خُلاصة المتروك

[ لماذا الخُلاصة؟ ]

لأننا نعيش في زمن الاستفادة من المعلومة، لا الوصول إلى المعلومة، فأغلب المعلومات الآن مُتاحة للجميع، لكن الجميل منها قد يضيع في بحر المعلومات الكبير، هل تعلم بأنّ المعلومات التي يتم تناقلها في الانترنت تكفي لملئ ١٦٨ مليون قرص DVD! ويكتب في اليوم الواحد ٢ مليون تدوينة! -مع العلم أنّ هذا العدد كافي لملئ مجلة التايم الأمريكية لمدة ٧٧٠ سنة!- أرقام رهيبة عرضها موقع MBAonline قبل فترة حول ما يحدث في الإنترنت في اليوم الواحد وكانت الاحصائية في شهر مارس ٢٠١٢.

[ هل أنت جاد؟ ]

شخصياً لا أتابع كلّ شيء باستمرار، فأجدني أمر مرور الكرام على بعض المواقع والمدونات وبعضها الآخر أتوقّف عنه، أبحث عن المميز في عالم الإنترنت لأضعه في مفضّلتي، وبعد عرضها على بعض الأصدقاء اكتشفت أنهم أحبّوا ما صنعته لدرجة أنّ بعضهم طالبني بفتح مفضلتي للعامّة عبر بعض المواقع!، إلا أنني قررت صنع قائمة بريدية مُتخصّصة لارسال الروابط الخاصّة بالمواضيع المميّزة التي أشاهدها في الانترنت.

كما أنني لا أحبب القروبات الخاصّة التي ترسل رسائل يومية وبشكل مستمر لاغراق البريد الإلكتروني برسائلهم!، لهذا كانت الوسيلة الأفضل هيَ انشاء القوائم البريدية باحصائياتها وفنونها.

وكلّي ثقة بأنّك لن تُسجّل في هذه القائمة إن لم تكن مُهتماً بالعُروض التي ستتوفّر فيها، أو المواقع والمواضيع التي ستُطرح فيها، كما أنّك لن تُسجّل إذا ما كُنت غير مُهتم ببريدك الإلكتروني، لأنّها ستصلك هُناك في بريدك الإلكتروني.

[ على ماذا سأتحصّل في النشرة؟ ]

بالتأكيد هوَ الكثير، وبعض -الحصريات التي لن أفصح عنها!- ستتحصّل على نشرة بريدية مُنتقاة بشكل مميّز عبر مجموعة شباب أحبوا تشارك العلم والثقافة التي تُنشر عبر الانترنت، أبوابها ليست عديدة ولكنّها واسعة.

١- أخبار (مُهمّة)، إيجابية.

٢- مقالات، في شتّى المجالات.

٣- مشاريع، حول الشباب.

٤- مقطع صوتي / فيديو، مُحفّز.

٥- استعراض كتاب، مع وصلات للتحميل والشراء إن توفّرت.

 هذه الأبواب وقد لا تتواجد بشكل كامل إلا في بعض الأعداد.

 [ هل العدد محدود؟ ]

نعم إنّ العدد محدود جداً، فسارع، لأنّه بعد اكتمال العدد سنغلق باب التسجيل والاشتراك.

[ هل بإمكاننا المشاركة؟ ]

نعم بالتأكيد، يمكنك المشاركة بمحتوى مميّز وإرساله لنا عبر بريدي الإلكتروني [email protected] وسنقيّم المحتوى ونضمّنه في النشرة البريدية.

 [ متى سننطلق؟ ]

من هذا الخميس، صباحاً ستصلكم الرسائل في صناديقكم، وفي كل خميس ستصلكم الرسائل، بإذن الله تعالى.

اشترك في النشرة البريدية المُتخصصة

ضع تعقيباً ..