أفكاري, ذكرياتي

للحديث بقية

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين أبا الزهراء المسمى في السماء بأحمد و بالأرضين محمد و على آله الأطهار و صحبه المنتجبين الأخيار
و اللعن الدائم على أعدائهم منذ البدء إلى قيام يوم الدين ..

جلست في أحد الدواوين التي تقع في منطقة ما في دولتنا الغراء و بعد خروجي من هناك ، إكتشفت الكثير من الأمور التي لم أكن أعرفها .. أقترح على الجميع أن يبدأ و يربط الحقائق و يجمع المعلومات و ينظر إلى لبها و يراها كثيراً ما تحمل مضاربات كبيرة و تعاكس في المعاني و الرغبات ، و عندما تبدأ بالتحليل النفسي ترى إنك في حلقة مجنونة من الكلمات و المعتقدات و الآراء و الأفكار ..

الآن لنبدأ بتحليل بعض الظواهر التي حصلت في الأيام السابقة :
1- الشباب يقومون بفعل غير لائق في أحد الأماكن العامة
( لم يتحرك أحداً بل إن أحد الرؤوس الكبيرة كانت تضحك وترمي بالإبتسامات في مرمى أوجه الشباب ) هذا أمر لا أعلم سببه !
2- ينخذ مجلس الإدارة المنتخب قرار بالنسبة للبعض كان قوياً و بالنسبة للبعض كان منصفاً و بالنسبة للبعض كان يحتاج إلى تروي أكثر لأخذ أكبر قدر من الوقت لإتخاذ قرار بهذا الحجم ،،
3- في نفس اليوم يعتذر البقية ممن لم يتعذروا حول ما جرى و رغبتهم في أن يكونوا بجوار الرضا ( ع ) كانت أكبر من إعتذار ، و أشدد على نقطة إنك يا – فلان – لا تدخل في النفوس كي تقول ،، عقب ما سافرتم إعتذرتم ! ،، لا أعلم بأي حق تدخلت في نفوسهم
4- وصلنا إلى النقطة المحورية ألا وهي البدء بتجميع بعض الأصوات التي تطالب بإقالة الشباب المسؤولين لتخبطهم على حد قولهم و عدم معرفة رأسهم من كرياسهم ..
5- يكتب أحد الشباب مقالة و يتهم البعض بأنهم غير رجال – أقوال لا أفعال – رغم إنهم طبقوا قراراً إتخذوه
6- الإقالة التي إلى الآن لا أعرف سببها الحقيقي – فتضاربت الأقوال ،، فمرة قيل لي بسبب إستقالة رئيس المجلس و مرة أخرى بسبب إستقالة عضوين آخرين و إلى هنا أقف .. المجلس لم يفقد نصابه الفعلي لكي يكون ذلك المجلس الذي يحل .
7- يتم الإتصال و الإبلاغ بالإقالة و إعادة تنصيب البعض تاركين البعض الآخر يتوه في دوامة العمل الغير منظم !

منذ البداية إتفقنا على أن يكون هناك عمل إداري منظم و هيكل تنظيمي جيد و متين و يطبق بشكل إيجابي ،، و لكن للأسف التدخلات و الرغبات و الأدبيات تجعل هذا العمل لا يعدو كونه عمل هاوي في مجال العمل الإسلامي المنظم و المنتظم الشبابي .. و الأمل الأخير كان في إنصاف الجميع و لكن كان الحل بأن يتم تهدأة الوضع و إيقاف الشباب عن العمل بطريقتهم و ترك الشباب الآخر بدون أن يجمعوا العدد المطلوب و يقيلون الإدارة على وقع الهرج و المرج الذي كان من الممكن تهدأة الوضع و الإنتخابات الأسطورية وضعت أمامنا العديد من الخيارات الجميلة و المطروحة للجميع فللجميع حق العمل و الإنتخاب و الترشح ليكون ذاك الشخص الذي تتاح له الفرصه للإبداع و ترك بصمة في العمل ، و لكن هناك من ينظر إلى الموضوع و كأنه حرب طائفية بين أطياف و شعوب عليه إحتكارها و كسرها لنفسه فقط و فقط ! و إن لم ينجح من يريد فلا عمل إلا التصيد و البحث و التنقيب عن أخطاء تقذف أمام أعينه ، حقاً أمر مؤلم جداً أن ننظر إلى الجانب الذي نرغب به فقط و فقط ، و لكن لم تكن المرة الأولى التي يتم فيها التلاعب ففي السابق حقاً لو وقفت منادياً مع الشباب بأنه الذي حصل ظلماً و نريد سبباً حقيقياً ستكون هذه المشكلة في خبر كان و لكن منع الشباب من معرفة أسباب إبعاد أحد الشباب من الإدارة ، الأمر المؤلم إنهم في نفس الموضوع فالولد الذي أقيل في السابق كان يحمل عدداً من الأصوات جعله في المركز الثاني و لكن – هذا إلي أنا أريده أريده – جعلهم ينظرون إلى الموضوع و كأنه لعبه يدخل الولد و يخرج من نفس الباب ! حقاً مؤلمة هي الحياة .. و لكن هذه المرة سأقف فلن نلدغ مرتين متتاليتين و إذا كان هناك من يرغب بأن يبعدنا عن العمل نهائياً أتمنى أن تقولها بالحرف الواحد ،، و سأترك العمل لك على طبق من نحاس .

