أعمالي, ذكرياتي

[ من وحي المخيم ] – 1

 

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
واللعن الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين
مخيم الرسول الأعظم – صلى الله عليه و آله –
( الرضوان ) 1430/2009 الذي كان تحت شعار ” شهيد فوق الجنازة “

كان حافلاً بالعديد من المصورين البارعين وكانت هناك العديد من اللقظات المبدعة التي تعطي لنا تصوراً
كاملاً عن العديد من الأمور في الحياة وتترك أثراً مباشراً في النفس البشرية ، لن أحكي كثيراً سأترك الصور
تتكلم ببلاغتها .

××

( 1 )

” للفرح عدة حكايات ، أحدها أن تكون مبتسماً .. وتضج عيناك بالكلمات “

××

( 2 )

” ببابك نرتمي أيها الوتر “

××

( 3 )

” للصداقة عدة عناوين .. لا تهمل أحدها فتفقد الأخرى ! “

××

( 4 )

” أحياناً نضطر لأن ننكس الرأس ، لكن لابد للصبح أن ينجلي ”

××

( 5 )

” للشموخ عدة أوجه ، أحدها أن تبقى صامداً رغم المشاكل ”


××

( 6 )

” هناك الكثير من الأوقات تكون وحيداً في الطريق ، ولكن هناك أمل نابض يبقى .. “

××

( 7 )

” يتجلى العشق الإلهي .. في سماءٍ ملونة بالدماء ! “

××

( 8 )

” هناك لحظات لا يمكن أن تكتب فقط – تُصوّر “

××

( 9 )

” ثاقب النظرة .. لايخطئ كثيراً ! “

××

( 10 )

” أين الآن كرارٌ فهذي النار فوق الدار ؟ ، وبالعصر رقى المسمار ! “

××


( 11 )



” إختلاف الآراء يجب أن لا يوّلد المشكلات بل إلى حلول توافق الواقع “


××


( 12 )



” تفاءل تجد الضوء والإبتسامة في الطريق دوماً “


××


( 13 )



” الجماهير العنصر الأكثر أهمية ”


××( 14 )



” نظراتنا أحياناً لا تدل على ما في دواخلنا “


××( 15 )



” ترقّب القادم من الحياة أمر جيّد ، والإعداد له أمر أكثر جودة ” 


××
( 16 )
” أحياناً نضطر إلى إستبدال العناصر مع المحافظة على الجميع “
××
( 17 )
” مع كل خسارة هناك حسرة ، ودروس مختلفة نتعلمها للمستقبل “
××
( 18 )
” إبتسامتك هي سر الحياة “
××
( 19 )
” في صمتنا هناك حكايات مخبأة “
××
( 20 )
” صافرة البداية تعلن قرب النهاية ! “


نُشرت بواسطة حسين مكي المتروك

مُجرّد إنسان، كاتب وروائي ومدّون ومُصمم غرافيكس، ومُهتم بآخر أخبار التكنولوجيا وكرة القدم، ومُهتم بالشأن الشبابي وسبل تطويره

‏8 رأي حول “[ من وحي المخيم ] – 1”

  1. Manal يقول:

    تصوير رائع

    🙂

    وفقكم الله لكل خير

    وادامكم شعاع على الدرب ضواء

    للاجيال القادمة جذاب

    ما شاء الله

    ما اجمل تلك اللحظات وكم من الذكريات تخلف تلك الرحلات الجميلة
    التي تشع بنور الدين والاسلام

    🙂

  2. Sh.Alshirazi يقول:

    حقاً التصوير روعه ..

    هذه المخيمات لله الحمد انطلقت بنوايا حسنة وأهداف نبيلة ومقاصد جميلة للوصول بها الى رفع راية ابي الزهراء محمد و آله الأطهار ..

  3. حسين علي حسين يقول:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    راحت أيام المخيم بسرعة البرق و كم كنت أتمنى أن يرجع الزمن إلى الوراء و أعيش لحظات المخيم مرة أخرى.

  4. dr-maarafi يقول:

    ايام مميزة ان شاالله
    الذكريات تبقى في الاذهان

  5. Salah يقول:

    خوش تصوير
    وخوش تعليقات

    🙂

  6. Hussain.M يقول:

    منال :

    الحمدلله الله الذي وهبنا هذه النعمة .

    Sh.Alshirazi :

    دوماً وأبداً الأساس هو المنطقة الأكثر حساسية في بناء العمل الإسلامي الشبابي .

    حسين علي حسين :

    ستعود إن شاء الله أياماً خلاّبة ورائعة ..

  7. كبرياء وردة يقول:

    صور تحكي عن لحظات جميلة

    هي الصور لوحدها ناطقة ملئوها حياة

    ولكن التعليقات زادتها جمالية

    ” هناك لحظات لا يمكن أن تكتب فقط – تُصوّر “

    أحببت هذه العبارة كثيرة

    سلمت يمناك

    بانتظار الجزء الثاني

  8. فتاةٌ منَ الزمنِ القديمْ يقول:

    اللهم صلّ على محمد و آل محمد ..
    أسأل الله أن يديم لكم هذه السعادة و عظم الله أجوركم بمصاب نبي الرحمة محمد صلى الله عليه و آله .. وفقكم الله .

ضع تعقيباً ..