أفكاري, خواطري

أنا الإنسان لا أسجد .. !

مطرٌ من ظُلم يصبّ في جزيرة صغيرة تُدعى البحرين ولها العديد من الكُنى والألقاب، سراجُها كُسر وتشتعل باستمرار ولا نور يخرج منها بل بالدماء تُضاءُ حُمرةٌ لا مشرقية ولا مغربية، تخرج من سواد الدعارة والعُهر إلى سواد الظُلم والقتل!، أي البلاد أنتِ يا بحرين؟ على أرضِك تُلعق الأحذية، لا لشيء إلا لمُلكٍ عقيم!، من يبقى؟ لا أحد، على أرضِكِ يا عزيزتي توزّع الخُمور علانية، ويقولون إسلام!.

فقط في أوال ترقص الطيور تحت غمام من دم، ولحنها رصاص عربّي عالميّ، وغطاء بِبُردة نجدية كبيرة، ليشعر حاكِمها بشيء من الدفء، نعم هُناك فقط تُدمّر الإنسانية، وتبدأ الجيوش بمبارزة الصدور العارية، هُناك فقط، طفلة تجرّ ثوبها الطويل تركض وتتعثّر بجُثّة، وتبتلعها الأرض كابتلاع حبّات المطر لحبّات السكاكر!، لا فراشات جميلة تدور الآن في سمائها، ولا أيدي تلتقط تلك الروح التي غادرت الظلام إلى النور، ما إن أشاهد صورة شاب هَدّموا أركان رأسه بطلقة لا مصدر لها! حتى تهرب الحروف من عقلي، هُم ككُفّار قريش، يريدون أن يضيّعوا دم الإنسان بين عدّة عروق، لكنّ عدالة الرّب لا مثيل لها في مُدنكم الكاذبة يا مُدّعي الإسلام، سيُنفض الغبار، وإن طال الغياب، وستُنبش القبور، وتُسأل الأرض عن أحداثها وسيقول الظالم مالها تُحدّث عن أخبارها!، وسيحكُم المُستضعفين في الأرض، انتبهوا يا عالم، هُم المُستضعفين لا الضُعفاء، وستعود العدالة، وسيقتص المقتول من القاتل، وستُترجم الطلاسم التي كُتِبَت في مزامير داود وصحف إبراهيم وتوراة موسى وإنجيل عيسى وقرآن مُحمد صلى الله عليه وآله، ستخضعون يا طُغاة، عاجلاً أم آجلاً، كم ضاقت القلوب كُتماناً، والأرواح مُنهكة، والعيون مُتعبة، وشيء من غليان يسري في البدن.

 ذا صباحٌ ستُشرق الشمس وفي جبينها مُعلّقة راية حق، لا تعلو فوقها لا دبّابات ولا أسلحة وذخائر حيّة، ستعلو راية تدحر القوّات العُظمى، سنوَلّي وجوهنا في تلك اللحظة إلى المسجد الحرام، سنُشاهد تجاعيد الزمن في تلك البُقعة التي أهلكها الظُلم!، لم تعد تلدُ إلا الذهب الأسود، فلا زرع ولا حصاد، ستلمع كالألماس في مغارة الأرض، وتغطّى العالم، بخفقانها، كطائرٍ أسطوري يمدّ جناحيه فيغطي الشرقَ والغّرب، ستُحلّ كلّ الأحاجي حتّى تلك التي أطلقتها نداءات طفلة قُتِلت في البحرين برصاصٍ عربّي مُسلم، ستُعاد المَسروقات، وستُقام دولة العدل، فحتّى صغائر الأحلام ستستعيدها عقول أهلها، لا تقلقوا يا شعب الأرض، فالعدل سيسود وإن طال الانتظار.

