أعمالي, مُنَوّعَة

تدوينة أخرى ..


بسم الله الرحمن الرحيم


قبل 4 سنوات تقريباً كنت على موعد مع أوّل تدوينة لي في عالم المدونات الجميل، وكانت في تاريخ 9/11/2006، ولازلت أذكر لحظاتي معكم قرّاء هذه المدونة التي أعطتني الكثير وأخذت منها الكثير، ولم تكن في البداية معروفة الملامح فلم تكن مدونة متخصصة بالسياسة أو مدونة خاصّة بالأدب أو مدونة متخصصة في الرياضة، بل كانت يوميات أعيشها لحظة بلحظة وكانت هناك لحظات عديدة كنت متواصلاً كتابياً مع الجميع، وفترة أسميها فترة الركود – إن شاء الله لا تعود هذه الفترة – من المخجل أن لا أشكر زوّار هذه المدونة جميعاً إلى هذه اللحظة، وأخصّ الذين يعقبّون وينتقدون والذين يعقبّون ويقدمون سيلاً من المديح قد لا أستحقه، حاولت تطوير المدونة للتأقلم مع الظروف التي تحيط ببيئتي، وأحب أن أخبركم بأن المدونة إلى الآن غير واضحة المعالم فهي يوميات إنسان يعيش معكم وبينكم وفي كل يوم لدية شيء جديد يقوده لكتابة حروف على جدار هذه الصحيفة الإلكترونية، عشت معكم أجمل اللحظات، فتارة كنت أضحك وتارة كنت أغضب وتارة كنت أبكي وأبلل هذه الورقة الجميلة الملقاة على شاشاتكم الكريمة. شكراً لكم جميعاً مُجدداً ..


××


عبداللطيف خالدي، صديق رائع ومكافح ولديه طموح كبير جداً وبالأمس القريب جداً دخلت روايته الأولى إلى المطبعة لتُطبع بعد أن تم تدقيقها لغوياً، وتشّرفت بتصميم الغلاف الخاص بروايته الأولى، التي ستصدر إن شاء الله في يوم الغد وستتوفّر عند مكتبة الحياة ميديا التي تسكن أرض بنيد القار في الكويت، الأمر الذي أحبه في هذا الشاب هو قدرته على تحويل مفرداته إلى أفعال حقيقة بعكس العديد من الشباب الذين كان همّهم الإنتقاد فقط دون تقديم شيء يُذكر، أدعوكم جميعاً لقراءة هذه الرواية وتقديم الرأي لصديقي العزيز في مدونته أو صفحته على الـ Facebook وتقديم النصائح الجميلة لهذا الشاب الرائع.


[ مذكرات الجراح – عبداللطيف خالدي ]

××

قبل ختامي، ما رأيكم حول العودة إلى الكتابة في كل يوم إثنين من الأسبوع؟، هل هي فكرة جيّدة؟ أم كانت سيئة؟ هل أعود للكتابة في المدونة بشكل أسبوعي؟ أم أترك الأمور لتسير كما هي الآن؟، إقتراحاتكم لأستفيد منها بشكل جاد، التوقف السابق كان للعديد من الأسباب أهمها المرحلة الإنتقالية التي كنت أمرّ بها بشكل قاسي جداً والحمدلله تمكنت من تجاوز تلك المرحلة بجدارة وبمساعدتكم وتشجيعكم المتواصل.

××


مقطع من رواية [ راويـــة ] – التي هي الآن لدى المدقق اللغوي والغلاف شبه الختامي أصبح في جهازي حالياً، مع ملاحظة أن ما أضعه الآن لكم هوَ مقطع غير مُدقق لغوياً او نحوياً فقد تتحصّلون فيه على أخطاء كثيرة فاعذرونا فالعتب على نحويتي السيئة جداً.


” مجدداً.. أنا مُجرّد حبة رمل، احتضنت ألم الرحيل وتلاقفت دمع المحاجر بكل صبر، وصُيّرت صياحي حرفٌ دونَ وطنٍ يذكر، أرتوي من الموت قصّة (راهب) سكن سجناً سكنته، لم أعهد مثله إنساً، من بعده صرتُ مرثيةً خرساء بين جموع من المتكلمين صمّاء باهتة اللون، أصبحت أتصفح جراحاته فتُقتَل أحلامي، أصبحت أعيش قصّة سجن راهب!. “


” كان عطشه يُروى بالانقطاع إلى جبّار السماوات، وبسجدة طويلة هو حليفها الأبدي، ثقبَ الأرض بنداءاته فنحن معشر الرمل منذ لحظة هبوطه علينا نتفنن بالانتقال إلى أقرب نقطه من طهر أنفاسه، ونبقى هناك لنشعر بنشوة الرهبانية التي تضيء الليل. ”


؛


وعذراً على التأخير المُتعمّد هذه المرّة، في وضع هذه التدوينة وذلك كان للتأكد من أنّ المدقق فعلياً قد بدأ بتدقيق ما كتبت.

