بودكاست, تقنيات الكتابة, صيفنا كتابة

[2] حول الكُتّاب – صيفنا كتابة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحلقة الثانية – صيفنا كتابة

في هذه الحلقة أتحدّث معكم حول الصعوبات والمشاكل والمصاعب التي تواجِه الكُتّاب في البداية، والتصريح للحصول على قلم مُفيد، وكيفية التغلّب على هذه المصاعب، وبعض الصفات الواجب توافرها في كلّ الكتّاب  ..

ترقبوا في الحلقة القادمة الفِكرة والتخطيط .. !

كما أحب أن أنوّه إلى أنّ مُشتركي (نشرة دورة الكتابة) تحصّلوا على كتاب مجّاني اليوم!

نُشرت بواسطة حسين مكي المتروك

مُجرّد إنسان، كاتب وروائي ومدّون ومُصمم غرافيكس، ومُهتم بآخر أخبار التكنولوجيا وكرة القدم، ومُهتم بالشأن الشبابي وسبل تطويره

‏10 رأي حول “[2] حول الكُتّاب – صيفنا كتابة”

  1. فاطِمة الحمام يقول:

    رائعة جدًا الحلقة الثانية واستفدتُ منها الكثير الكثير

    وااصل أخي الفاضل واستاذي والله موفقك

    1. HussainAlmatrouk يقول:

      فاطِمة الحمام/
      شُكراً على الدعم الكبير .. 🙂

  2. Shaima'a Johar يقول:

    يعطيك العافيه أستاذي على هذه الحلقة ..

    ولكن احس ان التدريب عليها صعب !! فكتابة القصة القصيرة اعتقد يحتاج الى تمرين !!

    فعلاً اجهل كيفية كتابتها .. لكنني سأحاول ان شاء الله ..

    ويعطيك الف عافيه للمرة الثانية ..

    بانتظار بقية الحلقات

    1. HussainAlmatrouk يقول:

      Shaima’a Johar/
      الله يعافيكم، وأرجو إزالة لقب أستاذ، أنا مُجرّد شخص ينقل تجربة 🙂
      والتدريب ليس صعباً، حاولوا شغّلوا الخيال .. ابتكروا شيئاً ..

      وشُكراً على التشجيع

  3. وأبحرت السفينة .. كان يا مكان في قديم الزمان ، في زمن إنعدم فيه الأمن والأمان ، كان يا مكان في زمن بلا أوطان ، كان يا مكان في بلادٍ عجيبة وتحت قباب الأمل والأحلام ، فتاة صغيرة عاشت حياتها يتيمة ، فقد فارق والدها الحياة وهي في سن الثانية من عمرها ، عاشت حياتها في بيت من سعف النخيل ، كبرت وهي ترى أمها تستيقظ من الصباح الباكر لتعجن العجين ، وتخبزة بكل حب لبناتها الخمسة ، وبعد أشغالٍ كثيرة ومشقة وتعب ، وقد حان وقت العشاء ، يطرق الباب سائل ، فتلف الخبز وتعطية ، وتصبر بناتها وتعدهم بأن تصنع لهم إفطار شهي ، وتسهر الأم الليل وهي تعجن للفطور ،وتجلس الفتيات حول أمهم مجتمعين على ضوء الفانوس ليدرسون ويقرأون ، وها هو صوت الديك يوقض النيام ، وها هم يستيقضون من النوم ويرون إفطارهم ، ويشكرون الله تعالى على الرزق الوافر ، فتقول الأم .. إن الله يرزق من يشاء ، وبعد خمسة سنين وفي ليلة ظلماء ، قد مرضت الأم مرضاً شديداً ، ها هم بناتها الخمسة يحتضنونها ، واحدة تقبل رأسها ، والأخرى تقبل يديها ، والثالثة تقبل رجليها ، وهناك أخرى تمسح العرق عن وجه أمها ، وتبقى الصغرى ، وهي قد ذهبت لتتوضأ، وتفرش سجاتدها ، وتدعوا رب الجلال والإكرام وهي تقول .. رباه هذه أمي كل ما نملك ، فمن سيعيننا بعدها ، من سيرعانا ، رباه من سيعطى السائل ، رباه شاف أمي يا كريم ..
    وأثناء الدعاء ، وإذا بأخواتها يتصارخون .. وتعلو أصوات البكاء ، جلست تتسائل !! هل أمي فارقت الحياة ؟ هل سيناديني الأطفال باليتيمة ؟ وراحت تركظ .. لترى أمها قد أغمضت عينيها ، وفارقت الحياة ، وفي هذه الأثناء يُطرق الباب.. وتذهب الكبرى لتسأل من الطارق .. فيجيب هل من خبز ؟؟ هل من طعام ؟؟..
     
