أفكاري

قوة الحماس

 

 
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين أبي الزهراء محمد و آل بيته الطيبين الطاهرين و اللعن الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين .

في العصور القديمة كانت الحروب هي طريقة لحل بعض المشاكل العالقة – رغم مشاكلها – و صعوبتها إلا إن الجيوش و المجتمع برمته يدخل في هذه الحرب فنقرأ إن الأم كانت تشجع الإبن و ترفع راية النصر هي في منزلها لأن إبنها ذاهب إلى الحرب و كان أيضاً قائد الجيش يشجع هذه الحشود بالصوت العالي و برفع معدل الأدرنالين في دم الجنود لرفع مستوى القتال و خلق بيئة صالحة لهذه الحرب ! ، حقاً أمر غريب جداً كيف تمكنوا من تعبئة هذه العقول بدون دراسات مسبقة لنوعيات المقاتلين الذين يكونون تحت أيديهم .

في يومنا الحاضر نشاهد الولايات المتحدة الأمريكية في إعلامها و عن طريق كُتابها و المفكرين يقدمون تحليلاً مفصلاً عن كيفية غسل عقول الفتيان و الشبّان في مختلف أصقاع العالم لحملهم على الإغتيال أو التفجير أو القتال ضد أناس قد لا يعرفونهم جملة و تفصيلاً .. ! و لكن هل حقاً هؤلاء المفكرين وصلوا إلى النقطة المحورية حقاً .. ؟

أعتقد في لحظات كثيرة الحماس و التحفيز هو الحجر الأساس الذي يعتمد عليه الأشخاص جميعاً و كما نعلم في العصر الحالي عصر المادة ، إفتقد الكثير من مَن هم في عمر الشباب حالة الحنان و العطف و جاء التركيز على هذا الأمر عن طريق جميع القادة الباحثين عن التميز و حقاً أتت ثمارها طرق التحفيز المخلوطة بالعاطفة ، و لكن هل حقاً الحماس يبث عن طريق بعض الأمور التي إعتدنا أن نراها محفزة ؟! سأذكر بعض النقاط التي من الممكن أن تكون مفيدة في التحفيز .

في الحياة الطبيعية هناك الكثير من المنعطفات التي تعيق البقاء على ذات الوتيرة سواء في العمل أو في العلاقات أو في الدراسة أو في أي مكان فلابد من هبوط في المستوى لحظة ما و العودة إلى ما هو أفضل من السابق و هذا أمر طبيعي يعتقده البعض إنه خلل كبير نحتاج إلى تعديله و لكنه في الواقع هو مجرد هبوط في الحوافز و الحماس الداخلي في العقول .
التحفيز و الحماس إن لم يمكن هناك من يمكنه تحفيزك فعليك خلق أجواء تحفيزية من داخل ذاتك و لكن علينا الإنتباه فبالرغم من إن الحماس مهم و لكن التحقق من القدرات أيضاً مهم جداً فعلى سبيل المثال لي صديق ” قال لي إنه سيكتب مليار كتاب في غضون شهرين ” هنا مثال سيء جداً لحماس مبالغ فيه و مفرط و قد يقودنا إلى الهاوية ! فقد تتكسر المعنويات و نقف فجأة في هذا العالم من غير ( أجنحة ) يمكننا الطيران فيها . أحياناً يكون الحماس من غير الحاجة إلى الصراخ و الضوضاء التي يعتقد البعض إنها من أساسيات التحفيز ، فأحياناً يكون صدق المعلومات هو الأكثر أهمية و الأكثر روعة في هذا المجال .

××

أخبار من هنا و هناك :
 

– أدعوكم لزيارة هذه المدونة التي أغرمت فيها شخصياً و هي مدونة شاب قارئ مثقف يحب الكتب عموماً .

– و أهنئ صديقي ” فطرس ” على ذكرى ميلاده و نتمنى له عمر مديد في خدمة محمد و أهل بيته صلوات الله عليهم .– أسأل الله العفو .. و المغفرة و الرحمة .

نُشرت بواسطة حسين مكي المتروك

مُجرّد إنسان، كاتب وروائي ومدّون ومُصمم غرافيكس، ومُهتم بآخر أخبار التكنولوجيا وكرة القدم، ومُهتم بالشأن الشبابي وسبل تطويره

‏4 رأي حول “قوة الحماس”

  1. Hassan يقول:

    بالفعل الحماس الزائد يؤدي الى الهويه

    ونسأل الله ان يكون حماسنا وحماس الشباب

    لما فيه خير ورضى الله ورضى محمد وآل محمد

    الله يعطيك العافيه بوعلي على الموضوع

    حسن

  2. 9ale7 يقول:

    الحماس قد يكون سببا من أسباب السقوط !!

    شكرا لك صديقي ..

  3. Hussain.M يقول:

    حسن : يعافيك ربّي ..

    ××

    صالح :
    أعتقد توضيح هذه النقطة جاء في منتصف التدوينة فعلى سبيل المثال إن كنا نحفز أنفزنا بزيادة عن اللزوم و عدم الوقوف على المشاكل و العقبات التي نعانيها .

    و أهلاً و سهلاً ..

  4. Anonymous يقول:

    الله يطولي عمرك بو علي …
    أهدرت 21 عامًا من عمري فيما لا ينفع ، ادعولي أقضي الباجي بشي مفيد بس بدال هالعمر اللي ضيعته !

    ونشكرك طال عمرك على أنك تذكرتني … 🙂

ضع تعقيباً ..