نُشرت بواسطة حسين مكي المتروك

مُجرّد إنسان، كاتب وروائي ومدّون ومُصمم غرافيكس، ومُهتم بآخر أخبار التكنولوجيا وكرة القدم، ومُهتم بالشأن الشبابي وسبل تطويره

‏20 رأي حول “تدوينة أخرى ..”

  1. علي إسماعيل الشطي يقول:

    تقبل مروري أخي الكريم

    تحياتي

  2. إيثار يقول:

    أخي الكريم حسين

    لقد تشرفت يوماً بتصميم أغلفة أحد الكتب التي شاركت أنت أيضاً بتصميمه وقد تركت التجربة أثراً كبيرا في النفس فأنا أتابع أعمالك الفنية منذ فترة

    أما بالنسبة لمجال الأدب فقد اشتريت إصدار " جئتك " من فيرجن قبل فترة وبدأت بقراءته واستمتعت كثيراً

    أأمل أن يرى اصدارك الأخير النور عما قريب

    من متابعيك

  3. حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ يقول:

    عبداللطيف .. إلى مُنتهَي الجنونْ لَا يكلُ ذاكَ الرَجلْ مِنْ الإغْتِنَام .. مِنْ إرثْ الجنون

    أمَا أنتْ /
    سيدي عِندما تكتبُ أنت ..
    وكأنها تَمطر السَماءُ فضائل
    نحنُ بحاجة إلى فكرٍ عظيم .. كفكرك
    فإن أردتنا .. نُصلي صلاة الإستسقاءْ
    لحضرةِ كلماتكْ ..حتى تتعهد بالكتابة مجدداً , لفعلت

    بإنتظار كتابك ..

  4. {~المباركية~} يقول:

    الوقت يجري سريعا في هذه الايام ونحن لانشعر لقد مر الكثير من الزمن من دخولي الى عالم التدوين

    مترقب اصداره بتصبر دام تقريبا اسبوعان او اكثر من التشويق فـ حان الاوان لشراء هذه المذكره و سطور الاخ عبداللطيف جدا جميله لاتفوت

    اظن ان ترك الامور كما هي افضل
    لأن اذا كتبت بوست في يوم الاثنين فستصبح مجبور و اظن ان البوست لم يصل الى المستوى المطلوب
    في اذا تركت الامور ستدون البوست بطريقة افضل

    عذرا اخي
    لم اقرأ المقطع الصغير حتى تكون مفاجأ عندما اشتري الكتاب

    موفق لكل خير
    و اعذرني على الاطاله

  5. ][ يـا عـلـي ][ يقول:

    بسم الله الواحد الأحد ..
    السلام عليكم ..
    ..
    ماشاءالله , وكأن عام 2006 كان قريباً , ونحن الآن في 2010 !
    ..
    أبدأ التعليق , بما كنت أنتظره , المقطع المقتطف ,
    يبدو ذلك مقطع يحمل في جعبته الكثير من الأسرار , فكيف يكون ما تحتويه رواية " راوية " بأكملها !
    أتشوق للصدور كثيراً ,
    المدقق المدقق المدقق , هنيئاً له وهو يدقق , ويقرأ .. 🙂
    إن شاء الله , ينتهي بأسرع وقت ممكن ..

    بالنسبة للتدوين ,
    الاستمرار اسبوعياً , جداً جميل , كذلك يجعلك لاتقطع لمده ..
    وترك الأمور كما هي , بشرط دون الإطالة كثيراً !
    وإن كان ذلك أم ذلك , فـ نحن من الرواد الدائمون ..
    وهذا مجرد رأي , والقرار لك ..

    كل التوفيق للأخ عبداللطيف خالدي ,
    وإن شاء الله تعالى , نقرأ ما دون ..
    وأتمنى له بداية دون نهاية ..
    ..
    وكل التوفيق لك أنت أخي حسين ,
    دمت بحفظ الله والآل – صلوات الله عليهم – ..

  6. ][ يـا عـلـي ][ يقول:

    عذراً على الاطالة !!

  7. Hussain.M يقول:

    علي إسماعيل الشطي:
    شكراً على مرورك ونتشرف، ..

  8. Hussain.M يقول:

    إيثار:

    ممكن أعرف أي كتاب هوَ الذي تشرّفت أنا بتصميمه معكم؟، ولم أكن أعلم بأنّ هناك من لا أعرفه يتابع أعمالي الفنية.

    والحمدلله أعجبك كتاب جئتك، وإن شاء الله تعجبك رواية [ راوية ] .. 🙂

    من الشاكرين لكم على المتابعة.

  9. Hussain.M يقول:

    حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ:

    عبداللطيف أضاف لتاريخه شيئاً سيعرف قيمته قريباً جداً.

    وأنا لن أتفانى عن الكتابة في هذه المدونة، شاكراً لكم تواصلكم الكبير والرائع الذي يعطي لأي كاتب دفعة كبيرة للكتابة والمواصلة.

  10. Hussain.M يقول:

    {~المباركية~}:

    يبدو إنّك ستلتهم كتاب صديقي عبداللطيف بطريقة رائعة :)، أمّا عن مقطعي الصغير فأعتقد هناك من يحب أن يعرف ماذا يجري خلف الكواليس ولو بشيء بسيط، فها أنا ذا أضعكم جميعاً في قلب الأحداث معي 🙂

    ولا توجد إطالات، شكراً على حضورك ..