    وبعد خمس عشر سنة ، من الكفاح ، وإذا بهم ينتقلون إلى حياة المدنية ، ويقصدون الجامعة ، وتتزوج الفتيات ، وينجبن الأبناء ، وتتناسى كل منهن حياة الفقر القديمة ، وتأتي الصغرى لتذكرهم بها ، وتخبر أبناءها عن قصة الكفاح ، و الماضي الحزين ..
    فهاهي الحياة ، يمنع الله من يشاء ويرزق من يشاء ، وأبحرت السفينة ، فحياتنا سفينة في بحر العطاء.. فالحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد وآله الطيبين الطاهرين .. 

    1. HussainAlmatrouk يقول:

      موفقين إن شاء الله ..
      لكنّي استغربت من وجود (كان يا مكان .. ) بعد الانطلاق .. !
      قد تكونوا تقصدون عنونة القصّة بـ (وأبحرت السفينة)؟

  4. ترانيم العشق يقول:

    مضى الأسبوع الفائت وأنا أحارب المعوقات التي ذكرتها لأداء التمرين الذي كلفتنا به وأكبرها التسويف ، الخوف ونقدي لذاتي
    في النهاية أقنعت نفسي أنه مجرد تمرين للارتقاء للأفضل وللوصول للحلم لكنه واجب الحل وليس نهاية العالم أو نهايتي
    وهاهو..
    تجري بما لا نشهي
    http://trnemat.blogspot.com/2012/07/blog-post_19.html?m=1
    أخيراً شكراً شكراً على الهدايا

    1. HussainAlmatrouk يقول:

      موفقين .. رائعة جداً 🙂
      استمروا فالحياة تمرين لعالم آخر .. 🙂

  5. محمد الدندن يقول:

    وابحرت السفينة السوداء في البحار الظلماء ..حيث كنت انا واخي عامر نشاهدها على الشاطئ ..وكان الجو ,يعج بالغبار والامطار..حيث كانت الليلة سوداء بما تعنيه الكلمة .. ,, هل انتم تتساءلون..عن سبب وجودنا في شاطئ اظلم في هذه الليلة الموحشة ..؟؟.. حسنا سأقول لكم: لقد كنت انا جالساً في بيتنا البسيط الهادئ..وكنت مستلقياً على الارض الدافئة اشاهد التلفاز .الذي لايزال يعرض برامج متكررة طيلة العام!!..وكان اخي عامر الذي يبلغ من العمر9 سنوات .جالساً معي يشاهد التلفاز…..اوه !!نسيت ان اخبركم عن اسمي ..: انا أدعى :جابر.وعمري تسعة عشرَ عاماً..(نُكمل حديثنا): بعد فترة بسيطة من مشاهدتنا التلفاز انا وعامر.جاءت امي الى الصالة تقرأ القرآن وتدعوا ربها…بعد ذلك رنّ هاتف بيتنا العتيق..الذي قلّما يرن هذه الايام..فذهب اخي عامر لكي يرفع السمّأعة الى اذنه .(نسيت شيئا) هل عرفتم اخي عامر كل المعرفة؟؟ اوفهمتم بعضا من شخصية ؟؟ ..ان اخي عامر ولد شقي بعض الشي وهو شخص كثير الحركة ..كثير العبث بالاشياء .له تصرفات حمقاء بعض الشيء ..ولكنه مع ذلك ودود وطيّب..(حسناً نُكمل). رفع عامر السمّاعة الى اذنه الرقيقة ..فسمع صوت شخص بدا له كالغريب .وبعد برهة صمت قال الغريب: ..- اهلا بكم ..هل هذا منزل صديقي جابر .
    (عامر): نعم ..وماذا تريد منه ؟؟؟
    (الغريب) قل له ان خالد يريد ان يُكلّمك ..
    (عامر) وماذا تريد منه؟؟
    فقال الغريب بصوت دل على القوة والخشونة : هذا ليس من شأنك ياصغير.!!
    فبدت علامات غضب على وجه عامر ..فأحس اخوه الاكبر جابر..فخطف السماعة من يد اخيه الصغير..
    (جابر) : اهلا..من معي؟؟
    فقال الغريب بصوت يدل على الرهبة : اسمع ياجابر..انا شخص انت لاتعرفه ..ولن تعرفه ..سأوكل اليك مهمة صعبة .وستبدأ هذه المهمة بخطوات ..الخطوة الاولى ..اذهب الى خارج البيت عند الشاطئ وسألقي عليك باقي المهمات هناك ..ان لم تفعل الخطوة الاولى على الاقل..فستندم ان وعائلتك ..واعلم انكم مهددون جميعاً..ولا تتأخر عن الموعد.(فقال جابر :ولكن.(فقاطعه الغريب ::..اخرس..انت فقط تنفذ الاوامر..هياّ)(فأغلق الخط)…
    اندهش جابر من هذا الامر..وكأنه صدمة كهربائية في رأسه..فسرعان مااقترب عامر من جابر وقال : ماذا يريد منك صديقك .؟؟فقال له جابر : لاعليك ..كان يريدني في موضوع خاص ..(فذهب جابر بسرعة لتغيير ملابسة متجهاً الى المكان المحدد..) .فخرج جابر من البيت ..ذاهباً الى الشاطئ….::: فتبعه اخوه عامر…فانتبه عليه ..وحاول ان يرجه الى البيت ..ولكنه رفض..فكان عامر لايريد ان يتأخر عن الموعد المحدد فأخذه معه .. ماإن ذهب جابر وعامر الى الشاطئ في هذه الليلة الموحشة ..إلا واقتربت السفينة السوداء شيئا فشيئا ..ولكنها سرعان مابتعدت!!!..ومن ثم .انتظر جابر الرجل الغريب طويلا!! فانتظره ساعة..ساعتنا ..ثلاث ساعات ..ولكنه تعب من شدة الانتظار..فرجع الى بيته هو واخيه الاصغر.::: استلقى جابر على الارض..فأغمض عيناه .من شدة التعب.وسرعان ما رنّ هاتف البيت ..ففزع جابر من غفوته ومدّ يده للسّماعة إلى اذنه .فقال بصوت قلق: من انت ..؟؟ ا اني لم اراك قرب الشاطئ.. (فأجاب المتصل وقال): أيُ شاطئ ياجابر؟؟ فقال جابر: الشاطئ الذي امرتني ان اذهب اليه ؟(المتصل): ها ها ها ..مابك ياجابر هل صدّقت ؟؟ كنت امزح معك ههههه لم اعرف انك ساذج الى هذا الحد ياابن خالي.

