مميّز

(ع) (ل) (ي) ذلِكَ الذِكْرُ الشّجِيْ

(ع) (ل) (ي) ذلِكَ الذِكْرُ الشّجِيْ، لا خَوْفَ مَعَهُ لِلمُتَّقينْ، الذينَ جَزَعوا وَأقاموا العَزاءَ وَمِنْ أَموالِهم يَبْذُلُون في إحياء أمره، والذين أرخصوا الدُموعَ لمّا نَزَفَ الذِكْرُ الحكيم وَأسَالوا الدّماء، هُمْ هُمْ بِالآخِرَةِ يُوقِنونْ، عَلى هُدىً آمَنُوا بِأَنَّ عَلِياً وَصِحْبهِ هُمُ المُفْلِحونْ.

أفكاري

أكثر من مهارة! – هل يمكن الاتقان؟

هل يمكننا أن نتقن أمرين؟ هل هذه الحياة تكفي لمثل هذه الأمور؟ بل وأحيان أخرى أكثر وأكثر، ماذا عمن يقول بأنّك لن تتمكن من ذلك؟ هل هوَ على حق؟ هل يمتلك الدلائل التي تشير إلى فشلك الحَتمي؟ سأخبركم القصّة التي عشتها وإلى اليوم ولكم كامل الحُريّة بكُل أفكاركم عن هذا الأمر. 

خواطري

تـيـه

أينَ أخبّئ صرخاتي؟ كيف أمسح دمعاتي؟ صرخاتي هزيم رعدٍ يكرر نفسه في كُل مصيبة، دمعاتيَ خناجر خرجت من عيني لتوسم خدّي بالجروح. يحيط بيَ منظر القتلى وأشلاؤهم المتناثرة بعد الصلاة، صاروا تعقيبات واجبة!، تحيطني لقطات الأمهات الفاقدات أتذكّر لحظة “يمّه ذكريني من تمر زفّة شباب” ولا تخرج من خيالي لحظة “لا ليلي ليل الناس لا تغمض العين”، إن القَتل مزّقنا فيما مضى ولا يزال، واجتمعنا على مائدة التضرّع والنداء بحق من هوَ المُضطر المُجاب إذا دعاه.

أفكاري

أسئلة

(1)

سؤال البقاء “مَتى نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مائِكَ فَقَدْ طالَ الصَّدى” وسؤال الاشتياق “أين استقرّت بك النوى؟” وسؤال الحب “اَتَرانا نَحُفُّ بِكَ وَاَنْتَ تَاُمُّ الْمَلاَ؟” وستبقى الأسئلة تدوّي في كُل حين لا كُل جمعة، متى نمسح الشتاء من فوق أعيننا؟ متى نحارب الصحراء التي سكنت قلوبنا؟ متى نناديك “يَا بْنَ الاْطائِبِ الْمُطَهَّرينَ”؟ متى “نُغاديكَ وَنُراوِحُكَ فَنُقِرَّ عَيْناً”؟.