ذكرياتي, في العمل الرسالي

رحمة الرّب – مذكرات – ج3

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمّد وآل بيته الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين.

لا تَعتَقِد أنّ جميع من في العمل الشبابي هُم واجهة الإسلام وواجهة الشباب في هذا العمل، فعلى الرغم من احتكاكهم بمجموعات شبابية كثيرة، والكثير من هذه المجموعات يكون فيها شباب مؤمنين إلا أنّ هذا الفرد قد لا يرغب بتحصين نفسه وتطوير ذاته من خلال هذا العمل، لا تُصدَم إذا ما شاهدت شخص يكون في هذا العمل ولديه أخطاء علنية، بل حاول وساعده لإصلاح هذه الأخطاء وتحويلها لإيجابيات يمكن استخراج طاقّة فعّالة منها، فالمُجتمع ككل مسؤولية كل إنسان يعتقد أنّه يمكنه تقديم النصيحة بشروطها وطرقها المشروعة.

(6)

لا أنسى تلك اللحظات الكثيرة في مؤسسة الرقيم الشبابية فالكثير منها قد يكون مجهول بالنسبة لمن هوَ خارج هذا العمل، وقد يكون بسيط هذا العمل برأي البعض، ولكنّه جبّار جداً، وقدّم للمجتمع الكثير من الشباب المميزين، وتمكن القادة في المؤسسة من تحويل هذه الطاقات لمصلحة الجميع وعدم احتكارها في قسم معين وطريق مُخصص، فلازلت أذكر معارك هاني الشريف وعبدالله زكريا ضد الرائع د.ياسر الرمضان عندما كنّا في طريقنا للعب كرة القدم (على وجه الخصوص) وكانت هذه المعارك تخص الصوتيات وكيف كان البعض يؤيّد الاستماع إلى الرادود باسم الكربلائي والبعض يؤيّد أن نستمع إلى الرادود صالح الدرازي وهذه كانت بعض الحروب الصغيرة وغالباً ما كان ينتصر أنصار اللطم الكربلائي، ولكن الحريّة دوماً وأبداً كانت متوفرة ولا تجد من يحاربك لأنّك تستمع إلى رادود معيّن، والأجمل من هذا كلّه أنّه كانت الكثير من الليالي كنت أذهب إلى الحُسينية الكربلائية برفقة الشاب عبدالله الخضاري وبرفقتنا كلٌّ من يوسف حبيب ابن خالتي– وعلي حبيب ابن خالتي– وعلي خليل ابن خالتي– وكنّا نلتقي بأصدقائنا الذين حضروا برفقة الشيخ حسن البلوشي وكانوا هُم المجموعة القريبة لي وكنت أتمنّى لقاءهم في جميع الأوقات، إلا أنّ تقسيم الهيئات كان يحول دون ذلك قبل الالتحاق بهيئة حسن البلوشي، ولازلت أذكر قصيدة (شفت بالنار خيمة مستعرة وذكرت الدار وفاطمة الزهرا) في تلك الأجواء الروحانية والجميلة وليالي محرّم العظيمة.

نعم هناك حروب داخلية، فقد كانت هناك رغبات بكسب أكبر عدد من الأصدقاء، وكان كلّ شخص لديه اهتمام بمجموعة معيّنة، فكنت أشاهد أحدهم يهتم بمجموعة من (الخربانين) وآخر يهتم (بالمميزين) والجميع يحاول أن يؤدي ما يرضي ضميره ولو بشكل بسيط.

قبل أن أنهي هذه اللحظات أذكر أنني في مرّة من المرات حضرت (محفل قرآن) كان يقام في مبارك الكبير في أيّام شهر رمضان المبارك، وكنت أشعر بالملل الشديد، وللأسف لا تسعفني ذاكرتي لتذكر اسم الأستاذ الرائع الذي كان يدير المحفل، ولكنّه وجّه سؤال غريب بعض الشيء لي بعدما أنهيت قراءتي، وقال لي: “لماذا أنت هنا؟” ولازلت أذكر ذلك الجواب “لأني أبي الوقت يمشي!” وساد الصمت بعدها في القاعة واستكمل هوَ القراءة!، حقيقة قد أكون اكتشفت في تلك اللحظة أنّي صريحٌ بعض الشيء!، ولم أكن أرغب بأن أكون فظاً مملاً، ولكنّ الجواب كان قاسياً بعض الشيء، إلا أنّ هذا الأستاذ تعامل مع الموقف بكل هدوء وابتسامة بسيطة أعادتني إلى رشدي، ومنذ تلك اللحظة وأنا أحاول أن أكون جاداً في المواقف التي تتطلّب الجديّة.

