوغائية للدفاع عن أنفسهم لا أكثر ! فلديهم الكثير الكثير من المغالطات حول ( الله ) و ( الأصحاب ) و غيرها من القضايا التاريخية العجيبة المتواجدة في كتبهم لا في كتب الشيعة ! .

 

و الإهانة الكبرى التي يقدمون أنفسهم لها هي ، كيف نتباكى على من شتم علي – عليه السلام – على المنابر طوال فترة حكمة للشام ! و كيف ندافع عن هذا المخلوق ! تباً لبعض العقول الخاوية من المنطق و الحرية ! ، سبحان الله لدينا في الكويت ( مسيحين و بوذيين و عباد أبقار و عباد …. الخ ) و لدينا ( مُكفرين ) كُثر .. و لا نشاهد ( ثوابت الأمة ) تقوم و تفزع لما يتفوه به هؤلاء ! بل أصبح بعضهم ( تكفيريين ) و يكفرون من لا يتماشى مع أهوائهم ، نعم نحن في زمن لا يعرف الإنسان حريته أبداً و لا يعرف كيف يعيش في سلام بسبب معتقدات بعض المسلمين بالنظرية التي لا أعرف مصدرها أبداً و كيف ( حديث ينسخ قرآناً ) لا أعرف ! و لكن بصريح القرآن هناك عبارات بأن هناك منافقين اندسوا بين أصحاب رسول الله صلى عليه و آله و سرقوا الألقاب و أنحلوها أنفسهم لأجل البهرجة الإعلامية .

لا أبحث كثيراً عن الخوض في غمار التاريخ و ذلك لأن التاريخ مليئ بالأمور التي تجعل رأس من يعادي علياً يشيب و قد يأخذه الموت بسرعة ، لأنه لن يجد منهجاً ثابتاُ و قويماً للحياة سوى منهج أهل البيت عليه السلام الذي ورثوه بأبي و أمي عن جدهم المصطفى الأمجد المسمى في السماء بأحمد و في الأرضين بمحمد صلى الله عليه و آله .

أنا براءٌ مِن مَن يُجسّم الله تعالى عز و جل و يجعل له رجل يضعها لكي تقول جهنم ( قط قط ) ! و يكون على هيئة شاب أمرد الوجه ! أو يكشف ربهم عن ساقه ! ، أنا براءٌ ممن نصب العداء لمحبين أهل البيت عليهم السلام و مبغضي أعداء أهل البيت عليه السلام ، طال صمتي لكثرة ألمي و شدة حزني لما آلت إليه الأمور و صارت إليه الأوضاع ، أنا أطالب شباب الشيعة الكرام جميعاً أن يقفوا صفاً واحداً ضد ( الهايفين ) في المجتمع و وضع حد لمهزلتهم و حالة السيرك التي صنعوها في الكويت ، ففي ذلك اليوم الذي لم يقف للعلم لم يُحاسب أحدهم و عندما تكون إبنة أحدهم ( متبرجة ) و غير مرتدية للحجاب يكون الأمر طبيعياً بالنسبة لهم ! ، و عندما يدخل ( مؤجج الفتن ) القرضاوي الكويت فهذا أمر طبيعي و عادي لأنه من أصدقائهم .

 

السيد الفالي – حفظه الله – لا يزال رمزاً لبلاغة خطباء المنبر الحسيني و سرعة البداهة ففي جميع المجالس التي حضرتها له كان عبقرياً في التنقل بين ثنايا حديثه و حواره و أتحدى أي ( هايف ) في المجتمع أن يتمكن من خطاب جماهير بكافة الأعمار لمدة ساعة كاملة و بطريقة مشوقة و محفزة للإستماع . علمني معنى أن أعشق و أحب و أفكر بطريقة الحر لا بطريقة العبد للفكرة و الكلمة ، بل نحن عبيد الله و محبين له جل و تعالى عمّا يصفون .

 

كلنا متأكدين من براءة السيد الفالي من قضية كيدية من مجموعة لا تعرف التاريخ بتاتاً ، فعندما تطاول اللعين المدرس في إحدى المدارس على أمير المؤمنين عليه بن أبي طالب عليه السلام لم نشاهد منهم أي تحرك ضده أو حتى قضية ! سبحان الله ، أليس علي بن أبي طالب عليه السلام خليفتكم الرابع ! أم هو فقط خليفة المسلمين في عصره ! .

 

ظُلمّ الإمام علي عليه السلام في عصره و فيما بعد عصره و إلى اليوم يظلم و يظلم أبنائه الكرام في كل أصقاع الأرض و كلنا أمل بقرب ظهور إمامنا الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لتحرير هذه الأمة من جميع أدرانها و أمراضها التي تفتك بها ! .

 

××

 

تأخرت لأجل أن أبكي فقد الطود العظيم..

 

××

من الهيافة أن يأتي هايفاً ليشككني في عقيدتي !

أنا براءٌ منهم يا ربي ..