أفكاري

هل أنا كاتب؟

خلال الأسابيع الماضية احترقت وغرقت في تلك الحُفرة التي تكبر كُلما وصلت إلى قاعها، تهوي بكُل الأشياء فوق صدري فتُشكّل هوّة جديدة أكبر. زرت هذا المكان مرّات عديدة في حياتي إلا أنّ هذه المرّة كان الأمر مُختلفاً امتصّتني الحياة ناحية أداء المهام اليومية باضطرارية كبرى، كُل شيء كان يُشبه أداء الواجبات المدرسية المقيتة. هذا الشعور يستهلك طاقة عُظمى، وبالنسبة لي امتدت نيران هذا الإحساس المقيت إلى أن وصلت إلى كُل شيء.. وأعنى أنه وصل إلى الكتابة.

أعمالي

حَرقُ دار الإمام الصادق (عليه السلام)

1

لطالما شغلت عقلي أجواء المُجتمع الذي تمكن من “حرق دار #الإمام_الصادق (عليه السلام)” حاولت صنع مقاربة مُتخيّلة للوصول إلى نفسيات المُجتمع آنذاك فطالعت شطراً من التاريخ وتدارستُ حالة صناعة “فِكر القطيع” الذي يتبع كُلّ ناعق،

خواطري

ليتها ليلةً لم تكتمل

-1-

ليتها ليلة لم تكتمل، ليتني أوقَدت الشموع لحين انفجار شمس الصباح، هذه ليلة تضيق بكُل شيء إلا الدِماء، ليلتها لم تكتمل، ليتني كُنت قادراً على تصفيد الظلام ليكون سرمدياً، ليتني كُنت قادراً على الطواف في أزقّة الكوفة أصقل أناملي علّها تَجد اللعين يهرول خوفاً فأمسُكُ به مُغيراً أقدارنا، ليتني كُنت قادراً على كُل هذا إلا أنّها المشيئة العُظمى،

365

(28) لا تقرأ 100 كِتاب في السَنة

“اقرأ ١٠٠ كِتاب في السنة” هذا الأمر الجديد الذي ظهر في الإنترنت خلال السنوات الماضية لا أعتقد أنني أوافقه الآن على الرغم من أنني شاركت في مثل هذا التحدّي، وعند محاولتي التي “فشلت” شاهدت العديد من الأصدقاء يرغبون بتعلّم مهارات القراءة السريعة، ويريدون خطوات لاختصار الوقت اللازم للانتهاء من قراءة كِتاب ما، بل واستغل البعض هذا الأمر وطَرح دورات “تخصصيّة” في القراءة السريعة وكيف يُمكن قراءة مئات الكُتب خلال أشهر قليلة، بل إنّ البعض ادّعى بأنّ السرّ الخاص بالنجاح مُرتبط بكميّة الكُتب التي تُقرأ وعدد الصفحات التي تُطوى.