محاولاتي الأولى في الكتابة الجادّة بعيداً عن القصص والروايات وقد تكون هي ما قبل القصص فأنا فعلياً لا أتذكر هذا الأمر بشكل جيّد ولكن الكتابة عن مؤسسة الرقيم ساعدني على تذكّر بعض الأمور، فالمؤسسة كانت تمتلك مجلة شهرية تصدر كل شهر، وكانت بلون واحد فكنّا في كلّ مرّة نختار اللون فتارة نجدها زرقاء وتارة نجدها حمراء أو سوداء وهكذا، وكانت تحمل اسم مجلة الذكر وكانت توزّع في المساجد والحُسينيات وهي نشاط أحبّه كثيراً، قد يكون نشاطاً مُكلفاً إلا أنّه مميّز جداً ويعطي دفعة قويّة لأي شاب في الساحة، وكانت المقالة الأولى ملطوش نصفها من مجلة العربي أحبها كثيراً– ونصف آخر محاولة للكتابة، والمفاجأة وعلى الرغم من علم الشباب القائمين على المجلّة بأن الموضوع نصفه مسروق! إلا أنّهم عرضوه وخط اسمي تحته! كان الأمر مُخجلاً كثيراً، فعاهدت نفسي على المُحاولة، وكانت التجربة الثانية مع الكتابة عن هدّاف كأس العالم 1998 هاكان سوكور الكرواتي، وجمّعت بعض المعلومات وقمت بالربط وأرسلتها للصفحة الرياضية وعُرِضَت لي هذه المقالة، وكانت الانطلاقة نحو البحث المُجد حول المعلومات الصحيحة الموجودة، الأمر المؤسف هوَ أنني كنت أمتلك بعض النسخ من المجلة إلا أنني الآن لا أجد هذه النسخ، إذا ما وجدتها سأضعها لكم.

(7)

المُخيم الأخير هوَ أكثر المخيّمات –في مؤسسة الرقيم– قرباً لي، قد يكون هذا الأمر بسبب أنّه الأخير، وأحداثه الأخيرة تركت فيّ شيء لم تتمكن الأزمان من محوها، في هذا المُخيم كُنت قد عُيّنت كـ كادر مخيّم الشبيبة وهذا الأمر كان خطيراً وجديداً بالنسبة لي، فأن تكون كادراً يعني أن تكون مسئول وهذا أمر كبير بالنسبة لي، فمنذ اللحظة الأولى شعرت بالخطر وثقل هذه المسؤولية، وقد يكون الحدث الأهم هوَ أنني عاندت وكما نقول في الكويت (ركَبْتْ رَاسي) وقد قمت برفع صوتي والصراخ على المسئول عن الشبيبة في ذلك الوقت عبدالله خضاري واتّخذ قراراً بإرجاعي إلى المنزل بعد كل هذا الشغب الذي كنت قد قمت بقيادته وكان هناك سيلاً من كلمات التوبيخ والقريبة جداً من الشتم! وكيف أنّه ترك الحبال جميعاً وأنا قمت بتدمير هذا الصرح الجميل! وكنّا في منتصف الطريق وإذا باتصال يأتيه عبر هاتفه الذي كان في ذلك الوقت – نوكيا تايغر – طبعاً أذكر هذه التفاصيل لأنني كنت أبكي في السيارة! رغبة بالعودة إلى أسوار المُخيّم، وهذا الاتصال العظيم الجميل أعادني إلى أرض المخيّم وكان العم بوعلي جمال البلوشي هوَ الطرف الثاني في المكالمة، وكان هوَ إن لم أكن مخطئاً القائد العام وقراره يلغي جميع القرارات، وكان طريق العودة صامتاً، بسيّارته الباجيرو – معلومة مباغته أتركها هنا لكم، أخطر حادث حصل لي في حياتي كان بهذه السيّارة في ليلة السابع من المحرّم وقد يكون هناك مجال آخر أذكر لكم فيها التفاصيل – العودة بالنسبة لي كانت مفاجئة فما فعلته يُعد لدى البعض خرقاً لجميع القوانين (الاحترام، الاحتراف، التعاون، .. ) إلا أنّ المفاجئ هوَ أنّه فور ما دخلت السيّارة إلى داخل السور [ نعم لقد كان المُخيّم هذا في إحدى المزارع وكنّا –الشبيبة- ننام في شاليهات مُقسّمة، والكبار كانوا ينامون في خيمة كبيرة ] حصلت مفاجأة كبيرة لي، وهي أنّ الشبيبة كلّهم بانتظاري ويهتفون بهتافات تُطالب بعودتي واستقبلني العم الكبير بوعلي بالأحضان، وقام الشبيبة بحمل أغراضي وأخذها لمكان نومي ومنهم موسى البلوشي ومحمّد سامي وغيرهم ممن ذكرت أسمائهم في التدوينات السابقة، حقيقة كانت بالنسبة لي صدمة، فهل أنا أمتلك جماهيرية بهذا الشكل هنا؟! وبعدها بدأ الأوضاع تتحسّن كثيراً فهذه العودة شكّلت قوّة لي، فأصبحت بطلاً جماهيرياً، فكان البعض يستمع إليّ ولم يكن يستمع للقائد العام!، وهذا شكّل صدعاً كبيراً بيني وبينه.