لن أستجدي عطفكم ..
 أنا الإنسان،
لن أبحث عن نفطكم ..
لن أقبّل أوراقكم أو أقدامكم ..
أنا الإنسان .. أنا الإنسان
أنا تلميذ عاشوراء
أنا من عَشِقَ الحوراء
والطفّ عُنوانِ
وساحات الوغى ميدانِ
أحارِبُ كلّ طغيانٍ
لن أخضع للجاني،
أنا الإنسان يا هذا ..
أما تعلم؟
بأنْ أُقتل
بأنْ تَهُجم
بأنْ تأسر
يكونُ المَجد في جانب
وأنتَ الجانب الآخر؟
أنا الإنسان،
لا أسجد ..
لا أركع ..
سوى للرّب جل الله ..
أنا الإنسان يا هذا ..

كلمات لإماميَ زين العبّاد علي بن الحُسين عليه السلام ” أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَحَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ، وَأَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ، وَأَسْبغَ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَكَثِّرْ عِدَّتَهُمْ، وَاشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ، وَاحْرُسْ حَوْزَتَهُمْ، وَامْنَعْ حَوْمَتَهُمْ، وَأَلِّفْ جَمْعَهُمْ، وَدَبِّرْ أَمْرَهُمْ، وَوَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ، وَتَوَحَّدْ بِكِفَايَةِ مَؤَنِهِمْ، وَاعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ، وَأَعْنِهُمْ بِالصَّبْرِ، وَالْطُفْ لَهُمْ فِي الْمَكْرِ. أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَعَرِّفْهُمْ مَا يَجْهَلُونَ، وَعَلِّمْهُمْ مَا لاَ يَعْلَمُونَ، وَبَصِّرْهُمْ مَا لاَ يُبْصِرُونَ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَأَنْسِهِمْ عِنْدَ لِقَآئِهِمُ الْعَدُوَّ ذِكْرَ دُنْيَاهُمُ الْخَدَّاعَةِ الْغَرُورِ، وَامْحُ عَنْ قُلُوبِهِمْ خَطَرَاتِ الْمَالِ الْفَتُونِ، وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ نَصْبَ أَعْيُنِهِمْ وَلَوِّحْ مِنْهَا لأِبْصَارِهِمْ مَا أَعْدَدْتَ فِيهَا مِنْ مَسَاكِنِ الْخُلْدِ وَمَنَازِلِ الْكَرَامَةِ وَالْحُورِ الْحِسَانِ وَالأَنْهَارِ الْمُطَّرِدَةِ بِأَنْوَاعِ الأَشْرِبَـةِ ، وَالأَشْجَارِ الْمُتَدَلِّيَةِ بِصُنُوفِ الثَّمَرِ، حَتَّى لاَ يَهُمَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ بِالأدْبَارِ، وَلا يُحَدِّثَ نَفْسَهُ عَنْ قِرْنِهِ بِفِرَار. أللَّهُمَّ افْلُلْ بِذَلِـكَ عَدُوَّهُمْ، وَاقْلِمْ عَنْهُمْ أَظْفَارَهُمْ، وَفَرِّقْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَسْلِحَتِهِمْ ، وَاخْلَعْ وَثَائِقَ أَفْئِدَتِهِمْ، وَبَاعِدْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَزْوِدَتِهِمْ، وَحَيِّرْهُمْ فِي سُبُلِهِمْ، وَضَلِّلْهُمْ عَنْ وَجْهِهِمْ، وَاقْـطَعْ عَنْهُمُ الْمَدَدَ وَانْقُصْ مِنْهُمُ الْعَدَدَ، وَامْلاْ أَفْئِدَتَهُمُ الرُّعْبَ، وَاقْبِضْ أَيْـدِيَهُمْ عَنِ البَسْطِ، وَاخْـزِمْ أَلْسِنَتَهُمْ عَنِ النُّطْقِ، وَشَرِّدْ بهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ، وَنَكِّلْ بِهِمْ مَنْ وَرَاءَهُمْ، وَاقْـطَعْ بِخِزْيِهِمْ أَطْمَـاعَ مَنْ بَعْدَهُمْ. أللَّهُمَّ عَقِّمْ أَرْحَامَ نِسَائِهِمْ، وَيَبِّسْ أَصْلاَبَ رِجَالِهِمْ، وَاقْطَعْ نَسْلَ دَوَابِّهِمْ وَأَنْعَامِهِمْ، لاَ تَأذَنْ لِسَمَائِهِمْ فِي قَطْر وَلاَ لارْضِهِمْ فِي نَبَات. أللَّهُمَّ وَقَوِّ بِذَلِكَ مِحَالَّ أَهْلِ الإسْلاَمِ ، وَحَصِّنْ بِهِ دِيَارَهُمْ ، وَثَمِّرْ بِـهِ أَمْوَالَهُمْ ، وَفَرِّغْهُمْ عَنْ مُحَارَبَتِهِمْ لِعِبَادَتِكَ وَعَنْ مُنَابَذَتِهِمْ للْخَلْوَةِ بِكَ، حَتَّى لا يُعْبَدَ فِي بِقَاعِ الارْضِ غَيْرُكَ وَلاَ تُعَفَّرَ لاِحَد مِنْهُمْ جَبْهَةٌ دُونَكَ. أللَّهُمَّ اغزُ بِكُلِّ نَـاحِيَـة مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَنْ بِـإزَائِهِمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَأَمْدِدْهُمْ بِمَلائِكَة مِنْ عِنْدِكَ مُرْدِفِينَ حَتَّى يَكْشِفُـوهُمْ إلَى مُنْقَطَعِ التُّـرابِ قَتْـلاً فِي أَرْضِكَ وَأَسْراً أَوْ يُقِرُّوا بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ.