في نهاية الموضوع جل ما أريد إخباركم به أصدقائي ، إن من يلعب بالنار يحرق صوابيعه ..الصداقة في العمل الإسلامي هي لب الموضوع ، فأتمنى أن ينصف المجلس المنتخب

كم كنت أتمنى أن يكون العمل بدون إقالات ولا إبعاد غير مباشر للبعض ..

أفكاري

الرضوان لأجل حبك كتبت

 

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين و اللعن الدائم على أعدائهم إلى قيام الدين
 
  من حق الحقيقة أن نحققها في حقنا (سيد هادي المدرسّي )
 مؤسسة الرضوان ، كم من الأيام عشت بينك و فيك و إليك إلا إنه هناك من يأبى أن يقدم أقل تضحية و أُطالب أن أضحى دوماً و أن أدفع ثمن بعض الأخطاء سواء كان خطأ مني أو خطأ من أحدٍ آخر يقوم به و يؤجج الأوضاع ، و كانت الأمور تصب دوماً في إنه هناك من يقدم التنازل لكي يسير العمل بشكل سليم .. فبعد الإنتخابات القديمة و التي إجتمع فيها رؤوس المؤسسة الشبابية التربوية ليقومون بإتفاقات غريبة عجيبة رغبة في عدم دخول الولد الغريب ، يصدم البعض بنتائج الإنتخابات ، و يقدمون تنازلات بسيطة لا كبيرة لكي تسير مركبة هذه المؤسسة في بحر المجتمع الكبير ، و لا عزاء لمن قدم هذه التضحية .. و تحدث صراعات كبيرة و يحط من قدر بعض الشباب و يغادر العمل بعض الشباب رغبة في الدراسة أو ( إستقالة ) و لا إستقالة ! ، و بعدها يدار العمل بطريقة سريعة لإنقاذ المخيم الذي لم و لم يكن بالإمكان إكماله لولا ما سموهم بـ 9+1 الذين بهذه الطريقة أعادوا الثقة ببعض الشباب و روح العمل المرحة و الجميلة التي شاهدناها في فترة المخيم و كانت فترة ذهبية في العمل و لشرح بعض من 9+1 هي مجموعة شباب لم نكن نراهم حاول البعض إعادتهم إلى صورة العمل و فقدوا الثقة من كثرة الوعود التي تطلق لهم و لم يحصلوا على شيء و قامت المجموعة بمحاولات لتطوير ذاتها كي لا تكون هي الحلقة الأضعف في سلسلة الحياة ، و كان الشباب معظمهم على قلب واحد و العمل سار بشكل جميل و لطيف رغم بعض الأخطاء التي نعترف بها ، و هذا ما يجعل العمل له طعم فكل ما كنا نجد خطأ نحاول أن نصححه بكامل طاقاتنا و هذه هي لذة العمل في هذا المجال ، و بعدها ننطلق إلى مرحلة الإنتخابات – يا رضوان – هنا كانت نقطة تاريخية و مفارقة كبيرة في المؤسسة الشبابية التي رفض الكثير من الدخول في مجلس إدارتها في ذاك الوقت لأنها كما يقول البعض مرت في فترة سيئة ! رغم إني أراها فترة جيدة جداً و لكن هناك من يحب أن يشاهد العمل من منظور سلبي جداً .. و في النهاية دخل في هذه الإنتخابات من كان يرغب في أن يعطي لمسة جديدة في العمل و روحه و خلق روح مرحة ، إلا إن المشاكل طوقت المجلس الجديد و تمكن هذا المجلس الجديد بكل ثقة بأن يكسر بعض الحواجز التي خلقت بينه و بين شريحة الشباب و رغم كل المحاولات إلا إننا كنا نرى الحاجز موجوداً .. لا أعلم هل هي نتاج حطام الماضي أم ماذا ؟! لتأتي أول مشكلة أمام الشباب و يبتكرون لها أكثر من 3 حلول و يتم إختيار أحد الحلول ، و لا يعجب هذا الحل الطرف الآخر ! و هذا أمر حزين جداً جداً ! لماذا ما يحصل .. شعللوا المنتدى و أحرقوه و طالبوا بالإقالة و طالبوا بالتعيين الكامل و و و و .. و كل هذا لأجل عين من ؟
 
