أفكاري, ذكرياتي

زيارة ، سياحية !

 

بسم الله الرحمن الرحيمبعد أن تشرفت بزيارة مرقد مولاتي زينب بن علي عليها و على أبيها الصلاة و السلام عرفت الكثير من الأمور منها نفسيات بعض الناس الذين يذهبون للزيارة و بعض الأمور الظاهرة الجلية ! ، فعلى سبيل المثال زائرين للسيدة زينب عليها السلام و لكنهم يخرجون و كأنهم ذاهبين إلى ملهى ! ، و ليس إلى مولاتي زينب عليها السلام ففي حرمها الباكي هناك من يبكي و هناك من لا يحترم وجوده في هذا المرقد الطاهر الأمر الذي آلمني حقاً إن هؤلاء الناس ممن ينسبون للمسمى ( شيعة ) ، ، !

الزيارة السياحية ، هي أمر جديد طرأ مؤخراً .. فهذه العلائات تأتي لتزور السيدة عليها السلام في رحلة مدتها ثلاث ليالي و لكن هذه الثلاث ليالي فقط ليلة واحدة للسيدة زينب عليها السلام و أما الباقي للسوق و المطاعم و مدن الألعاب و قد لا يزور هؤلاء الزوّار ضريح السيدة عليها السلام إلا مرة في هذه الرحلة التي هُم من الأساس كانت خطتهم الذهاب للحرم العظيم كل يوم ! ، و لكن السوق أخذ عقلهم أو حتى الخروج خارج منطقة السيدة عليها السلام إلى مناطق بعيدة جداً .. تحت عيناني رأيت هذه الحالة ، شخص لا يريد الذهاب إلى السيدة رقية عليها السلام بحجة التعب و الإنهاك و لكنه عندما سمع بأن الحملة ستكون في طريق سوق محلي و شعبي ،، ! فقام مهرولاً و قال ” بروح ” سبحان مغير الأحوال ، حبنا لرقية عليها السلام نقرنه بالذهاب إلى السوق ! تباً للسياحة المزيفة .

لا أطلب من الزائرين أن لا يتحركوا من منطقة السيدة زينب ، أو يقيمون في المرقد الطاهر ، لا إذهبوا و تحركوا و إمرحوا و لتكن السياحة في رحلاتكم إلى مناطق المراقد المقدسة ( جزءاً ) من الرحلة و إذهبوا إلى المطاعم في كل أرجاء البلاد التي تذهبون إليها و إلى جميع الأسواق ، و لكن ليكن جزءاً من يومكم بالقرب من المقام الطاهر .

نُشرت بواسطة حسين مكي المتروك

مُجرّد إنسان، كاتب وروائي ومدّون ومُصمم غرافيكس، ومُهتم بآخر أخبار التكنولوجيا وكرة القدم، ومُهتم بالشأن الشبابي وسبل تطويره

رأي واحد حول “زيارة ، سياحية !”

  1. SANAD يقول:

    كلام لا يعلى عليه

ضع تعقيباً ..