من أنا؟

>> حكاية،

الاسم: حسين مكي المتروك.
مكان الولادة: دولة الكويت، في يناير عام 1986 ميلادية.
المهنة: حالياً: مصمم تقنيات تربوية. وموظّف سابق في شركة زين للاتصالات قسم خدمة العُملاء،

>> فتات خُبز،

ولدت في شهر من أشهر فصل الشتاء الجميل، ولازلت إلى هذا اليوم أحب هذا الفصل الرائع، متزوّج وأعتنق الإسلام ديناً، أقضي الكثير من أوقاتي خلف الكمبيوتر أو خلف أوراق صنّفت وسمّيت بـ (كتاب)، ولدي اهتمام كبير بعالم التصميم، والكتابة، وأمتلك ثلاثة مؤلفات إلى الآن في مجال الرواية الأدبية.

سافرت إلى بعض الدول وأهمّها: السعودية، العراق، إيران، سوريا، مصر، الإمارات، البحرين، ولدَي العديد من الذكريات فيها وأحمل الكثير من الصُور التي رسخت في خيالي إلى اليوم.

>> يوميات المُدوّنة،

أذكر تاريخ انطلاق هذه المدونة بشكلها القديم على شبكة Blogspot وتجدونه أيضاً مكتوب في ذلك الموقع، والتاريخ ميلاد مدونتي على شبكة الإنترنت عموماً هو 9/9/2006.

لم أكن في البداية أخطط للكتابة عن أي شيء من الأمور التي أكتبها اليوم، كانت مجرّد مساحة خاصّة أتحدّث فيها عن بعض الأمور الجميلة والسيئة التي أراها في المجتمع عموماً، ولكنّ المفاجأة كانت عندما ركّبت عداداً للزوّار وشاهدت الأرقام الكبيرة التي تقرأ كلماتي، وهذا جعلني فعلياً أفكّر بانتقاء شيء مميّز، وحروف جميلة تصل إلى القرّاء بطريقة سلسة.

التحوّل الأوّل للمدونة هوَ رغبتي بتحويلها لمدونة للمصممين فقط، وبعد تفكير طويل اكتشفت أنّ هذا الأمر فاشل، فالهدف من المدونة شامل أكثر من خدمات للمصممين والراغبين بالتصاميم المختلفة، والتحوّل الثاني كان بعد رحلتي إلى العراق، وصدور كتابي الأوّل جئتك فتحوّلت المدونة إلى شكل أدبي معلوماتي.

أمّا الآن، فالمدونة تطوّرت وأصبحت شيء عام أتحدّث فيه عن العديد من الأمور منها: الكتابة، الأدب، القراءات، التصميم، الأمور الإجتماعية، القيادة، النجاح.

>> لماذا أدوّن؟

لأنني أؤمن بأنّ التدوين سيزيد من كفاءة المحتوى العربي للإنترنت، وأؤمن بأنّه على كل شخص عمل في مجال معيّن، يمكنه الكتابة عن مجاله بطريقة أو بأخرى، والتدوين هوَ الوسيلة الأسرع للوصول إلى القرّاء.

ولأنني أؤمن بكلمة لسماحة آية الله العُظمى المرجع الراحل الإمام السيّد محمد الحسيني الشيرازي –قدّس سره الشريف- “إن التأليف من الأشياء المُهمة جداً حتّى في زمن كثرة وسائل الإعلام كالراديو والتلفزيون والإنترنت، والقنوات الفضائية وما أشبه، فإن كل واحدة من هذه الوسائل لها أهميتها الخاصّة إلى جانب أهمية الكتاب والمجلة وما أشبه”.

>> جولة دراسية،

– بدأت دراستي العلمية في (روضة الندى) بمنطقة صباح السالم، في دولة الكويت.
– المرحلة الابتدائية كانت في مدرسة (خبّاب بن الأرت) بمنطقة الجابرية في دولة الكويت.
– المرحلة المتوسطة كانت مختلفة بعض الشيء فدرست سنتين في مدرسة (محمّد إسماعيل الغانم) ومن ثُمّ سنة واحدة في مدرسة (الجابرية المتوسطة) والسنة الأخيرة كانت في مدرسة (محمّد إسماعيل الغانم) مُجدداً، وهاتين المدرستين في منطقة الجابرية، في دولة الكويت.
– المرحلة الثانوية وكان تخصصي (تجاري) في (ثانوية القرين)، في منطقة القرين، في دولة الكويت، وتخرّجت من هذه المرحلة في عام 2003م.
– المرحلة الجامعية: سنة كاملة بتخصص (محاسبة) في جامعة (مصر للعلوم والتكنولوجيا) في الحيّ المتميّز، في دولة مصر العربية، وبعدها عُدت إلى دولة الكويت ودرست في كليّة (التربية الأساسية) تخصص (تكنولوجيا التعليم)، وتخرّجت في عام 2008 بدرجة البكالريوس.
– تحصّلت على شهادة دبلوم في تخصص (الغرافيكس الإعلاني) من معهد (نطاق التكنولوجيا) في عام 2008.

