أفكاري

الوصفة السحرية للكتابة

الكتابة ليستْ فِعل “سريع التحضير” كما يُمكن للبعض تصويره، وبعد تجربة امتدت سنين وسنين يُمكنني القول بأن الوصفات السحرية التي يعتقد الكاتب الشاب بوجودها ما هيَ إلا محض سخافة وطريقة للهرب من تعلّم الصنعة والاشتغال على النص الذي بين يديه، وخلال هذه التجربة التي لا أزال أعيش في طيّاتها سُئلت مرّات ومرّات حول أهم طريقة لتعلّم الكتابة، وإجابتي دوماً وباستمرار هي “القراءة ثم القراءة ثم القراءة ثم الكتابة”. 

أفكاري

أفكّر بالهرب

“أفكّر بالهرب” قالها صديقي بالأمس، في منتصف الحديث عن السفر إلى بلدان متفرّقة، شاب في مقتبل العُمر، يفكّر جدياً وفي أكثر من مرّة بالهرب من هذه الحياة، من البقاء هُنا بالقُرب من أهله من رفاقه، من كُل شيء؛ متجه إلى أيّ مكانٍ آخر. قالها أحدهم فأطلقها الثاني تباعاً “إنتَ بعد!” وانتهى الحوار بكلمات سريعة بين الطرفين وكُل مضى إلى حياته. في طريقي إلى المنزل تذكّرت أنّي أيضاً رددت في أكثر من مناسبة “أفكّر بالهجرة” إما علناً أو سراً. 

أعمالي

يا علي حتّى انقطاع النَفس

(قبل البداية)
بسم الله الرحمن الرحيم، بسم ربّ الأشياء، بسم ربّ الكتابة، بسم ربّ الحرف، بسمك اللهم أفتتح كلماتي يا خالق الحُب، يا خالق الأحباب، يا رزّاق، هبني بياناً أنال فيه درجة عُليا بحق من دنا فتدلّى فكان قاب قوسين أو أدنى، بحق من هوَ الأمجد صانع الحضارة الأجمل، سيّدي ومولاي من اقترن اسمه المقدّس بأعظم الأسماء الحُسنى، النبي الأعظم، الرسول الأكرم محمّد بن عبدالله صلواتُك ربّي عليه وعلى آله الميامين الذين أطرق أبوابهم بحثاً عن يدٍ تحنو عن على عبدٍ فقير لا يمتلك إلا الحرف ليقدّمه في محضرهم المبارك، وأسأل منكم أيّها الحضور البهيّ أن تُعينوني بإهدائي صلوات محمّدية علويّة بأعلى أعلى أصواتكم.

أفكاري

أكثر من مهارة! – هل يمكن الاتقان؟

هل يمكننا أن نتقن أمرين؟ هل هذه الحياة تكفي لمثل هذه الأمور؟ بل وأحيان أخرى أكثر وأكثر، ماذا عمن يقول بأنّك لن تتمكن من ذلك؟ هل هوَ على حق؟ هل يمتلك الدلائل التي تشير إلى فشلك الحَتمي؟ سأخبركم القصّة التي عشتها وإلى اليوم ولكم كامل الحُريّة بكُل أفكاركم عن هذا الأمر.