  6. زهراء المرزوق يقول:

    السلام عليكم أخي وأستاذي هذا هو تطبيقي لما طلبته وهي حادثه حقيقية حدثت معي واتخذت منها درساً جميلا ستفهمه حينما تقرأها كاملة ..

    (خلف دموعنا قصص )

    وأبحرت السفينة منتقلة في بحرنا بحر الخليج العربي من مرفأ دولتي الثانية البحرين لمرفأ مدينتي الغالية القطيف .. ليتها لم تبحر وأنا بهذا الحال وأنا مرتقبة لدموع أختي وصديقتي ولهفتها لإحتضاني ومشاركتي لها البكاء على أبيها المفقود رحمه الله .. وأنا في طريقي لها وفي عصر ذلك اليوم كنت أعتصر الدموع في عيني وأحاول أخفاءها أعلم أنني لو بكيت أمام الناس سوف أنفجر وأنفجر وأنفجر !
    أتخيل بأي حال سوف أذهب إليها , وبأي حال هي وكيف لي أن أرى منزل خالتي يفتقر وجود الأب الحنون .. أنا لليوم أفتقده وأفتقد خروجنا معه وضحكتنا ونكتتنا معه .. لم أتخيل قط بأن ذهابه سوف يكون سريع ولم أتخيل بأنني سوف أسمع برحيله وأنا مغتربة بعيدة عن أبنته ( صديقتي وأختي وأبنة خالتي) ..
    دخلت المنزل وأشعر بأنني مجردة من المشاعر كنت كالعادة أعود لمنزلنا باحثة عن ابنة أختي (فاطمة) حتى أشمها واداعب ظفائرها واحدثها عن يومياتي ورغبتي كالعادة بأن تأتي وتعيش معي في البحرين ولكن هذه المره كانت مختلفه! كنت أود أن أكون في المنزل لوحدي حتى أرتدي السواد وأبكي قليلا وأنفس عما بداخلي وأذهب بعدها لمنزل خالتي .. ولكن لم يحصل ماتمنيت كالعادة عدت للمنزل وكان هادئا أمي ذهبت لتكون بالقرب من خالتي وأخواتي كذلك ,كانت ابنة أختي في المنزل لم أستطع أن أقابلها الا بابتسامة وحنان وجلست معها قليلا لأخبرها بأنني أفتقدها وأنني أحبها كثيراً .. أتت لي أختي وكانت متعجبة من جمودي مالي لا أبكي ولا أصرخ ولا أتكلم ؟! حتى أنها قالت لي بتعجب هل سمعتي بالخبر ؟ أجبتها: نعم رحمه الله..
    لقد كتمت مشاعري كتمتها بقوة لدرجة أنني أبكي كل يوم لفقيده وأراه في أحلامي بين الحين والأخر .. ذهبت لمنزل خالتي ودخلت والصياح يهز المكان من أكبرهم لأصغرهم أحتضنتهم جميعاً وذهبت أبحث عن صديقتي وابنة خالتي بعيناي ابحث عنها حتى احتضنها وابكي ماكتمته من بكاء طيلة مشواري لم أجدها ما برحت بصعود الدرج واذا بها تخرج لسماع صوتي وننهار سويا في البكاء ..
    كنت أتمنى بأن تبحر السفينة لتكون محطتها محطة أجمل من فقداني لعزيز لا أستطيع نسيانه يوم واحد ولكن قدر الله وماشاء فعل ..قدر لنا أن نفقد ونكسب مواليد جدد فبعد دموع الفقدان أتت دموع الفرح بمولود جديد لا أكاد أستطيع أن أصف عشقي له ! خلف كل دمعة هنالك فرح أم حزن ” العبرة ” بأننا لابد أن نتذوق الحزن حتى نشعر بطعم السعادة الحقيقية ! ..

ضع تعقيباً ..