>> أنشطة،

– قمت بتقديم سيمينار (رحلة كاتب) وكان حول التأليف لمدّة 60 دقيقة.
– صدر كتابي الأوّل جئتك في عام 2009.
– صدر كتابي الثاني راوية في عام 2010.
– المشاركة بمقال في كتاب (عشقاً كتبنا) من إعداد مصعب شمساه.
– حضور الدورة التأسيسية لإعداد الكوادر الشبابية عام 2007.
– قدّمت دورة في (فن الألوان) لمدّة ثلاثة أيّام.
– قدّمت ورقة عمل (فن القيادة) في مخيّم الكادر لمؤسسة الرضوان الشبابية.
– قدّمت دورة (احترف الفوتوشوب) في مؤسسة الرضوان الشبابية.
– قمت بتنظيم ورشة عمل إعلامية في مؤسسة الرضوان الشبابية.
– أدير موقع (علي ميديا.كوم) وهوَ متجر إلكتروني لبيع الكتب داخل دولة الكويت. (مُغلق الآن)
– قدّمت دورة (الكادر الخارق) مع صديقي أحمد فيصل لمؤسسة شباب الرسول الأعظم (ص) وكانت في فندق كوستا دل سول عام 2011.
– أنشأت مُدوّنة صوتية (BnMakki.com) وانطلقت في 7/4/2011، وتمّ دمجها في هذه المُدوّنة.
– صدر كتابي الثالث “رجلٌ يسعى” في عام 2013.

وغيرها العديد من الأنشطة التي لا أتذكّرها بشكل كامل، وقد تُذكر في الفصول القادمة!.

>> العمل الشبابي الإسلامي،

أولى المؤسسات التي شاركت فيها بانتظام كانت (مؤسسة الرقيم الشبابية) وكان بها العديد من الشباب الذين أدين لهم بالكثير في الوقت الحالي وأذكر منهم في الوقت الحالي (الشيخ حسن البلوشي)، (الدكتور سليمان الخضاري) وغيرهم ولكن لهذين الشخصين أثر كبير في حياتي، ففي هذه المؤسسة تشكّلت بشكل حقيقي وكان التخزين قويّاً في عقلي الباطني، وعملت لمدّة سنتين متتاليتين في مجلس الإدارة المُنتخب من قبل الأعضاء، وكانت هي الفترة الأخيرة لهذه المؤسسة في وجودها على الساحة.

بعدها بدأت العمل في (مؤسسة الرضوان الشبابية)، لمدّة امتدت حوالي الـ 6 سنوات، وتخللت هذه الفترة العديد من الأمور المفيدة جداً، وتمكنت في هذه المؤسسة من قيادة اللجنة الإعلامية لأكثر من مرّة لنشاط المخيّم الربيعي، وأيضاً قيادة هيئة الفتيان، وقيادة هيئة الشباب، وقيادة مخيّم الفتيان، وقيادة مخيّم الشباب، وكانت فترات عظيمة في حياتي، تركت فيّ بصمات كثيرة وصداقاتي الفعلية انطلقت من هذا المكان، وتشكّلت العديد من علاقاتي عبر هذا المكان، ولا أنسى فترة المشاركة في مجلس الإدارة (سنة مُنتخباً من قبل أعضاء الجمعية العمومية، وسنتين بالاستفتاء)، وهيَ فترة مُهمة ففيها عرفت قدراتي الإدارية بشكل جيّد، وفنون المفاوضة وغيرها من المهارات التي تمّ اكتسابها.

الآن أنا أحد الأعضاء المؤسسين لمؤسسة (شباب الرسول الأعظم –صلى الله عليه وآله-) ونسير بخطى ثابتة بإذن الله تعالى.

