مُنَوّعَة

تغيرات كثيرة .. !

 

تغييرات كثيرة جداً، أحببت أن تكون في هذه الفترة على وجه الخصوص، فالانتقال هوَ نوع من أنواع التطوّر من وجهة نظري، إذا ما كان للأفضل طبعاً، والمحاولات كثيرة كانت للحصول على قالب جديد متطوّر فيه الكثير من المزايا والمُساعدات، التي تفيد القارئ، وتفيد الكاتب الذي يرغب بأكبر عدد من القرّاء لأفكاره وينتظر منهم نقدها وتوجيهه إلى الصواب.

في البداية كانت الانطلاقة مع التدوين الورقي، ومن ثُمّ إلى مدونتي في Blogspot.com وبعد سنوات في تلك المدونة أحببت تجربة الإستضافة الذاتية للمدونة والتحكّم عبر مدونات WordPress التي رجّحها الكثير من الشباب، وعلى رأس من طالبني بالتحوّل إلى مستضيف خاص كان صديقي (حسن بن نخي)، وحقيقة تجربَة مدونات wordpress غنيّة جداً، فعلى سبيل المثال تمكنت من معرفة طريقة التعامل مع ملفات CSS وبعض ملفات الـ Php وطبعاً للأسف إلى الآن لا أفهم الكثير منها، ولكن بقدر الحاجة عرفت ما أحتاجه، وهذه بحد ذاتها كانت نجاحاً جميلاً بالنسبة لي، وتعلّمت بعض الأمور عن القوالب، وهذا أعطاني معرفة إضافية في الكثير من الحالات التي تستدعي المساعدة، وأعتقد أنّي قريباً سأساعد صديقي الذي يحتاج إلى بعض المساعدة في مدونته لتكون أجمل وأكثر تفاعلية.

لم أكن أعلم بأنّي سأكون مُتابعاً بكثرة في المدونة، فمدونتي لا تحكي كما بعض المدونات التي تكون بها وبكثرة التدوينات لبعض السلع والخدمات التجارية وغيرها، وأخبار منقولة من بعض البرامج كالواتسآب أو التويتر أو حتّى عبر البريد الإلكتروني، لا أنتقد هذه المدونات أبداً فوجودها ضروري وأنا من متابعين الكثير من هذه المدونات لمعرفة آخر الأخبار، وهي مدونات لها جمهورها الكثير، أمّا مدونتي التي أحكي فيها وأكتب وأكتب، فجمهورها أعتبره جداً خاص، وله ذائقة مُختلفة، فهنا في مدونتي شاهدت الكثير من القرّاء الناقدين والذين وجّهوا لي بعض الملاحظات وبعضهم الذين يكتبون في المدونة وكأنها مدونتهم، وحقيقةً بدأت بالتفكير فعلياً بفتح باب المُشاركة في مدونتي الخاصّة لبعض الكتّاب الرائعين، وفتح قسم خاص بهم في هذه المدونة، وأخص هنا بعض الكتّاب الصغار أي ما تحت العشرين، فعلاً هُناك كتّاب رائعين، وأحب أن أوجّه تحيّة كبيرة لهم.

الخدمات الجديدة في المدونة كثيرة ولعل جديدها هوَ خدمة (WhatsApp) هي خدمة شاهدت بعض المدونين يَستخدمونها، ولستُ أدري إذا ما كانت فعّالة بقوّة أم لا، ولكنّها جيّدة للوصول بسرعة للقرّاء إلى هذه المدونة فورَ وصول تدوينة جديدة، أمّا عن سبل الإشتراك فهي مبيّنة فإما عبر الـ Twitter أو خدمة قراءة الخلاصات RSS أو عبر البريد الإلكتروني، وبعضها مبيّن في الرّف الأعلى في الـ Header، وبعض الإعلانات الخفيفة ستشاهدونها إن شاء الله على الأطراف، والجميل هوَ أن خاصيّة التعليق عبر حساباتكم في الـ Facebook.com وهذا الأمر الجميل هوَ قدرتي على التواصل معكم عبر الموقع العالمي.

تدوينات جديدة وهدايا جديدة ستكون في الأيّام القادمة.
وأتمنّى أن تكتبوا لي شيئاً بسيطاً في ( كلمة ) حقيقةً هيَ كلمة تُفرحني ..

نُشرت بواسطة حسين مكي المتروك

مُجرّد إنسان، كاتب وروائي ومدّون ومُصمم غرافيكس، ومُهتم بآخر أخبار التكنولوجيا وكرة القدم، ومُهتم بالشأن الشبابي وسبل تطويره

رأي واحد حول “تغيرات كثيرة .. !”

  1. أم مريم يقول:

    نعم التغيير نحو الأفضل شي جيد و مطلوب. يعجبني شكل و تنسيق المدونة كثيرا و تعجبني المواضيع أكثر. الموضوع الوحيد الذي لم أنجذب إليه كان مدونات العمل الشبابي (لا تثريب عليكم) . كان مملا بعض الشيء بالنسبة إلي لكوني بنت :). أما باقي المواضيع فهي جدا مشوقة و هادفة. إنشاءالله إلى الأمام. موفقين.

ضع تعقيباً ..