خواطري

ليتها ليلةً لم تكتمل

-1-

ليتها ليلة لم تكتمل، ليتني أوقَدت الشموع لحين انفجار شمس الصباح، هذه ليلة تضيق بكُل شيء إلا الدِماء، ليلتها لم تكتمل، ليتني كُنت قادراً على تصفيد الظلام ليكون سرمدياً، ليتني كُنت قادراً على الطواف في أزقّة الكوفة أصقل أناملي علّها تَجد اللعين يهرول خوفاً فأمسُكُ به مُغيراً أقدارنا، ليتني كُنت قادراً على كُل هذا إلا أنّها المشيئة العُظمى،

365

(28) لا تقرأ 100 كِتاب في السَنة

“اقرأ ١٠٠ كِتاب في السنة” هذا الأمر الجديد الذي ظهر في الإنترنت خلال السنوات الماضية لا أعتقد أنني أوافقه الآن على الرغم من أنني شاركت في مثل هذا التحدّي، وعند محاولتي التي “فشلت” شاهدت العديد من الأصدقاء يرغبون بتعلّم مهارات القراءة السريعة، ويريدون خطوات لاختصار الوقت اللازم للانتهاء من قراءة كِتاب ما، بل واستغل البعض هذا الأمر وطَرح دورات “تخصصيّة” في القراءة السريعة وكيف يُمكن قراءة مئات الكُتب خلال أشهر قليلة، بل إنّ البعض ادّعى بأنّ السرّ الخاص بالنجاح مُرتبط بكميّة الكُتب التي تُقرأ وعدد الصفحات التي تُطوى.

365

(27) صُنّاع المُحتوى الشيعة

صُنّاع المُحتوى في الوسط الشيعي يمتلكون مُعاناة خاصّة جداً، قد تتشابه في بعضها مع كُل صنّاع المحتوى من مُختلف التوجهات والفئات، إلا أنّهم يمتلكون عُقَد غريبة جداً عن البقية، ولديهم مُتلازمات تجعل من المُحتوى فقيراً في أغلب فترات العام، صنَاع المُحتوى الشيعة يمتلكون رِسالة ولديهم المُعاناة التي تُولّد الابداع عادةً، ويمتلكون جُمهورهم الخاص، كذلك إنّهم يستخدمون كافّة الأدوات المُتاحة للكُل إلا أنّهم يُعانون على مُختلف الأصعدة. 

365

(26) حبسة الكاتب حقيقة؟

بعض الكُتّاب يقولون بأنّ “حبسة الكاتب” ليست حقيقية. إنّها فقط حُجّة عندما لا يرغب الكاتب بالكِتابة، وهُناك مقولة جميلة لوليام فوكنر

“أنا فقط أكتب عندما أشعر بالإلهام، ولحسن حظّي أنّ الإلهام يضربني يومياً في تمام الساعة التاسعة صباحاً”

كذلك كذلك الكاتب الأمريكي جاك لندن