أللَّهُمَّ وَاعْمُمْ بِذَلِكَ أَعْدَاءَكَ فِي أَقْطَارِ الْبِلاَدِ مِنَ الْهِنْدِ وَالرُّومِ وَالتُّـرْكِ وَالْخَزَرِ وَالْحَبَشِ وَالنُّـوبَةِ وَالـزِّنْج والسَّقَالِبَةِ وَالدَّيَالِمَةِ وَسَائِرِ أُمَمِ الشِّرْكِ الَّذِي تَخْفَى أَسْمَاؤُهُمْ وَصِفاتُهُمْ، وَقَدْ أَحْصَيْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِكَ، وَأَشْرَفْتَ عَلَيْهِمْ بِقُدْرَتِكَ. أللَّهُمَّ اشْغَلِ الْمُشْرِكِينَ بِالمُشْرِكِينَ عَنْ تَنَاوُلِ أَطْرَافِ الْمُسْلِمِينَ، وَخُذْهُمْ بِـالنَّقْصِ عَنْ تَنَقُّصِهِمْ، وَثَبِّطْهُمْ بِـالْفُـرْقَـةِ عَنِ الاحْتِشَادِ عَلَيْهِمْ. أللَّهُمَّ أَخْلِ قُلُوبَهُمْ مِنَ الأَمَنَـةِ وَأَبْدَانَهُمْ مِنَ الْقُوَّةِ وَأَذْهِلْ قُلُوبَهُمْ عَنِ الاحْتِيَالِ وَأَوْهِنْ أَرْكَانَهُمْ عَنْ مُنَازَلَةِ الرِّجَالِ وَجَبِّنْهُمْ عَنْ مُقَارَعَةِ الأَبْطَالِ، وَابْعَثْ عَلَيْهِمْ جُنْداً مِنْ مَلاَئِكَتِكَ بِبَأس مِنْ بَأْسِكَ كَفِعْلِكَ يَوْمَ بَدْر تَقْطَعُ بِهِ دَابِرَهُمْ وَتَحْصُدُ بِهِ شَوْكَتَهُمْ، وَتُفَرِّقُ بهِ عَدَدَهُمْ. اللَّهُمَّ وَامْزُجْ مِيَاهَهُمْ بِالْوَبَاءِ وَأطْعِمَتَهُمْ بِالأَدْوَاءِ وَارْمِ بِلاَدَهُمْ بِالْخُسُوفِ وَأَلِـحَّ عَلَيْهَا بِـالْقُذُوفِ وَافْـرَعْهَا بِالْمُحُولِ. وَاجْعَلْ مِيَرَهُمْ فِي أَحَصِّ أَرْضِكَ وَأَبْعَـدِهَا عَنْهُمْ، وَامْنَـعْ حُصُونَهَا مِنْهُمْ، أَصِبْهُمْ بِالْجُوعِ الْمُقِيمِ وَالسُّقْمِ الالِيمِ. أللَّهُمَّ وَأَيُّمَا غَاز غَزَاهُمْ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكَ أَوْ مُجَاهِد جَاهَدَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِ سُنَّتِكَ لِيَكُونَ دِينُكَ الاعْلَى وَحِزْبُكَ الأقوَى وَحَظُّكَ الأوْفَى فَلَقِّهِ الْيُسْرَ، وَهَيِّئْ لَهُ الأمْرَ، وَتَوَلَّهُ بِالنُّجْحِ، وَتَخَيَّرْ لَهُ الأصْحَابَ، وَاسْتَقْوِ لَهُ الظَّهْرَ، وَأَسْبِغْ عَلَيْهِ فِي النَّفَقَةِ وَمَتِّعْهُ بِالنَّشَاطِ، وَأَطْفِ عَنْهُ حَرَارَةَ الشَّوْقِ، وَأَجِرْهُ مِنْ غَمِّ الْوَحْشَةِ، وَأَنْسِهِ ذِكْرَ الاهْلِ وَالْوَلَدِ وَأَثُرْ لَهُ حُسْنَ النِّيَّةِ وَتَوَلَّه بِالْعَافِيَةِ، وَأَصْحِبْهُ السَّلاَمَةَ، وَأَعْفِهِ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَلْهِمْهُ الْجُرْأَةَ وَارْزُقْهُ الشِّدَّةَ وَأَيِّدْهُ بِالنُّصْرَةِ، وَعَلِّمْهُ السِّيَرَ وَالسُّنَنَ، وَسَدِّدْهُ فِي الْحُكْمِ، وَاعْزِلْ عَنْهُ الرِّياءَ، وخَلِّصْهُ مِنَ السُّمْعَةِ وَاجْعَلْ فِكْرَهُ وَذِكْرَهُ وَظَعْنَهُ وَإقَامَتَهُ فِيْكَ وَلَكَ، فَإذا صَافَّ عَدُوَّكَ وَعَدُوَّهُ فَقَلِّلْهُمْ فِي عَيْنِهِ وَصَغِّرْ شَأنَهُمْ فِي قَلْبِهِ وَأَدِلْ لَهُ مِنْهُـمْ وَلاَ تُدِلْهُمْ مِنْهُ فَإنْ خَتَمْتَ لَهُ بِالسَّعَادَةِ وَقَضَيْتَ لَهُ بِالشَّهَادَةِ فَبَعْدَ أَنْ يَجْتَاحَ عَدُوَّكَ بِالْقَتْلِ وَبَعْدَ أنْ يَجْهَدَ بِهِمُ الأسْرُ وَبَعْدَ أن تَأمَنَ أطرَافُ المُسْلِمِينَ وَبَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ عَدُوُّكَ مُدْبِرِينَ. أللَّهُمَّ وَأَيُّمَا مُسْلِم خَلَفَ غَازِياً أَوْ مُرَابِطاً فِي دَارِهِ أَوْ تَعَهَّدَ خَالِفِيْهِ فِيْ غَيْبَتِهِ، أَوْ أَعَانَهُ بِطَائِفَة مِنْ مَالِهِ، أَوْ أَمَدَّهُ بِعِتَاد، أَوْ شَحَذَهُ عَلَى جِهَاد، أَوْ أَتْبَعَهُ فِي وَجْهِهِ دَعْوَةً، أَوْ رَعَى لَهُ مِنْ وَرَآئِهِ حُرْمَةً. فَأَجْرِ لَهُ مِثْلَ أَجْرِهِ وَزْناً بِوَزْن وَمِثْلاً بِمِثْل وَعَوِّضْهُ مِنْ فِعْلِهِ عِوَضاً حَاضِراً يَتَعَجَّلُ بِهِ نَفْعَ مَا قَدَّمَ، وَسُرُورَ مَا أَتَى به، إلَى أَنْ يَنْتَهِيَ بِهِ الْوَقْتُ إلَى مَا أَجْرَيْتَ لَـهُ مِنْ فَضْلِكَ، وَأَعْدَدْتَ لَهُ مِنْ كَرَامَتِكَ. أللَّهُمَّ وَأَيُّمَا مُسْلِم أَهَمَّهُ أَمْرُ الإِسْلاَمِ وَأَحْزَنَهُ تَحَزُّبُ أَهْلِ ألشِّرْكِ عَلَيْهِمْ فَنَوَى غَزْواً أَوْ هَمَّ بِجهَـاد فَقَعَدَ بِـهِ ضَعْفٌ أَوْ أَبطَأَتْ بِهِ فَاقَةٌ، أَوْ أَخَّرَهُ عَنْهُ حَادِثٌ، أَوْ عَرَضَ لَهُ دُونَ إرَادَتِهِ مَانِعٌ، فَاكْتُبِ اسْمَـهُ فِي الْعَابِدِينَ وَأوْجبْ لَهُ ثَوَابَ الْمُجَاهِدِينَ وَاجْعَلْهُ فِي نِظَامِ الشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ . أللَّهُمَّ صَـلِّ عَلَى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَآلِ مُحَمَّد صَلاَةً عَالِيَةً عَلَى الصَّلَوَاتِ مُشْرِفَةً فَوْقَ التَّحِيَّاتِ، صَلاَةً لاَ يَنْتَهِي أَمَدُهَا وَلا يَنْقَطِعُ عَدَدُهَا كَأَتَمِّ مَـا مَضَى مِنْ صَلَوَاتِكَ عَلَى أَحَد مِنْ أَوْلِيـائِكَ، إنَّـكَ الْمَنَّانُ الْحَمِيدُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الفَعَّالُ لِمَا تُرِيْدُ.