في ليلة من ليالي المُخيم ضاع أحد الشباب وكان شبة مجنون ولكنّه فعلياً ضاع!، فهو غير موجود داخل السور!، وأذكر أنّي أثرت الهلع في أرجاء المُخيم وبدأ الكل بالركض بحثاً عن هذا الشاب، ووجده محمّد النجّار قرب الأشجار – إن لم أكن مخطئاً – وكان هذا الأمر مليئاً بالعواطف، فالكل كان خارجاً للبحث عن هذا الشاب فهو صديق الجميع، ولا يحب أحد أن يضيع هذا الولد.

(8)

النهاية كانت مؤلمة جداً، فقبل العودة من المخيّم وكالعادة كان آخر يومٍ بالنسبة لي مليئ بالبكاء والدموع – لم أكن أعلم بأنّها المرّة الأخيرة التي سألتقي بها بهؤلاء الشباب – وقد تعيدني هذه المدونة إلى بعضهم فحقيقة أفرح كثيراً عندما أسمع من (ابن خالتي) بعض المعلومات حول تلك الأيّام، فعبر هذه الطريقة كنت أعلم بأنّه تفاعل فعلياً مع ما كُتب هنا، وقد أصل إلى الكثير منهم عبر هذه التدوينات فما أنا إلا باحث، ولكن كل ما أعرفه أنّني إلى هذا اليوم أحترق ألماً بعد هذا الفراق الذي حصل.

الفترة الأخيرة كانت فترة الاحتضار، فكان أحد القادة وأترفّع عن ذكر اسمه يطالبنا بعدم الذهاب إلى مجالس اللطم والبكاء على الحُسين (عليه السلام) لأنّها مجرّد طقوس من وجهة نظره ولا تزيد فينا شيء، وهي مجرّد عواطف لا ثقافة فيها!، وفي مرّة من المرّات أصر على عدم ممارسة شعيرة التطبير واللطم فكان منّا أن علّقنا نشاطنا بشكل جماعي في هذه المؤسسة وتوقّفت بعدها الحياة في هذه المؤسسة، فلم يكن الشباب وعلى الرغم من صغر سنّهم سُذّج إلى هذه الدرجة، فهذا الإنسان له مواقف كثيرة لم تكن (مضبوطة) وبدأ بعض الشباب بتأييده، ولكي لا نشارك في هذا الأمر قررنا في آخر اجتماع الخروج من الاجتماع بشكل جماعي وعلني لكي نوقف هذه المهزلة التي كادت تكون أكبر مما كانت.

