أعمالي, أفكاري

شيء من مشاريعي

كُلّما راجعت أوراقي وجدت مشروع علي ميديا.كوم يقف في منتصف الطريق، وكأنه النور الذي أبحث عنه في مشاريعي، هوَ من كان يموّل بعض المشاريع الأخرى التي تحتاج لبعض الأموال، المكتبة الإلكترونية التي بدأت صغيرة، والتي كبرت خلال سنتين من التجربة، إلا أنّها أقفلت بسبب خارج عن الإرادة أبداً، ونحاول أنا وأخي وشريكي في أغلب مشاريعي الحالية يوسف المهنا استعادة هذا المشروع بطريقة ما  ليعود إلى الحياة وتوفير المزيد من الخدمات عبر الموقع لخدمة المبدعين في عالمنا العربي. 

الآن أنا في مرحلة دمج المشاريع التي تخدم نفس الفئة، فـ دار النشر التي أسسناها دار العنوان لم تنطلق فعلياً، فكل ما حصل هوَ استشفاف آراء الناس، والتأخر الذي حصل كان بسبب أمور إدارية بسيطة، وسنعاود إطلاقها قريباً جداً بعد أن ننتهي من بعض الأمور، بالإضافة إلى عمل تكامل حقيقي مع علي ميديا.كوم وتعاون مُبتكر مع المشروع الجديد الذي أطلقناه في شهر يوليو الماضي، وهوَ المشروع الذي استضاف الكتّاب من كُل مكان في هذا العالم، المشروع الذي أحببت وحاولت دعمه بكامل طاقتي وتحصّلت على دعم كبير من بعض الكتّاب المشاركين، مدونون هوَ ما أتحدّث عنه، فهوَ آخر المشاريع التي أطلقت في عالم الإنترنت لخدمة الأصدقاء الكُتّاب، وكُل هذه المشاريع انطلقت بعد أن شاهدت حجم التفاعل الرائع مع علي ميديا.كوم.

ما أبحث عنه الآن هوَ خطوط للتكامل، والتعاون بين المشاريع الثلاثة، وتحديد فرق عمل حقيقية للمشاريع بعيداً عن التخبّطات التي تركتني في المنتصف مُتعلّق غير قادر على تحقيق النقلة النوعية في كُل مشروع لأنني فعلياً أدير وأعمل كُل شيء في هذه المشاريع!، وهذا خطأ كبير جعلني أعيش ضغط كبير، وضيّع الكثير من الطاقة في غير محلها، لم أكن أعرف الكثير من الحلول في عالم إدارة المشاريع، لديّ تجاربي الشخصية في إدارة الأعمال التطوعية، وكانت ذات فائدة عُظمى لي في حياتي، لكنّها لم تكن إلا نُقطة في بحر إدارة المشاريع، فالأسلوب القديم الذي اعتدته دمّرني وتركني بلا حول ولا قوّة في حتّى مع أفضل طُرق إدارة الوقت!.

أن تكون كاتباً وأن تكون مُصمم غرافيكس، وتبحث عن التميّز في هذه المجالات بالإضافة لإدارتك لمجموعة من المشاريع، وتكون مُسبقاً تمتلك حياة اجتماعية رائعة مع عائلة عظيمة، هذا كُله اجتمع ليصنع منّي مُهملاً في جانب من الجوانب، وفي الفترة الماضية التي غبت فيها عن كُل المشاريع تقريباً حاولت تعلّم الكثير من الأمور، وتطوير نفسي في الكثير من المهارات التي أحتاجها في الفترة القادمة، لم تكن الفترة الماضية أبداً فترة توقّف حقيقيّة، بل كانت فترة انتقال طبيعية لإنسان تغيّرت حياته كُلياً، قبل ١٠ سنين كُنت في الـ ١٨ من عُمري، وكُنت مجنوناً لا يعرف قيمة الوقت، كُنت أعتقد أنني سوبرمان، ولكن بعد التجربة الحقيقة، اكتشفت أنني بحاجة للمزيد والمزيد، وأنني لستُ بسوبرمان أبداً، أنا مُجرّد إنسان يحاول هزيمة الظروف وتطويعها ليُشكّل مشاريع تدوم بعد رحيله إلى العالم الآخر.

أشكركم جميعاً على عظيم مُساندتكم وسؤالكم، أشكركم وأدعو لكم في كُل حين يا قُرّاء هذا الحرف المُقصّر ..

نُشرت بواسطة حسين مكي المتروك

مُجرّد إنسان، كاتب وروائي ومدّون ومُصمم غرافيكس، ومُهتم بآخر أخبار التكنولوجيا وكرة القدم، ومُهتم بالشأن الشبابي وسبل تطويره

رأيان حول “شيء من مشاريعي”

  1. هاشم توفيق يقول:

    وفقكم الله لكل خير

  2. لعياء باقر يقول:

    بسم الله خير الأسماء … بسم الله رب الأرض والسماء
    شكراً لله على رعايته لخيرة خلقه
    شكراً لمحمد وآل محمد … سر وجودنا وشعلة عطائنا
    شكراً لأهل البيت الأطهار لأنهم غير مهملين لرعايتنا ورعايتكم تحديداً
    شكراً لكم …
    نحن بانتظاركم دوماً .. نستلهم منكم .. نتغذى من رحيقكم
    وفي الحل والترحال ندعوا لكم
    وفقكم الباري وسدد خطاكم حيثما تحط رحالكم

ضع تعقيباً ..