 ××

الله الله في زيارة عاشوراء لا تنسوا هذه الزيارة يومياً، كاملة.
عذراً يا شعب البحرين المُخلص.

نُشرت بواسطة حسين مكي المتروك

مُجرّد إنسان، كاتب وروائي ومدّون ومُصمم غرافيكس، ومُهتم بآخر أخبار التكنولوجيا وكرة القدم، ومُهتم بالشأن الشبابي وسبل تطويره

‏5 رأي حول “أنا الإنسان لا أسجد .. !”

  1. freebook يقول:

    السلام عليكم…
    النصر آت وهو في النهاية من نصيب الشعوب…لا من نصيب سفهاء وحمقى مجرمين!
    دمت بخير…

  2. علي يقول:

    كلمات إقشّعر لها جسدي ..
    وحارت بها دموعي ..

    فأصبّر نفسي ” منتظراً ” لبزوغ شمس مولاي المنتظر روحي فداه ..
    صبراً يا أهلنا في البحرين فإن ” الفجر ” قريب ..

    قلوبنا معكم ولن ننساكم من الدعاء أبداً ..

  3. NABA ALQALLAF يقول:

    لا يسعني سوى أن أقـول ..

    شُكـْــراً لـكـَ ..

    وَ شُكْـــراً لــكل شرفاء الكــويت ..

    فـكل همسـة منكم تبلســم جراحنا النازفة ..

    ♥♥♥

  4. Roquia يقول:

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
    استاذ حسين ، هناك شيء حيرني بخصوص ثورة البحرين ، و لربما هي ما شوهت صورتها لدى عامة الناس ، لما رُفعت اعلام ايران و لافتات تؤيد النظام الايراني !!!
    لربما فئة قليلة من فعلت ذلك ! لكن يجب عليكم اثبات وطنيتكم حتى تسمع الناس اصواتكم !
    و هناك من ينتقد عدم موافقتكم الحوار مع الملك حين فتح المجال لكم !

    اعتذر ، لكنها امور حيرتني ، كما حيرت الكثيرين ،  

    1. Hussain Almatrouk يقول:

      كم كُنت أتمنّى أن يكون هُناك من هُم أكثر وعياً .. !
      لم ترفع إلا أعلام البحرين، وما شاهدتموه مسيرة قديمة جداً، ترجع لانتصار حزب الله على الصهاينة .. كما أظن.

ضع تعقيباً ..