أفكاري

مشروع (المدوّنة الجماعية) – دعوة للمشاركة

شهر رمضان المُبارك بالنسبة لي هوَ شهر إنجاز، شهر عطاء، شهر حركة وبركة، وفي كل عام أحاول صنع شيء مُختلف في الساحة، كما أنني أسعى لتقسيم الوقت ولو بشكل مبدئي للحصول على الكثير من الثمار بعد هذا الشهر العظيم، هوَ شهر الزراعة والحصاد في آنٍ واحد، بإمكان الكُل التغيير، بإمكان الكُل الحصول على ما يريدون عبر المُثابرة، وغرس العادات المُختلفة التي تُساعد الإنسان، وفي الكفّة الأخرى، الهدم لكل ما هوَ سيء، ولكل ما هوَ سارق لأحلامنا، فشهر رمضان المُبارك هوَ شهر العظمة بكلّ تأكيد.

قبل فترة تحدّثت حول فكرة [المدوّنة الجماعية] وهيَ فكرة بسيطة جداً، يُشجّع فيها الكُتّاب بعضهم البعض، عبر المقالات الأسبوعية لكل شخص منهم، وهُناك أبواب مُقترحة حالياً، والعدد المطلوب للانطلاق في هذا المشروع هوَ 7 كُتّاب فقط، لديهم القدرة على كتابة 4 مقالات خلال شهر رمضان المبارك، لتكون لدينا 30 مقالات خلال هذا الشهر الكريم -كل كاتب سيكون له يوم أسبوعي مُخصّص-، وبعد انقضاء الشهر، نقيّم التجربة وبعدها نتّخذ الخطوات المناسبة للفريق المكوّن من 7 أشخاص فقط.

يُمكنكم المشاركة جميعاً، ولكن هُناك مفاضلة في الوقت الحالي، عليكم بتعبئة النموذج التالي بشكل دقيق، وسأقوم بانتقاء الفريق ويُرجى الاسراع فخلال 48 ساعة سأقفل باب التقدّم للمشاركة، ويُرجى نشر هذه التدوينة بسرعة عند الأصدقاء المُهتمين بالدخول مع فريق شبابي للكتابة، بالتأكيد ستكون هُناك مفاجآت في قادم الأيّام، والمشروع الأوّلي نواة وتجربة لنا جميعاً، وبجهودكم بإذن الله نصل إلى الهدف الأوّل وهوَ 30 مقال مفيد –إن شاء الله- في شهر رمضان المبارك.

بقيّة التفاصيل ستكون خاصّة بالفريق الذي سيشاركنا هذه المدوّنة الجماعية، عبر مجموعة خاصّة بهم، وإن شاء الله نصل إلى الهدف بكفاءة، واعذروني لضيق الوقت المُتبقّي لكثرة الظروف التي ظهرت فجأة، والحمدلله على كل حال.

×××

تم تشكيل الفريق، وسيتم فتح البوابة مُجدّداً قريباً ..

نُشرت بواسطة حسين مكي المتروك

مُجرّد إنسان، كاتب وروائي ومدّون ومُصمم غرافيكس، ومُهتم بآخر أخبار التكنولوجيا وكرة القدم، ومُهتم بالشأن الشبابي وسبل تطويره

رأي واحد حول “مشروع (المدوّنة الجماعية) – دعوة للمشاركة”

  1. la3ya2 يقول:

    بسم الله خير الأسماء ، بسم الله رب الأرض والسماء
    بداية أبارك لكم قرب حلول شهر الطاعة والمغفرة ، شهر الله المبارك ، أعننا الله وإياكم على صيامه وقيامه والتوفيق لطاعته وخدمة العترة الطاهرة
    على قدر سعادتي عند بزوع شعاع النور لفكرة المدونة الجماعية ، وعلى قدر شوقي وانتظاري لانطلاقها والمشاركة فيها،احسست بأني  غارقة في محيط الحزن والكدر!! خلل في شبكة الإنترنت لدي استغرق من الزمن حوالي أكثر من 24 ساعة كان كفيلا بأن يضيع علي فرصة المشاركة  معكم في هذا المشروع المبارك  – عجيب كبف  أصبحت الشبكة العنكبوتية عصب حياتنا وأي خلل فيها يشلنا تماما – 
     لكن عالرغم من ذلك روح الأمل حتمت علي أن أرسل لكم أسرع حمام زاجل يحمل مشاركتي لكم عبر الرابط المرفق مع المقال لعلي أحظى بفرصة للمشاركة ،  وشرف المحاولة يكفيني
    دمتم في حفظ  وبركات محمد وآل محمد

ضع تعقيباً ..