أفكاري

مضى زمن ..

كما للقلم أصدقاء كذلك لبعض ما احترفته منذ زمنٍ بعيد كذلك أصدقاء، لم أكن أعتقد بأنّي سأمضي قِدماً في عالم الفوتوشوب وعالم الكتابة معاً دون أن أتنازل عن أيٍّ منهم، لم أكن أتصور أنّه بإمكاني صنع شيء مختلف في الأمرين، كُنت أعتقد بأنّي سأبقى على ما أنا عليه إذا ما واصلت بطريقتي التي كانت مُرتكزة على: تطوير أسلوب الكتابة، تطوير فهمي لعالم الفوتوشوب. لكنّ هذه التجربة الشخصية –بالنسبة لنفسي- كانت مُثمرة، رغم كُل الحُروب التي خضتها مع المُحبِطين، والمُحبطين، ومن بعض الأصدقاء الذين قفزوا من فنٍ إلى فنٍ آخر دون إتقان لأحد هذه الفنون، كانوا يقولون بأنّه من المُستحيل تعلّم الأمرين والتقدّم فيهما بشكل جيّد جداً.

الكتابة لها عالمُها الذي أحب وأعشق، الآن أنا لا أتصور نفسي بعيداً عن الكتابة، أرى الكتابة تفكير مُختلف -بصوتٍ عال-. الكتابة بُكاء لكنها تختزل الدموع، الكتابة شمسٌ تُشرق في كُل مرّة لنشاهد العالم بشكل آخر، هذه الكتابة التي أحبّها هيَ من صنعت فيّ ما لم يصنعه التصميم عبر الفوتوشوب –رغم أنّي قديم عهد بهذا البرنامج- جعلتني أؤمن أكثر بالقراءة، بالمُشاهدة، جعلتني هذه الكتابة أنغمس في التفاصيل، وأشكر من دلّني عليها، أشكر من غرس في عقلي فكرة تدوين الأمور، وكتابتها.

التصميم الذي أحب هوَ أيضاً سرد، سردٌ مُختلف بعض الشيء، فالعين التي تعشق الصورة عينٌ تبحث عن التفاصيل عن الحكايات المُخبّأة في عالم الصورة الجميلة، تعرفت على البرنامج في عام 1999م من أحد الأصدقاء –الإنترنتيون- في منتديات لا أذكر اسمها الآن للحقيقة، لكنّي أذكُر مُعرّفه (DART) كان هوَ أوّل من دلّني على البرنامج الذي يتم تصميم الإعلانات بشكل كامل عبره، رغم بدائية البرنامج في ذلك الوقت –مقارنة مع ما يُقدّمه في الوقت الحالي- إلا أنني أذكر بأنّي حفظت صورة لـ Jin Kazama –أحد شخصيات لُعبة تِكن على جهاز البلايستيشن- من الانترنت وقُمت بحذف الكتابة الموجودة عليها وكتابة اسمي، كان الأمر مُذهلاً في حينها، كُنت أشعر بأني اكتشفت اكتشافاً سحرياً سيقوم بتعويضي عن عدم معرفتي بفنون الرسم –الذي أحب- ومنذ تلك اللحظة وإلى اليوم وأنا أحاول تعلّم مهاراته، وخلال الأيّام الفائتة قُمت بتقديم الاختبار الرسمي لنيل شهادة (الخبير) في برنامج الفوتوشوب عبر شركة أدوبي، وكانت لحظات الدراسة للامتحان جميلة جداً، اكتشفت أنني أمتلك الكثير من المعلومات حول هذا البرنامج، ولله الحمد قُمت بتجاوز الاختبار بنتيجة مُرضية جداً.

اليوم أمتلك في جعبتي 3 إصدارات مكتوبة (مذكرات: جئتك) (رواية: راوية) (رواية: رجل يسعى) وأسعى حالياً بعد فترة طويلة من التحضير البداية بكتابة العمل القادم، وأسألكم الدعاء لأتمكن من الانتهاء من العمل القادم. كما أن شركة Adobe قامت بإضافة اسمي عندما تبحث عن الخبراء الرسميين من موقعهم الرسمي، وأتشرّف بخدمتكم جميعاً في المجالين.

نُشرت بواسطة حسين مكي المتروك

مُجرّد إنسان، كاتب وروائي ومدّون ومُصمم غرافيكس، ومُهتم بآخر أخبار التكنولوجيا وكرة القدم، ومُهتم بالشأن الشبابي وسبل تطويره

ضع تعقيباً ..