أفكاري

بكت فأبكت

تحرّكت عجلة الرفض العُظمى لكل طغيان منذُ أن “عصروها”، وأنبتَ العَصر “كسراً” يُسمع صوتُه إلى هذا اليوم، دارت الرحى، وهُتِكَت من كانتَ “يرضى الله لرضاها”، عِلة الإيجاد رفعت الراية وصاحت “اعلموا أنّي فاطمة”. رفضَت كُل شيء يسلخ الاسلام، كُل شيء يُدخِل المسلمين في حِيرة، أعلنت رفضها لكُل ابتداع يقود الأمّة إلى الهلاك، فصارت “ساخطة” من هيَ “لولا فاطمة لما خلقتكما”. 

أفكاري

سكربتوفوبيا!

يُعاني البعض من رُهاب الكتابة للعامة، وهذا الرُهاب يحمل اسم “سكربتوفوبيا”، وهوَ بالأساس يحدث لمن يكتب أمام العامّة، ومن استقراء سريع للمحيطين بي ومن يُتابع حسابي عبر الانتساغرام لاحظت أنّ البعض يُعاني من هذا الرُهاب، فهم يكتبون بعض الأمور التي (تصلح للنشر) إلا أنّهم يحتفظون بها، وفي كثير من الأحيان يمزّقوها، أنا هُنا لا أكتب لكم عمن يكتب المُذكرات الشخصية أو الكتابة العلاجية التي يستخدمها البعض، بل إنّي أكتب لكم عن نصوص بعضها جيّد وبعضها تعيس وبعضها ممتاز، عن الكتابة التي نتشظى فيها، هذه الكِتابة التي تصنَع منّا مفكّرين في لحظةٍ ما. 

أفكاري

أنتَ مُشَتّت

أغلبنا يُركّز على الاستمتاع في عالم الإنترنت اليوم، أو على الاستماع دونَ الانصات ومحاولة استخلاص المعلومات مما نسمع أو نقرأ، بل على الأغلب الآن أنت مشتّت الذهن، تقرأ الحروف الأولى وتتساءل عن جدوى قراءة ما تبقّى. أغلبنا مُشتت الذهن في حالّة كُنا في وسط عمل ما، أو مع العائلة، في النادي أو حتّى خلال قراءة رواية ما. وإنّي أرجّح -كوني عملت في مجال تنمية الشباب فترة طويلة- أن أغلب الشباب يعيشون وفق هذه الطريقة التي ذكرت “مشتّتين” بشكلٍ ما، وهُم لم يُمارسوا التركيز العميق، وللأسف مما عايشته اكتشفت أنّهم كذلك لا يهتمون بتعليم أنفسهم شيء جديد بين الحين والآخر، بل يكتفون ما يمتلكون من معلومات وتقنيات بين أيديهم، لا يستثمرون في تنمية طاقاتهم ومهاراتهم بل ويُمكنني القول بأنّ “البعض منهم” لا يسعى لاكتشاف ماذا يُحب وكيف يُمكنه أن يطوّر من مهاراته.

أفكاري

أكتب مسودة روايتك

مستوى آخر، تقنيات واستراتيجيات للتغلّب على مصاعب الكتابة الروائية

هل قرأت رواية من الروايات وأعجبتك؟ هل لديك كاتب مفضّل؟ هل تساءلت يوماً عن ماذا يصنعون؟ كيف يُمكنهم تحويل فكرة ما إلى رواية؟ وما هيَ قصّة الشخصيات المذهلة التي تعلّقنا بها في يومٍ ما؟.

يُمكنك أن تقرأ عبر الإنترنت عن الكثير من النصائح التي توجهك للكتابة، قد أكون كتبت أنا بعضها عبر مدوّنتي أو عبر موقع مدوّنون أو موقع تكوين للكتابة الإبداعية، لكن لن تجد محتوى مُشابه لما ستجده في هذه الورشة العملية عبر الإنترنت.

هل جرّبت كُل النصائح وتقدّمت خطوات بسيطة إلى الأمام؟ هُنا سنحاول معاً أن ننطلق إلى مستوى مُختلف في الكتابة، انطلاقاً منك أنتَ المُشترك.

صمّمت الورشة ككاتب خالط العديد من الكُتّاب واستمع إلى مشاكلهم ومصاعبهم في حالة كتابة الرواية، قمت بتجربة التقنيات التي قرّرت تضمينها في هذه الورشة. لم أكن أتصوّر أنني في يومٍ ما سأقرر أن أقوم بنقل تجربتي بهذا الشكل، بعد كتابتي أكثر من عمل أدبي ومحاولتي لفهم الطُرق المُختصرة للكتابة، اكتشفت التالي:

لا توجد طريقة مختصرة لكتابة الرواية، توجد تقنيات وأدوات أنتَ بحاجة لمعرفتها

على ماذا ستتحصّل؟

  • مجموعة ضخمة من التقنيات العملية المُجرّبة التي تساعدك للتغلّب على مصاعب الكتابة.
  • فيديوهات مباشرة ومُسجّلة لتكون قادراً على مُراجعة ما تريد في الوقت الذي تريد.
  • صوتيات صغيرة تشجّعك على الكتابة طوال فترة الورشة.
  • أوراق صالحة للطباعة للمساعدة على تنسيق أفكارك مصممّة خصيصاً لك.
  • دعم دائم خلال فترة الورشة ومحاولة حلّ المعضلات التي تُجابهك.
  • يوم في الأسبوع خاص بالسؤال والجواب -مباشر- عبر منصّة اليوتيوب. (للمشتركين فقط).
  • دخول دائم للمحتوى لمدّة سنة كاملة.

ماذا ستتعلّم؟

أمور تتوقّعها كمشترك في ورشة خاصّة حول الكتابة.

  • هل تعتمد على الشغف في الكتابة؟
  • ما هوَ شكل روايتك القادمة؟
  • من أينَ تأتي بالأفكار؟
  • ما هي استراتيجيات اختيار الشخصيات؟
  • كيف تكتب؟
  • والمزيد …

لمن هذه الورشة؟

  • لمن يمتلك الرغبة بكتابة روايتة لكنّه توقف في مكان ما، أو لديه فكرة لكنّه لم يعرف إلى الآن طريقة لكتابتها كرواية. لمن هوَ على استعداد لتمضية بعض الوقت للكتابة، للقراءة، للتحرير.
  • لمن يمتلك ساعة إلى ساعتين يومياً للوصول إلى هدفه الرائع: كتابة الرواية.

الاشتراك مقتصر فقط على ٥ مشتركين، لماذا؟

لأنني سأتواجد بشكل دائم معهم خلال ٦ أسابيع من العمل المتواصل، لنكون في نهاية الورشة أتممنا المهمّة. وخلال هذا الوقت ستكون فعلياً قادر على التواصل مع مجموعة ترغب بكتابة رواية، ستتمكن من تطوير روايتك معهم.

مبلغ الاشتراك

١٠٠ دينار كويتي فقط.

كيف يُمكنني الاشتراك؟

تواصل معي عبر البريد الإلكتروني [email protected]
وعليكَ أن تُرسل نصاً ترغب بتطويره ليكون رواية، أو فِكرة رواية تكتب في صفحة.

الإعلان وبقية التفاصيل في الصورة