– مخيّم الصادق (عليه السلام) الأوّل في عام 2010.
– ذكرى ميلاد الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) 2010.
– ذكرى ميلاد الإمام الحسن (عليه السلام) – أقيم مهرجان 2011.
– دورة (الشالية) للشباب جميعاً بطريقة مبتكرة 2011.
– إدارة مجالس ليالي عاشوراء في حسينية عاشور – الكويت لعام 1433هـ.
– قائد مُخيّم الشباب في مُخيم الصادق (عليه السلام) الثاني في عام 2011.
– مُدير هيئة الشباب في مؤسسة شباب الرسول الأعظم (ص) 2012.
– إدارة اللجنة الإعلامية لمجلس ليالي عاشوراء في حسينية عاشور – الكويت لعام 1434هـ.
– قائد مُخيّم الصادق (عليه السلام) في عام 2012.
– مُدير هيئة الشباب في مؤسسة شباب الرسول الأعظم (ص) 2013.
– قائد للجنة الإعلامية في مؤسسة شباب الرسول الأعظم (ص) 2013.

>> ألوان ومسطرة،

التصميم له معي حكاية فريدة من نوعها، فأنا لم أكن أعرف الرسم بتاتاً، ولم أكن أبحث عن طريقة لتعلّم الرسم، ولكن إيماني بقدرة الكمبيوتر على حل بعض المشاكل التي أعاني منها، آمنت بأنني سأكون قادراً على اكتشاف طريقة لإشباع الحس الفنّي الذي بدأت بالشعور به في وقت مبكّر ففي بدايات عام 2000 تمكنت التعرّف على البرنامج الذي أدين له بالكثير، Adobe Photoshop، وكانت الانطلاقة بالتعرّف على خصائص البرنامج عبر التعلّم من الإنترنت، رغم شحّ المصادر في ذلك الوقت، إلا أنّ الشخص الذي يبحث سيجد ضالّته، وكان لي ما أردت، ومنذ النسخة الـ 5.0 وأنا أتابع هذا البرنامج بشكل مقرّب، ولم أحب التغيير!، على الرغم من وجود برامج مساندة إلا أنني أحببت هذا البرنامج، وإلى الآن أنا مُستخدم وقريباً سيتوفّر موقع أعرض فيه خدماتي بشكل رسمي للجميع، مع معرض لبعض أعمالي، يمكنكم مُشاهدة بعض أعمالي عبر حساب الفيسبوك.

أما عن الهُموم فستجدونها في هذه التدوينة (هموم تصميماتيه!)

ولمشاهدة العديد من أعمالي السابقة يمكنكم زيارة الرابط التالي(www.behance.net/HussainMakki).

>> دواة ومحبرة،

رغم كثرة هُموم هذه الهواية إلا أنّها ممتعة ومفيدة، الكتابة تطوّرت لدي منذ الصغر، فلازلت أذكر مراحل كنت أحاول الكتابة فيها بشكل خيالي قصصاً، وغيرها من الأمور الصغيرة، إلى أن تطوّرت الأوضاع وأصبحت كاتباً لبعض قصار الكلمات في العديد من المنتديات العربية، وللأسف ضاع الكثير منها، ولكنّي لم أتوقّف عن الكتابة لمثل هذه الأمور ولازلت أقطّر بعضهاً منها على جداري في الفيس بوك.

مرحلة التأليف كانت بعد التوفيق الذي أصابني بزيارة مرقد الإمام الحسين عليه السلام، وتساقطت حروفي في عالم الكتب المطبوعة بأوّل الإصدارات (جئتك) وهو مذكرات تحكي عن مشاهدات في زيارة الأربعينية في كربلاء، وبعدها التطوّر ومحاولة التأليف الجديّة ودمج الخيال بالواقع الذي حصل، وكانت (راوية) الرواية الأولى فعلياً لي وهي تحكي عن حكاية رملة عاشت في الزمن العبّاسي برفقة الإمام الكاظم عليه السلام.

كما صدرت لي روايتي الثالثة (رجلٌ يسعى) وهيَ تحكي قصّة شاب يبحث عن المُخلّص في هذا الزمان، وتكون هُناك عقبات كثيرة تُلاحقة في اطار اجتماعي واقعي، نحو أدب يقودنا للبحث والمعرفة.

>> النبذة!،

لن أطيل عليكم، كثيراً ولكنْ هل لديك كلمة لي؟، تريد أن تخبرني بشيء ولا تجد المساحة الكافية لذلك؟، وإذا كنت قرأت إلى هذا المكان فأنتَ حقّاً شخص مُهتم، وتبحث عنّي، عبر (تواصل معي) أو عبر ([email protected]) أو عبر صفحات (الفيس بوك) أو تابعني على (تويتر).