365

(17) انهض

أكتب لك اليوم عن أشياء تعلمّتها بالتجربة الشخصية، أو بالطريقة الصعبة، بالفَشل والسقوط بشكلٍ بشع. وبعضها لازلت أمارسها وأتفحّص جدواها، وقد لا تنجح معك، لا بأس بذلك فالأمر لا يعتمد كثيراً عليّ، بل هوَ خاصٌ بكَ أنت، كما أنني أؤمن بأنّها أمور حقيقيّة جداً، ولها أثر مباشر على حياتي الخاصّة والعامّة بشكل واقعي، لا مُجرّد كلمات أدوّنها لك هُنا. أكمل قراءة المقالة ←

365

(16) هل لازلت تَكره القِراءة؟

أنتَ تقرأ هذه الكلمات الآن، إمّا لأنّك تُتابع مقالاتي، أو لأنّ العنوان شدّك إلى هُنا. يُمكنك خلال الثلاثة دقائق القادمة أن تشاهد فيديو عبر شبكة اليوتيوب، أو تشاهد فيلماً مُدّته ساعتين ونص الساعة، أو تَستمع إلى أمرٍ تُحبه، أو تقوم بإنتاج شيء يخصّك وتساهم في إثرائنا عموماً، بخصوص هذا المقال فإنّي أنصحك بتجرّبة فتح برنامج توقيت لمعرفة الوقت الذي تقضيه في قراءة هذا المقال وغالباً لن يتجاوز الخمسة دقائق- لأننا تقريباً نقرأ 130 كلمة في الدقيقة. أكمل قراءة المقالة ←

365

(15) لديّ حُلم .. لكنّهم .. | 2

قبل سنة تقريباً قدّمت سلسلة من الوِرَش الخاصّة بالكِتابة، تنوّعت ما بين “ورشة لكتابة مقال” مدّتها يوم واحد، و”دورة لكتابة رواية” مدّتها ستة أسابيع، في محاولة لتقديم محتوى أكثر احترافية لكل من يرغب بالكِتابة، وتعلم بعد تجاربي الخاصّة التي مررتُ بها، لم أدّعِ انني مُحترف أو حتّى أنني أكاديمي في هذا المجال، إنما كانت عبارة عن تجربة شخصية مررت بها، وأوضحت هذا الأمر في الاعلانات الخاصّة وقتها، إلا أنني تعرّضت لحملة تُنددّ بالفكرة، وأنني أبحث عن الأموال ولمَ لم أقدّم هذه الوِرش بشكل مجّاني للجميع، وأن المعلومات التي أمتلكها لا حق لي بها، هيَ مُجرّد تجربة. أكمل قراءة المقالة ←

365

(14) لديّ حُلم | 1

نمت المُجتمعات الإبداعية في كُل بقاع العالم، وباتت تُعرف هذه المُجتمعات بأنّها قائدة لعالم الإنترنت بشكلٍ ما، فالمُلهمين حول العالم انتقلوا من مُجرّد مرحلة الإلهام البسيطة إلى مرحلة تقديم محتوى يليق بالمُتلقّي، سواء كان المحتوى (ترفيهي) أم (تعليمي)، فشبكات التواصل الاجتماعي مُتعددة، ما بين منصّات الكِتابة ومنصّات الصوت ومنصات الفيديو وغيرها من التجمّعات التي تقدّم محتوى متخصص لكل من يرغب بتعلّم أو بالترفّه. إن الأمر اختلف عمّا مضى، ففي السابق كان الإنسان مجبوراً على مُشاهدة قنوات مُحدّدة، على الاستماع لصوتيات مُعيّنة، أن يُنصت لأخبار كُتبت بلغة مُوَحَدة. الآن نحن في عالمٍ آخر، عالمٍ بحاجة إلى الكثير للوصول إلى مستوى مُختلف. أكمل قراءة المقالة ←