أعمالي

مدرسة القرآن الكريم 2008 – برنامج الصيف لمؤسسة الرضوان

بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين أبي الزهراء محمد و آل بيته الطيبين الطاهرين و اللعن الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين

إعلان مدرسة القرآن الكريم هذا العام ..




من الخلف


و هذه خلفيات لمدرسة القرآن الكريم 2008

1600 × 1200
1024 × 1280
864 × 1152
768 × 1024
600× 800

و حياكم الإله

مُنَوّعَة

هرب .. النوم !

بسم الله الرحمن الرحيمالنوم ، قضية شائكة بالنسبة لي في هذه الأيام ! ، فأحياناً أنام لمدة 8 ساعات متواصلة دون أي إزعاج ( و هذا المقدار الأكبر لنومي ! ) .. و أيام أنام 8 ساعات متقطعة على ساعتين .. ثلاث ساعات .. ساعة .. و هكذا ! .. حقاً أحياناً أصبح مجنوناً .. فشعوري بأن النعاس و من ثم النوم قد هربوا مني يضايقني كثيراً .. و لي بعض الحلول كـ السباحة أو النوم بطريقة معكوسة ! .. و لكن في الأيام الأخيرة كلها لم تفلح .. و نصحني أحد أصدقائي المقربين بقراءة القرآن .. و شاهدت نفسي عندما أقرأ القرآن أيضاً فالشمس ترتفع و أنا لا أزال أصارع للنوم ! .. و جميع هذه الأمور تؤذيني حقاً .

لكن في لحظة ما في اليومين السابقين أصبحت أنام بشكل طبيعي كالسابق ! بل و أسابق نفسي للنوم بسرعة ! .. و كانت تحصل أموراً عجيبة بأني فعلاً انام و أنزع كل التفكير من عقلي .. و أنام .. فصرت حقاً مستمتعاً بمقدار نومي الرائع الذي أحب دوماً أن أتمتع به و ذلك لراحة عقلي و بدني ، و السر الخطير الجميل الذي أنصح الجميع به هو أن تحاسب نفسك يومياً في الليل و قبل النوم بما صنعته في هذا اليوم هل هو أمر جيد أم سيء ! إن كان سيئاً فاستغفر و أعلن توبتك من هذا الأمر و عد إلى الله عز و جل و إن كان جيداً فاشكر الإله العظيم الذي من عليك بهذا الأمر الجيد .. و استجمع ذاتك و نم براحه و رفاهية .

بالأمس داهمني النوم الساعه 12:30 أي بعد صلاة الظهر ! رغم إني استيقظت من النوم في تمام الساعه الـ 9 صباحاً ! فكان أمراً غريباً و لكني نمت .. و حقاً كانت رحلة عجيبة في عالم الأحلام ! .. و استيقظت مجدداً في الساعه الـ 2.00 ظهراً و كانت الراحة تسري في بدني وجعلت مني شخصاً نشيطاً طوال اليوم .

ناموا جيداً أصدقائي ففي النوم فوائد كثيرة .. و لا تناموا بكثرة فالنوم بطريقة مجنونة أيضاً له مضاره الجمّه .

ذكرياتي

رياضة محترمة !


بسم الله الرحمن الرحيم

في الأيام الخوالي .. كنت أذهب إلى ” ممشى مشرف ” [ أوائل الأيام عندما حصلت على رخصة القيادة ] .. و كان الهدف من تلك اللحظات هو إكتساب بعض اللياقة عبر المشي و الركض الخفيف و ذلك لأني من الشباب الذين لا يمتلكون شيء من اللياقة التي تساعدهم حتى على لعب كرة القدم بشكل كامل كما بقية الشباب ، فلو كان هناك من يشاهدني ألعب بغير مكان [ الحارس ] سيجدني تعبت في منتصف الشوط الأول تقريباً و إنتهى ! ،، فقررت وقتها أن أكون أكثر أصدقائي و أهليي لياقة و ركضاً و مشياً و قطعاً للمسافات في الملاعب و الأحواض ! و الحمدلله رب العالمين كنت مميزاً بعد فترة قصيرة فقد كنت أقطع المسافات بقوة جيدة بالنسبة لمستواي ! ، و لكن الأمر الجديد الذي طرأ هو رغبتي في الدخول لكلية التربية الأساسية قسم – التربية البدنية ! [ الذي لم أوفق للدخول فيه و دخلت إلى قسم أحببته كثيراً .. قسم تكنولوجيا التعليم ] فتحولت الرغبة إلى إصرار و عزيمة مني أن أكون أحد الشباب الذين يحققون أرقاماً جيدة في إختبارات الـقدرات التي تكون عبارة عن الجري السريع و المسافات و المعدة و العقلة ، و قدمت نتائجاً جيدة جداً فقد كنت دوماً ما بين الأوائل العشرة ! .