(9)

أترككم الآن مع مجموعة من الصور التي وجدتها في خزانتي وكانت من سفرة إيران عام 1998م، ويظهر فيها العديد من الشباب.

 

(10)

أترك هذه الكلمات للتاريخ، حقاً أنا أشتاق هذه الأيام وعلى وجه الخصوص أيّام مؤسسة الرقيم الشبابية وأيّام العلاقات المُعقّدة وإن كان بعضها جاء مُحملاً بسوء، إلا أنّها صقلتني وتركت فيّ ما تركت، وأكون كاذباً إن لم أكتب لكم أنّي بكيت كثيراً بعد نهاية هذه الفترة. فهي الفترة الأهم في حياة كل شاب، وهي الفترة التي أضافت لي الكثير، واكتسبت فيها صداقات من ذهب. شكراً لمؤسسة الرقيم على كلّ شيء.

نُشرت بواسطة حسين مكي المتروك

مُجرّد إنسان، كاتب وروائي ومدّون ومُصمم غرافيكس، ومُهتم بآخر أخبار التكنولوجيا وكرة القدم، ومُهتم بالشأن الشبابي وسبل تطويره

‏14 رأي حول “رحمة الرّب – مذكرات – ج3”

  1. يبدو ان انصار العزاء البحريني لم يكن ذات كفاءة لبيان قوة العزاء واحاسيسه الخالدة امام العراقي .. لذلك انتصروا !!

    انا من اشد انصار العزاء البحريني بخصوص ( صالح الدرازي ) ولا الغي العزاء العراقي .. الا اني احس ان العراقي ينفع للاستديوهات اكثر من المجالس .

    ——— نقطة وقفتني كثيراً ———

    مخيم الشبيبة كم كان العدد ؟؟

    1. Hussain Almatrouk يقول:

      حيدر،بالنسبة لي العزاء العراقي هوَ سيّد الأحاسيس ..
      ومخيّم الشبيبة كان يطلق علينا (ديدان) لكثرتنا .. :q

  2. حسن يقول:

    سرد رائع ومميز كعادتك عزيزي بوعلي ..

    كم اتمنى توفر مثل هذه المخيمات والتجمعات لدينا..
    باعتقادي انها ستخرج جيل مبدع في مجالات شتى اذا ماوجدت الادارة المثلى ..

    بوعلي ..
    انت راعي القميص والقبعه الكحلية .. مو ؟؟

    دمت مبدعاً صديقي حسين ..

    حسن

    1. Hussain Almatrouk يقول:

      إي أنا هذا راعي القميس والقبعة 🙂
      دمت لي صديقاً مُخلصاُ ..

  3. عبدالله زكريا يقول:

    حسين لاول مره اري نفسي قبل عشر سنين واكثر
    اه اه كانت ايام اكثر من رائعه

    1. Hussain Almatrouk يقول:

      والله يا عبدالله رائعة جداً هذه الأيّام ..
      ولازلت أتذكر الكثير منها ..

  4. بنادول يقول:

    بوست جميل إستمتعت بقرائته

    ( :

    وفقك الله

    1. Hussain Almatrouk يقول:

      وأنا استمتعت أكثر بحضوركم بنادول 🙂

  5. العزيز أدينا الغالي حسين،

    لا أدري إن كانت قد انتهت رواية “الرقيم” عند هذه المدونة لكن في مُطلق الأحوال شكراًعلى جميل السرد بل على محاول “التأريخ” لهذه الفترة، على الرغم من أنها “رواية” شخص إلا أنها تعكس وثيقة مرحلة . . من هذا المنطلق أود إضافة بعض النقاط العابرة التي يمكن تفصيلها في التدوينات القادمة ـ بمقدار ما تساعدنا الظروف ـ