هل أنا من قلت ( يا أسوي إلي براسي ولا ما أرتاح ) هل أنا من تعودت على جمع التواقيع لإقالة فلان و فلان و إقالة مجموعة !؟ هل أنا من طالبت في يوم من الأيام بإقالة مجلس كامل على غرار قرار واحد تم إتخاذه و لو قالوا لي هل القرار الذي في نهاية الأمر خرج عن طريق رأس واحد سأقول ( لا بل هو تصويت ) و كان القرار مفيد جداً و رائع لو شاهدوا نتائجة لبهروا و لكن الأمر الحزين هو عدم رضاهم عن قرار صدر من مجلس إدارة منتخب ، و المحزن في الأمر إنهم لم ينتظروا أحد في الموضوع بل أطلقوا الكلمات على عواهنها و تركوا الجميع يغلي و تركوا الأمر ليصل إلى خبر الإقالة من دون أن يجمعوا حتى 20 صوت لإقالة هذا المجلس الذي حقق بعض الإنجازات المميزة في نظري نظراً لـ 6 أشهر فقط من الإدارة مقابل سنوات طوال في إدارة المكان حقاً أمرهم عجيب جداً .. فتجربة واحدة و كانت ناجحة كل ما طلبناه هو 6 أشهر أخرى ندير هذا المكان بعقلياتنا مجتمعة و بطريقة مبتكرة إلا إنه لم يرغب البعض ، في أن يشاهد غيره ينجح ! فقاموا بإطلاق الكلمات و لا أحد يحاسب كما نحاسب ، فكلمة ( إي زين الحين تعال المسجد صير معانا ) لم نشاهد عليها عقاب أو حتى تأنيب جدي أمام الجميع كما حصل مع البعض ..
 
سأخبركم بأمر ليست هذه هي المرة الأولى التي يُأخذ مني أمر أحببته و أعطيته من طاقاتي
فالمرة الأولى كانت إعلامية المؤسسة و الإنتقال إلى إعلامية المخيم ( و أحد الشباب الكريم ) طالب بوجودي في الخدمات !
و أنا الشخص الـ ربادي الذي لا مزاج لديه لهذه الأمور أحمد ربي على وجود بعض الغياري و كنت في اللجنة الرياضية في ذاك المخيم
و من هذا الموضوع الذي لا تطاله يد الرقابة أعلن إستقالتي الغير قابلة للرد أو مناقشة من قبل المجلس الموقر الجديد ، من اللجنة الإعلامية ..
و الآن أنا لا أتحمل ما يكتب أو ما كتب منذ تاريخ 1-9-2007 بإسم اللجنة الإعلامية و شكراً للجميع
 
لا أعلم إلى أين يسير المركب في ظل وجود تلاطمات أمواج كبيرة و عملاقة ،
العدل ليس نظرية .. بل هو طريقة عمل و سيرة حياة ( سيد هادي المدرسّي )
يمبعود متى يعود مهدينا
نطرناه على الآه تدرينا
خواطري, مُنَوّعَة

شاهدت نفسي وحيداً

بسم الله الرحمن الرحيم

الوحدة امر قاتل ، لا أتمنى أن أراكم تمرون به في كافة أشكاله ، فهو أمر كبير نسبياً علينا جميعاً و لايمكن إحتماله ، فالذي يعيش في وحدة قد يكون الجنون زميله و قد يكون الخبل صديقه ، و هذا ما لا يتمناه المرء فأنت تكون امام جدار غريب الألوان

” هذا هو الموت الذي يقال عنه الموت “

سألت أحد أصدقائي هل يمكنك أن تعيش وحيداً لمدة ليلتين متتاليتين فقال لي الوحدة هي أن تكون بلا صديق أو رفيق أو حبيب في فترة ساعتين ، و إن عشت هذه الساعات فعليك أن تطلب الموت من الباري عز و جل ، فهو الحبيب و هو المجيب فعليك أن تكون بجواره فهو إختار لك أن تكون هناك في جنانه لا على هذه الأرض الفانية ، فأخبرته بأني مغادركم حالاً إلا إن ربي لم يستجب لي .. فأخبرني مجدداً إنك ليس ذاك الوحيد الذي تتدعي إنما أنت المجروح الذي أعني ، ذاك الذي غدر به الزمان و ترك على زنده الأوشام و الأوهام ، فرفضت أن تكون بهذا الشكل فقررت أن تكون وحيداً في خيالك ،، فقلت : و أنا ذلك الشخص الباكي الصامت الفوضوي ، فقال : لا بل أنت ذاك الباسم الفرح المرح المجنون ، بل أنت ذلك الخيال الذي لا أعرف من أين هبط في عالمي !

بدأت بالإضطراب في عصره ، فعلمت إني أمر بفترة مخاض عقلية لا يقف لها الكون إنتظاراً .. بل أنا من يجب أن يساير العالم في مسيرته الكبيرة التي تقذف بمن لا يعجبها خارج نطاق المعلوم و تدخل من يعجبها داخل نطاق الفنون .

دخل هو هو بطريقة مجنونه غريبة بلا إستئذانات أو ترتيبات أو حتى مخطوطات ، و عاش بدون أن يدفع ذاك الأجر المرغوب و بدأ يعيد ترتيب الامور و خلط الأوراق و رمى بكامل ثقله و أراد أن يضفي ضوء في نفقي المظلم و شاءت الأقدار في لحظة ما أن يغادر بلا عودة إلى اليوم ، و أن يهدم ما بناه بيده و كأن الوحوش قد سكنت المكان و دمرته بعد أن إفترست القلب !

و شاهدت نفسي وحيداً

مُنَوّعَة

خلفيات