و لكني لم أوفق لهذا التخصص و يبدو إن تخصصي الذي تخرجت منه هو التخصص الذي كتب لي و الذي حقاً أحببته .. و لكن ما كل هذا و الرياضة المحترمة !؟ .. سأخبركم بأمر .. قاطعت رياضة المشي و الركض فترة طويلة جداً قد أقول إنها مدة سنتان ! و لكني مشيت كيلومترات كثيرة في تلك الفترة ما بين كربلاء و النجف و ما بين الصفا و المروة .. فكان أمر مميز أن أحرك قدماي قليلاً و لكني شعرت بقلة اللياقة و التعب السريع ! ، و هذا أمر أحزنني كثيراً .

بعد فترة من فترات حياتي أحد الأخوان المقربين من قلبي أخبرني بأنه عليّ الإشتراك في ” نادي صحي ” لإستعادة ما فقدته من جسمي .. و لكني لم أكن راغباً في العودة إلى المعاهد الصحية لبناء الأجسام حالياً و ذلك لغرض ما في نفسي .. و لكني فكرّت فعلياً بالعودة للركض و عالم المشي بعد أن لعبت بعض المباريات في لعبة ” الماي و الصابون ! ” .. و قد كنت أتعب في الدقائق الأولى فأحسست إني بحاجة لإعادة ترتيب نفسي لأستعيد الكثير مما فقدته و إني أؤمن بأن هذا أمر ممكن جداً .

رياضة محترمة .. أخبرني ” أخي القريب ” حول إن رياضة المشي هي رياضة محترمة ، لا أعلم ما المقصود من رياضة محترمة و إني أؤمن بأن جميع الرياضات التي نحبها إذا ما تقيدنا بقوانينها ستكون محترمة و رائعة بل و تفيد جميع أعضاء الجسم على سبيل المثال السباحة أو ركوب الخيل ! .

فما رأيكم أخواني ، هل هناك رياضة محترمة و هناك رياضة غير محترمة .. و من يصنف هذا الأمر .. ؟

خواطري

حزني .. انــا !

بسم الله الرحمن الرحيم

أنا المحزون يا فاطم .. أنا قلب بك هائم

شموع الحزن نشعلها لذكر فاطمة الزهراء
و نرتشف شراب الهَمِ من دمعتها الحمراء
سكونٌ حل في طيبة وعَم الصمت في الأرجاء
رمى الدهر بسهم الغدر روح الحرة العذراء

أنا العاشق يا فاطم .. أنا قلبٌ بك هائم

و ليلي صار مشحونٌ بالآهات و الأحزان
نظرت العالم العلوي رأيتُ الشُهبَ كالبركان
إذا بالنجم و الأقمار تنادي معشر الإنسان
هلموا نندب الزهراء و نصرخ يا صدى الأشجان

أنا أنعاك يا فاطم .. أنا قلب بك هائم

بحار العشق و العشاق تنوح يا لظى الآلام
مذ هجموا على الدار شرار القوم بالآثام
ضبابٌ حاصر الآل بفعلِ عابد الأصنام
وهاج الدم مخنوقاً وضجَّ جوهر الإسلام

أنا المشجون يا فاطم .. أنا قلب بك هائم

نادى الجمع يا هذا هنا صدح فمُ الترتيل
فقال المشرك المجرم و إني أحرق التأويل
و يصرخ بين أقطار العوالم يشتُم التنزيل
ألا لعنٌ على الكافر و أينَ اليوم جبرائيل

أنا المهموم يا فاطم .. أنا قلبٌ بك هائم

جراح الدمع مكتوب على حامل ذي الفقار

وكيف الآن أنعاها و فيها السر و الأنوار
أين الآن كرارُ فهذي النار فوق الدار
ورفسُ الطهرِ خلف الباب وبالعصر رقى المسمار

أنا أفديك يا فاطم .. أنا قلبٌ بك هائم

ولاذت فاطمٌ بالباب ومحسنها غدا سرا
و سوّد متنها العبد بسوط الكافر جهرا
و زينب في بلاد الطف تناجي أمها الزهرا
ولاذت زينبٌ بالخنصرِ المبتور بلا عذرا

أنا أبكيك يا فاطم .. أنا قلب بك هائم

آهٍ آه من خطب تأست فيه عاشورا
خيام الطاهرة زينب تعالى فوقها الجمرا
و شفرات المنايا تَقطع رأس فتى الزهرا
يسقي الرمل من دمه و أصبحت السما حمرا

أنا المفجوع يا فاطم .. أنا قلبٌ بك هائم

محاولة شعرية كانت في الفاطمية الفائتة