مُنَوّعَة

هرب .. النوم !

بسم الله الرحمن الرحيمالنوم ، قضية شائكة بالنسبة لي في هذه الأيام ! ، فأحياناً أنام لمدة 8 ساعات متواصلة دون أي إزعاج ( و هذا المقدار الأكبر لنومي ! ) .. و أيام أنام 8 ساعات متقطعة على ساعتين .. ثلاث ساعات .. ساعة .. و هكذا ! .. حقاً أحياناً أصبح مجنوناً .. فشعوري بأن النعاس و من ثم النوم قد هربوا مني يضايقني كثيراً .. و لي بعض الحلول كـ السباحة أو النوم بطريقة معكوسة ! .. و لكن في الأيام الأخيرة كلها لم تفلح .. و نصحني أحد أصدقائي المقربين بقراءة القرآن .. و شاهدت نفسي عندما أقرأ القرآن أيضاً فالشمس ترتفع و أنا لا أزال أصارع للنوم ! .. و جميع هذه الأمور تؤذيني حقاً .

لكن في لحظة ما في اليومين السابقين أصبحت أنام بشكل طبيعي كالسابق ! بل و أسابق نفسي للنوم بسرعة ! .. و كانت تحصل أموراً عجيبة بأني فعلاً انام و أنزع كل التفكير من عقلي .. و أنام .. فصرت حقاً مستمتعاً بمقدار نومي الرائع الذي أحب دوماً أن أتمتع به و ذلك لراحة عقلي و بدني ، و السر الخطير الجميل الذي أنصح الجميع به هو أن تحاسب نفسك يومياً في الليل و قبل النوم بما صنعته في هذا اليوم هل هو أمر جيد أم سيء ! إن كان سيئاً فاستغفر و أعلن توبتك من هذا الأمر و عد إلى الله عز و جل و إن كان جيداً فاشكر الإله العظيم الذي من عليك بهذا الأمر الجيد .. و استجمع ذاتك و نم براحه و رفاهية .

بالأمس داهمني النوم الساعه 12:30 أي بعد صلاة الظهر ! رغم إني استيقظت من النوم في تمام الساعه الـ 9 صباحاً ! فكان أمراً غريباً و لكني نمت .. و حقاً كانت رحلة عجيبة في عالم الأحلام ! .. و استيقظت مجدداً في الساعه الـ 2.00 ظهراً و كانت الراحة تسري في بدني وجعلت مني شخصاً نشيطاً طوال اليوم .

ناموا جيداً أصدقائي ففي النوم فوائد كثيرة .. و لا تناموا بكثرة فالنوم بطريقة مجنونة أيضاً له مضاره الجمّه .

نُشرت بواسطة حسين مكي المتروك

مُجرّد إنسان، كاتب وروائي ومدّون ومُصمم غرافيكس، ومُهتم بآخر أخبار التكنولوجيا وكرة القدم، ومُهتم بالشأن الشبابي وسبل تطويره

ضع تعقيباً ..