  11. Hussain.M يقول:

    ][ يـا عـلـي ][:

    عام 2006 كان مهم جداً بالنسبة لي وهوَ نقلة كبيرة في حياتي كلّها.

    وإن شاء الله يكون هناك حلول جيّدة بالنسبة للتدوين وعدم الإنقطاعات الطويلة. ونسأل من الله التوفيق.

    وموفقين جميعاً، ولاتوجد إطالة أبداً .. فأنا أستمتع بقراءة الردود كثيراً ..

  12. nada khomeini يقول:

    بعد السلام والتحية ..
    عظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى مصاب سيد الشهداء (ع)

    أتمنى أن تلتزم بعودتك للكتابة مرة كل أسبوع
    وإن لم تكن مزحوما فلا مانع أكتب كل يوم
    فهنا من يقرأ لك
    ويعيد قراءة ماتكتب
    وينتظر كل جديد لديك
    ويفتقدك عند غيابك ..

    الحمدلله أن أمورك بخير وإن شاء الله تكون إلى الافضل دوماً..

    سأكون بشوق لاحتضن (رواية)

    وفقك الله وحفظك أينما تكون.

  13. مذكرات إنسان يقول:

    بسم الله

    شكراً لكم جميعاً ،
    أشعر حقاً بالخوف ، تجربة الرواية كانت غاية بالصعوبة
    لكني أشعر الآن بالفرح باستماعي لآراء اعزائي واحبائي
    القراء ،

    اتمنى لكم التوفيق جميعاً .،
    وليبارك الحسين حياتكم واحاسيسكم .

  14. ٵنثے ملآئكيـﮧ ~ يقول:

    بعد انتهآئي من قرآءة "جئتك" كنت أتمنى أعقب على تلك الحروف النورآنيه ولكن للأسف لم تتسنى لي فرصه في ذلك ،،
    ولكن كآنت حروف عظيمة بمعنى الكلمه يكفي إننآ عشنآ تلك الرحله لحظة بـ لحظة كأن نحن من زرنآ
    و الآن كلي شوق على أن أزور أرض كربلآء ،، عسى أن تُكتب لنآ الزيآرة ~

    :

    أمآ عن "رآويه" فـ نحنُ بـ انتظآر كل مآ تصدره أخي ،، ولك من الله كل التوفيق ~

    :

    و أمآ عن الأخ " عبداللطيف خآلدي "
    سـ يتم بـ إذنه تعآلى شرآء مآ خط و التعقيب فيمآ بعد ،،

    :

    ولكم كل التوفيق ~

  15. اقصوصه يقول:

    أتمنى ان تسنح لي الفرصه يوما

    بقراءة كتاباتك 🙂

  16. sara يقول:

    كان الشوق يغلي في داخلي لامسك بكتاب "جئتك" حتى حصلت عليه ولله الشكر والمنة
    تقصر التعابير عن التحدث عن "جئتك"
    واليوم اتحرق شوقا لاقرأ "رواية"
    ارجو ان اتمكن من الحصول عليها حال صدورها
    اثابك الله وجعل اعمالك مقبولة بحق الال الكرام
    هنيئا لك خدمة اهل البيت
    نسألكم الدعاء

  17. ضوء القمر يقول:

    اعجبني المقطعمن الرواية كثيرا

    لست الأن بموضع المدح ولكني ادركت انني ومند ايام اقرأ الى كاتب متقدم بشكل مستمر

    تحياتي لك ودعواتي لك بالحفاظ على هذا التقدم

  18. *..فــــاطــــــمـ. يقول:

    تعليق اول لي هنا وان شاء الله لن يكون الأخير

    وايضا اعجبني حديثكم عن الكتابة والتأليف وتجربتكم وان كان مختصرا جداً

    اتوق لقراءة جئتك ورواية

    تحياتي

  19. عهد الوفاء يقول:

    السلام عليكم

    أتمنى أن تواصل كتابتك في المدونة ما دمت تملك مثل هذه الملكة الرائعة في التعبير لنستمتع و نستفيد .

    إلى الأمام دائما
    و وفقك الله .

  20. زَهـرَاءْ يقول:

    مُباركٌ لـ عبد اللطيف .. على وِلادة طِفلته " مُذكرات الجِراح " ..

    ومُباركٌ لكَ أيضاً حسين .. وبإنتظار رِوايتك حتماً ..

    كِلا الرِوايتين .. هل سَتصلان لـ مكتبات البَحرين ؟ او الأردن ؟

    أتمنى ذلك بِحق ..

    بالنسبة لموعد التدوينات ..

    بالنسبة لي .. لا أجدُ أن الكِتابة شيئ فرضي ..
    وهي فعلٌ لا يأتي بالإجبار ..
    لهذا دع لقلمك الحُرية التامة ..

    ودٌ يليق

اترك رداً على *..فــــاطــــــمـ. إلغاء الرد