    النقطة المركزية في الموضوع، وكعادتي في غرام السياقات التاريخية، هي محاولة وضع تجربة الرقيم في سياقيها التاريخي؛ إذ لم تكن الرقيم مجرد نشاط شبابي لوقت الفراغ بل كانت تعكس مرحلة من العمل الشبابي في الكويت في فترة التسعينيات وما تحمله من هموم ونقاشات بين المتطلعين للعمل الإصلاحي، وكان السؤال الدائم هو عن صيغة العمل الشبابي التي تتناسب مع المرحلة التي نحن فيها؟ إذ كيف يمكننا خلق عمل شبابي أصيل وفي نفس الوقت متطور، يتناغم مع روح العصر ويستقي من جذور الأصالة؟

    ما قبل الرقيم؛ كانت هنالك فكرة سائدة بين العاملين في مجال العمل الإسلامي، وجاءت الرقيم كفكرة لتطوير هذا العمل، وكأي نشاط بشري فإن هنالك إيجابيات وسلبيات، ومخاطر ورهانات، وأيضاً نتائج ومحاصيل، بعضهاً رائع وآخر “مدمّر”.

    لعلي أوفق في القادم من الأيام لتحديد هذا السياق التاريخي بشكل أدق، وتوصيف مجمل النقاشات وهمومها، ورواية بعض التفاصيل . .

    عمل شاق جداً . . لسبب واحد هو أن ذات الإنسان ستكون الراوية والمروي عنها، الواصفة والموصوفة . . وأنّا للذات البشرية أن تكون موضوعية . . “إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي”

    1. Hussain Almatrouk يقول:

      الغالي شيخنا العزيز حسن،

      بالطبع لم تنتهي هذه الرواية، فهيّ على الرغم من أنّها أصبح تاريخاً أستقي منه الكثير من المعلومات والفائدة إلا أنها تجربة حيّة في قلبي، لم أتركها لحظة واحدة، فهي تواصل حقيقي بيني وبين ذاتي، وفي كلّ مرّة أشعر بما كتبته في السطر الأخير، أنّ الذات لا تكون موضوعية أبداً.

      أمنياتي أن أشاهد هذه السياق التاريخي الذي تحدّثت عنه، وأنتظره بشغف، ..

      وشكراً لك على حضورك، البهي ..

  6. السلام عليكم

    انتظر بفارغ الصبر باقي الحلقات , فالعمري هي من اهم ما قرأت

    بالمناسبة الشيخ علي الكوراني نشر بعض ذكرياته الحوزويه في كتاب بموقعه باسم الى طالب العلم

    وشكرا

    1. Hussain Almatrouk يقول:

      وعليكم السلام،
      هل لي بمعرفة لماذا هي من أهم ما قرأت؟

      وسأطلّع على مذكرات الشيخ علي الكوراني .. إن شاء الله، وشكراً على الحضور الطيّب

  7. عبدالله الصايغ يقول:

    عزيزي حسين المتروك
    بكل صراحة من دون اي مجامله طريقة سرد الرواية مشوقة الى حد ما تتصوره . الي خليتني انطر كل حلقة بـأحر من جمر.
    انا ما اقدر ازيد او اعلق على كلامك لانك كفيت وفيت
    بس في نقظة ودي اوضحها الا و هي تأثير موْسسة الرقيم علي كشخص
    بينما كنت امر بأصعب المراحل في صراع النفس بين الثبات القيمي (ما ابي اقول الديني لان كلمة ديني مجالها كبير ) و الأنصياع بالمجتمع الكويتي المنفتح .والامثله كثيرة على الأنفتاح ابتدا من زملائي بالمدرسة الى اهلي ( “الي بمقادي”).
    فوجدة مؤسسة الرقيم هي الموجه او الغذاء الروحي الي عطاني مناعة لي مواجهة هذه الرغبات .
    فكل الشكر والجزاء لك ولكل شخص زودني ولو بكلمة مفيدة اجد نتائجها الان في الغربه في موجهات كل ما هو يمس قيمي .
    كلمة شكر الى شخص لا انسى فضلة و مجهوده الاستاذ الشيخ حسن البلوشي
    فالنهاية سامحني اذا في بدليات الكيبورد ما في عربي وهمن الدراسة بره لها تاثير 🙂
    افضل التمنيات
    عبدالله الصايغ

  8. لان لي صولات وجولات في العمل الاسلامي , ومن المهم معرفة تجارب الاخرين وخبراتهم

ضع تعقيباً ..